‏إظهار الرسائل ذات التسميات بداية العودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بداية العودة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 مايو 2011

غربة

كثيرا ما تتقلب بين جنبات الدنيا واركانها ساعيا بحثا عنك
فانت تشعر بالاغتراب داخل نفسك  وكيف ذلك ؟
ومن حولك هم هم لم يتبدلوا او يتغيروا 
نفس المكان الذى فيه تسكن 
نفس الاشخاص الذين تعرف وتعايش
نفس المظاهر نفس الاشياء التى تفعلها
كل شئ كما هو لم يتغير ..........
اذن ما السبب فيما تشعر به ؟
لماذا هذا الاغتراب ؟
لماذا هذا الشعور الصعب ؟
لماذا كل هذا التيه؟
ربما يكون المكان قد فقد قدرته على جذبك نحوه 
تجيب انت عليك وهل فقدت انا قدرتى على الاحساس به
ربما فقدت ملكة تذوق حنين الاشياء 
اذن فلما الحنين إليااااااا
ربما تبحث عن حلم أخر عن أمل أخر عن شئ أخر
ربما تكون مللت من اعتيادك الاشياء
أقول 
أن تبحث وتتلمس خطواتك فذاك جيد بالفعل
لكن ان تترك نفسك للتخبط بين جدران الحياة 
لا تعلم لك مستقرا وتترك لغيرك 
حرية التحكم فى عقلك فى حياتك فى مسارك 
فهذاعادة ليس بالشئ الجيد............
حالات الاغتراب عن النفس ربما تداعبك كثيرا 
سواء كان بدافع منك او بدوافع أخرى ليس لك بها شأن
ولكن اذا أردت حقيقة ان تصل 
فابحث بنفسك عن نفسك فى نفسك تجد نفسك التى اليها تسعى
فإذا وصلت فاعلم أن الله أراد لك خيرا
 وذلك أن بالبحث داخلك تستشعر عظمة خالقك
فاسجد له شكرا وتضرع اليه مبتهلا
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
واللهم يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا الى طاعتك
وارزقنا اللهم نفسا بك مطمئنة اللهم امين 
وتلك خطوة أخرى من خطوات بداية العودة 

الأحد، 3 أبريل 2011

نبض القلب

ينبغى على كل انسان أن يقف مع نفسه ليصحح مساره فإن فى كل منا كثير من العيوب ينبغى ان يشغل باصلاحها دون الالتفات لعيوب غيرنا فإن عيوبنا فى كثير من الاحيان اكثر من عيوب غيرنا واذا ما شغلنا عنها اهلكتنا وأغرقتنا فى امواجها وأردت بنا الى الموبقات .
لا تكن كثير المزاح حتى لا يستخف بك ولا تكن كثير الصمت حتى لا يستهان بك ولا تكثر من شئ حتى لا يصيبك من جرائه ما تكره .
لا تكثر على من يحبك ويحترمك فى شئ ما حتى لا ينقلب حبه لك بغضا ولا احترامه لك تحقيرا ولا ثقته فيك سخرية .
ربما تظن ان بمزاحك تفرح غيرك وتسعده وهذا ربما يحدث أحيانا ولكن فى الكثير يصير الأمر على غير ما تشتهى فاحذر ذلك ولتعلم أن خير الامور أوسطها .
اعلم ان العاقل هو من يتعلم من أخطائه ومن أخطاء غيره ومن يشغل باصلاح عيوبه ويتناسى عيوب غيره ومن يقبل الناس بما جبلهم الله عليه  دون محاولة فرض أمر ما عليهم فربما لا يقبلوه أو ربما يقبلوه أذا احسن تقديمه وعلموا مدى فوائده .
لا تكن كثير التطفل ولتسعك حياتك وأشغل بهموم غيرك بمقدار ما يسمحون به  لك دون ان تتجاوز ذلك .
تذكر دوما أخطاءك وأبك عليها عسى الله أن ينظر اليك فيرحمك .
اذا اردت التعلم فعليك بملازمة الصبر ومتابعة  التواضع  ومداومة الانتباه والبحث ولتتحمل فى سبيل ذلك فالورد ينبت فى وسط الشوك .
وختاما ان العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم
تلك خطوة اخرى من خطوات بداية العودة 

الجمعة، 1 أبريل 2011

استار الصمت


فى كثير من الاوقات تسودنا حالة مختلفة تستدعى معها التوقف للحظات لتقييم ذاتنا وأساليب تعاملنا مع الواقع كى نستطيع تحديد وجهة مساراتنا نحتاج حينها ان نلم بما يدور من حولنا بشأننا نحتاج حينها لنعلم مدى تأثرنا وتأثيرنا بغيرنا وفى غيرنا سلبا كان او ايجابا وتحديد مواطن القوة والضعف من كل ذلك نحتاج ان نعلم كيف ينظر غيرنا الينا نهامس انفسنا ونحادثها وكأننا غرقى نمد بأيدينا وسط الامواج المتلاطمة نبحث عن طوق نجاة .

أفكار كثيرة تجول بخواطرنا واذهاننا ننتقل فيما بينها وكانها سلالم متحركة احيانا نلوم أنفسنا ونعاتبها وأحيانا اخر نصالحها ونصارحها وأحيانا نبحث عن غيرنا نرتمى فى احضانه نبحث عنده عن مأموى ومرسى لنا وأحيانا نتمنى ان نصل لشاطئ نستريح عنده قليلا أحيانا نقبل من يساعدنا ونقبل عليه ومرات اخرى نرفض ونأبى كل ذلك .

فى هذه اللحظات  تفضل ان تكون وحدك فى جدار منعزل بأستارمن الصمت تحاول خلالها أن تحدد كل شئ دون وجود ما يعيقك او يؤثر فيما تود الوصول اليه فتقييم الذات يحتاج الى صدق متناهى اذا اردنا الاصلاح وهذه خطوة اخرى من خطوات بداية العودة أذا انجزتها ونجحت فى ذلك فهذا مهد جديد لك .

الجمعة، 11 مارس 2011

إشراقة شمس

أتأمل بزوغ الشمس فى كل صباح
أنظر بعينيا فى عنان السماء 
استمتع بتغريد الطيور 
وأتأمل فرحها بشروق الشمس
وانتشارها مبتهجة تسبح بين جنبات السماء
ساعية نحو رزقها دون كسل
أتمنى أن نتعلم منها فأبدا لا تحصل سوى على قوت بومها 

مع ميلاد شمس كل يوم 
أفكر فى احوال الناس 
فإذا أناس فرحة بقدومها 
وأخرين كلما اقترب موعدها ازدادوا قلقا وحيرة 
وأخرين ينتظرون مع قدومها تحقق احلامهم 
وأخرين ينتظرون مع قومها زوال همومهم 
وأخرين ينتظرون مع قدومها نهاية ألامهم 
واخرين .......... وأخرين .........وأخرين 
يكفيك نظرة الى ميلاد الشمس فى السماء كل صباح 
فمعها يقدم النور ويرحل الظلام 
تسمتع بنظرك الى صفاء السماء 
تطيب نفسك عند استنشاقك لهواء الصباح النقى 
حينها تستطيع ان تبدأ يومك بجد وصدر رحب 
ممتلا بالحب والخير والتفاؤل مقبلا على الحياة
حينها نشكر الله ان أحيانا لشهادة ميلاد جديد 
عسى ان يكون ميلاد يوم فيه من الخير والسلام الكثير 
تأملات فى ميلاد الشمس يبدل فى حياتك الكثير
وهذه خطوة أخرى فى بداية العودة

الأحد، 6 مارس 2011

اطلالة على الحياه

كلمات مذابة تمتلأ أركانها بمزيج من الأحاسيس والمشاعر المتناقضة التى تملأ جنبات الوجود تحمل فى طياتها الكثير مما نواريه داخلنا .
وجوه عابسة وأخرى فرحة مسرورة ، نفوس بحالها راضية مطمئنة وأخرى على ما صارت اليه راغمة قانطة ، عيون تغطيها الدموع حتى ذبلت ، وأخرى من بريقها أضيئت شموع وأوقدت ، أشجار تموت ومن حولها الحياه وزهرة تشدو منفردة فى اعالى الجبال ، هذا من اسرافه يعانى وذاك من حاجته يموت ، هذه من الحب تغرد واختها من الحب تصرخ وتتألم (تعددت الأشكال والحب واحد ) .
متناقضات ومتناقضات لا تكاد تجد اتفاقا إلا فيما قل وإذا وجدته وجدته على ما لا يرضى الأخرين فالسمة المنتشرة عدم الاجماع على اى شئ مهما كبر أو صغر .
أفكار وخواطر ، أشرطة كثيرة تمر أمام اعيننا مليئة بالمشاهد والمواقف التى طالما مرت علينا دون ان نعنيها انتباها ولا اهتماما فكأنها دون جدوى وقعت ولو تاملناها لاستنبطنا منها الكثير .
حلم ان يكون لك حلم يبدأ بخاطرة تمر عليك تفكر فيها تشغل بها تبحث عنها تحدد ملامحها تدرسها تتخذ خطوات فى طريقها تحققها صار الحلم حلما فصار حقيقة ( لا تدع خواطرك تذهب سدىً ).
لا تخلو الحياة من المعوقات ولكن الصبر عليها ومقاومتها هو ما يهبك لذة ونشوة الانتصار حتى تذوق طعم نجاحك وتشعر بحلو مذاقه (لا تكن سهل الكسر فالشدائد تصنع القادة ).
ان تكون انت أنت يحتاج الى خلع كل الأقنعة وازالة كل المساحيق والمجملات بقناعة منك انك تحتاج ذلك فالطريق بسيط فقط جد بدايته وخطوات وتصل (فقط لحظات امام مرآة نفسك كل ما تحتاجه ).

الأربعاء، 2 مارس 2011

لحظة صدق

 هل جربت 
استقطاع جزء من وقتك
فى سكون الليل
لك وحدك تنفرد فيه بك
تفكر  تسير تلهو تتأمل
تتعامل مع نفسك 
بحب بغضب بعطف بقسوة
لحظة صفاء لحظة جفاء
تحتاجها انت تحتاجينها انتى 
ترسم فيها طريقك 
تقيم فيها خطواتك
تحدد فيها اهدافك
تعالج فيها عيوبك
تستغفر فيها من ذنوبك
تجمل بها ملامحك
تخلع فيها قناعك
تكون فيها أنت أنت 
تسترجع فيها ذكرياتك 
تسرد فيها حكاياتك
تنثر فيها دموعك دون خجل
تتذكر فيها شقاوتك دون مضض
تحاسب فيها نفسك 
عن كل ما فات وكل ما جرى
ربما تبتسم ابتسم ماذا يمنعك ؟
ربما تبكى فلتبكى ماذا يمنعك ؟
ربما تصرخ فلتصرخ ماذا يمنعك ؟
ربما تجرى فلتجرى ماذا يمنعك ؟
لحظة صدق مع نفسك 
فى سكون الليل 
أو اى وقت تفضله
تهبك راحة ما أجملها 
عندها تكون بداية العودة 
فقط لحظة صدق 
لى  لك لكِ
اهدى كلماتى

الاثنين، 28 فبراير 2011

بداية العودة

بدأ يحاول أن يفتح عينيه  جاهدا والكل حوله يترقب ، فتح عينيه ولامس بهما الضوء وبدا منهما النور التفت الى الجميع نظر فى اعينهم ثم حرك فاه سائلا أين فرشاتى والكل يتعجب أهذا أول ما يسأل عنه نعم هذا هو الاول عنده فهو وفرشاته نادرا ما افترقا نعم هم ينتظرون أسئلة أخرى لكنه لم يسألها  هو فقط يريد فرشاته ، التفت يمينا ويسارا أمامه وخلفه ثم رأها حاول النهوض وهم يجذبونه انتظر .... انتظر ... وهو يصر .... ويصر وحاول أن ينهض حتى استطاع ذلك ، أمسك بفرشاته والتقطها وهو يتأملها فى هيام وكأنهما التقيا بعد فرقة بدا طولها واضحا فى معالم الشوق واللهفة التى ارتسمت على وجهه فأشرق عندما رأها وأينع حينما التقطها بدا يعزف بها الحانه ويغرد بها كعصفور كناريا يلهو مبتهجا حرا طليقا دون قيود كما اعتاد ووجهه يملأه البهجة والسرور وجميع من حوله من أهله واصحابه يتعجبون مما يرون فلا يكادون يصدقون أعينهم فشتان بين ما كان عليه منذ دقائق وبين ما أصبح عليه الأن فكأنه طفل صغير عاد لحضن أمه بعد غياب .
بدأ يرسم ويرسم ويرسم وينثر بصماته فى كل جوانب لوحته والكل ينظر بتامل وتعجب لما بدا فى عينيه من حنين جعلهما لامعتان كنجمتان عانقا القمر يتساءلون بأعينهم  كيف ستكون بداية العودة !