‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 ديسمبر 2012

مشاهد مبكية



نمر فى حياتنا بكثير من المواقف والأحداث ، بعضها نعيشها وبعضها نعايشها ، بعضها يترك فينا أثرا وكثير منها يمر علينا مرور الكرام ، بعضها يكون  سببا فى تغيير مجرى حياتنا وبعضها ننساه بمجرد تجاوزه وأحيانا قبل أن نتجاوزه ، ليس بالضرورة أن يكون الموقف أو المشهد متعلق بشخصك أو بأحد تعرفه عن قرب ، ولكن الطبيعة الانسانية تغلب على أمرنا فتبقى داخلنا معالم الكثير مما مرنا بنا ومما مررنا بنا ، فمهما ظننا أننا صرنا بلا قلب تخبرنا الرسائل أنه مازال فى الأبدان قلوبا تنبض ، تحتاج فقط من يأخذ بيدها إلى مبتدى الطريق .
يبكينى ويبكى الكثير معى ما نراه حادثا من فرقة وصراع بين  أبناء وطننا حول دنيا زائلة ، حول مناصب وكراسى لا تدوم ، ويجعل قلوبنا تنزف ما نراه من استباحة الدماء والأعراض أما ما يبكى أكثر فهم أولئك المحرضون على تلك الأفعال وهذه الممارسات فضلا عن المقترفين لها .
يبكينى رؤية سيدة عجوز تبحث وسط أطنان القمامة عن بقايا طعام تقيت بها أولادها ، تبحث متفحصة بمهل متحملة رائحة القمامة النتنة التى تسبب لنا الاغماء عندما نمر عليها من بعد فما بالكم بمن تبحث وسطها بل وتستخرج رزقها وطعام أبنائها منها ، ونحن تمتلأ بطوننا بما لذ وطاب وتغمر موائدنا شتى الأصناف والمشتهيات ورغم ذلك قل من يشعر بها ويؤدى شكرها ويحمد الله عليها ،أإلى هذا الحد أصبحت الفجوات بين المستويات عظيمة ؟ أإلى هذا الحد أصبحت الانسانية فينا نادرة ؟ أإلى هذا الحد أصبح الخير فينا شحيحا ؟
 ربما لا أستطيع تحديد المسئول بدقة عن هذه الاوضاع المتناقضة من أناس يموتون جوعا وأخرين يموتون تخمة ،من أناس لا يجدون ما يسترون به عوراتهم وأخرين تغطى أجسادهم شتى أنواع الفراء باهظة الأثمان ،  لكن يقينى أننا كلنا مسئولون عن ذلك بدرجات متفاوتة .
يبكينى رؤية  صبية وشبابا بدت عليهم علامات المشيب وأعمارهم لم تتخطى الخامسة والعشرين بعد ، أتفحص وجوه بعضهم فأجد الهموم قد أثقلتهم وأجد الألام قد غمرتهم وأجد الدنيا قد استعصت مفاتحها عليهم وأجد وكأن الأرض قد ضاقت بهم وكأن الحياة قد بخلت عليهم بإبتسامة تشرق لها عيونهم وكأنهم سقطوا من حساباتنا فلا نلقى لاحتياجاتهم بالا ولا لطلباتهم فى أجنداتنا مكانا .
يبكينى رؤية فتاة تعمل كادحة واصلة الليل بالنهار لإعالة أسرتهم فى الوقت الذى تخلى فيه أبيها عن أسرتهم وفقد أخوها الرجولة والنخوة فاكتفى بالجلوس على المقهى يؤذى كل مار بنظراته وكلماته وأحيانا يخدش حياءه بأفعاله ويظن أن ذلك من الرجولة فى شئ ولو صدق مع نفسه لعلم أن أخته تزن ألافا ممن يدعون ذكورا مثله .
يبكينى رؤية فتاة صغيرة تجلس على حافة الطريق فى ثياب بالية ينام أخوها على قدمها ، وجهيهما شاحبا قد بدت عليه أثار الاتساخ وأيات الفقر ، شعرها خال من أى غطاء متشابك وأنه استعصى فك عقده على علماء الفيزياء والرياضيات ، تبكى عينها من الفقر رغم ما فيها من توهج ولمعان ، تتلوى بطنها من الجوع رغم أن قلبها قد امتلأ عن أخره بالرضا ، فتطبع على وجه أخيها النائم قبلة وتحتضنه بكلتا يديها بقوة وكأنها تحميه وتحتمى به فى زمان قل فيه من ينظر اليهما بابتسامة حب ونظرة مودة  .
يبكينى رؤية أم تعبت سنين طوال فى تربية ابنائها وعندما كبروا كبروا عليها وهجروها وعقوها ، بعضهم يلقى لها بالفتات وبعضهم لا يذكرها أساسا وبعضهم يزورها متخفيا خشية أن تعلم زوجته وبعضهم يلقى بأمه فى بيوت المسنين وبعضهم يخفى عنوانه عنها فقد أصبح مشهورا وأمه بشكلها هذا تسبب له الكثير من الاحراج ، وبعضهم يفر عندما يراها وبعضهم لا يسأل عنها حتى عبر الهاتف وبعضهم يتمنى موتها وبعضهم يقتلها بالفعل وما علموا أنها فقط تحتاج أن تراهم بخير ، فقط هذا كل ما تطمع فيه .
يبكينى رؤية أب يستدر عطف أبنائه عليه ، رضاهم عنه ، سؤالهم عن أحواله ويكاد يرقص اذا زاروه يوما رغم أن قدمه لم تعد تستطيع حمله ورغم ذلك يتفى هنا وهناك من أجل أن يحصل على رزق يهديه لهم ، قدم لهم كل حياته عن رضا وطيب خاطر ولو استطاع أن يهبهم ما تبقى من عمره كى تطول أعمارهم لفعل ورغم ذلك يحجرون عليه ويتهمونه بالسفه وسوء التصرف بل ويتعدون عليه بالسب والضرب والطرد حتى لا يجد لنفسه مأوى .
يبكينى رؤية أخلاق انعدمت وقيم اندثرت وعادات أصيلة كانت فى مجتمعنا يوما واليوم أصبحت تاريخا لا نتعثر بها سوى فى بعض صفحات الكتب أو الأفلام القديمة ، يبكينى رؤية صبية فى الشوارع قد سقطت رغما عنهم أو برضاهم سراويلهم وفتيات قد أكتسين بالعرى وألسنة غمرتها البذاءة وعيون عشقها الخيانة ورجالا تاهوا وسط أسراب النساء ونساء لا تستطيع معرفة نوعهم إلا بسؤالهم إن صدقوا فى الاجابة عليك .
يبكينى رؤية وطنى يضيع تتفكك روابطه أمامنا ، نشدد بأيدينا على رقبته الوثاق حتى أصبح يلفظ أنفاسه الأخيرة بين أيدينا ونحن نشاهده مستمتعين برؤية روحه تفارقه والمسكين يصرخ مستغيثا بنا يظننا منقذين له ولا يدرى أننا من يفعل به ذلك .
لم أكتب هذه الأمثلة كى تبكيكم وفقط بل أردت فى الأساس أن ألمس الجانب الحى فى قلوبكم وعقولكم عسى أن تكون خطوة فى خطوات تصحيح المسار والعودة الى المضمار الصحيح حتى لا تصير أمتنا ذكرى وسط الأمم فيقولون يوما كانت أمة والآن صارت سرابا .




الخميس، 4 أكتوبر 2012

لحظات الألم والندم

حكى لى قائلا :-
مرت الايام ولكنها ابدا ليست قادرة على طى صفحات الألم التى تشكلت وملأت حياتى كل الاوجاع تشبهنى كلها صنعت خصيصا لى ، طعمها مر علقم كأنها مزجت بمسحوق مصنع من الكراهيه والضغينة والبغض ، طغى الأسود على لونها بعد ان كان لونه أبيض فعلمت أن الأثام عكرته حتى أنقلب اللون الى أسود حالك ولو تغيرت لتغير .
هكذا فى محتواها هكذا فى مضمونها
لم ترضى ان تطيب أبدا
لم ترضى ان تتبدل أبدا
الأوجاع تملأ كل اركانها ، جوانبها ، هوامشها ، حتى المساحات الفارغة بين السطور ملأتها ، حتى الحواشى الفارغة فى الجوانب غمرتها فأصبح الألم يفور ويفور منها وعلى صوت أزيزه وأصبحت الدموع لعينه مصاحبة فأبت أن تفارقها يوما .
أكاد أموت من الذنوب التى تكاثرت على واجتمعت حولى وكأنها قررت أن لا تفوتنى الا بعد ان تهلكنى وتأتى على ما تبقى منى وحق لها ذلك فأنا ما تركت أحدا إلا وسببت الكثير من الألام له حتى صار جل من يعرفنى أثار ذنوبى معه موشومة على صدره وقلبه .
أحتاج الى عقد هدنة مع نفسى عساها تطيب وترضى وتكف عن اقتراف المعاصى والأثام ، اراها شديدة الضعف أمام نزواتها وشهواتها ، كلما بدا لها فى الأفق شهوة أسرعت نحوها تلاحقها حتى لا تدعها الا وقد أجهزت عليها ولوثت برائتها .
أحتاج الى هجرة بعيدة عن كل الخلائق حتى لا أسبب الأذى للأخرين مجددا ، أحتاج الى عزلة حتى تكف النوب المنهمرة ، أحتاج الى الابتعاد حتى لا يضار من حولى بما اقترفته يداى وربما ينظر الله إلى نظرة رضا وشفقة فيتكرم علي بجزيل فضله وعفوه ورحمته فرحمته أوسع من أن تحصر وأعظم من أن تضيق على .
أحتاج الى مساحة صغيرة بعيدة عن كل البشر حتى لا تفسد أخطائى عليهم سبل حياتهم فالأثام تفسد الحياة قال الله ( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ) ،  أنثر فيها دموعى بعد أن أبث شكوى ذنوبى وخطيئاتى الى ربى وأكون قريبا منه وحده أبكى على ، أطلب منه العفو ، أطلب منه أن يسترنى ، ان يرحمنى ،أن يجنب غيرى أثار أثامى ،  أن يقبضنى وهو عنى راض.
تساقطت من عينى الدموع وأنا استمع لحديثه فقلت فى نفسى وكأنك تصف لى حالى 
إلهى 
لست للفردوس أهلا ولا أقدر على نار الجحيم 
فهب لى توبة واغفر ذنوبى فإنك غافر الذنب العظيم 

الخميس، 27 سبتمبر 2012

نزع الأقنعة

دار حوار بينى وبين بعض أصدقائى على شبكة التواصل الاجتماعى الفيس بوك حول نزع الأقنعة فكان الحوار التالى :-


هل مازلتم تعشقون البقاء خلف أقنعتكم ؟
جداااااااااااا
صعب اخرج من وراه
ولما هل تخشون الأخرين أم ان المساحيق التصقت بوجوهكم فما عدتم قادرين على التخلص منها ؟
التصقت المساحيق بوجههنا واضحت جزءا منا ذلك ان الاخر هو الجحيم
ربما اريد أن تظهر القوه وانا اعاني الضعف اريد ان تظهر البسمه لكي تخفي الدمعه اريد ان لا يشمت فيا اعدائي ولا يحزن من اجلي احبابي واصدقائي
لو كانت الاقنعة ذات فائدة لخلقنا الله بها ولكنها مصطنعة تعلن الكذب واضحا وكأنه صار شرعا الكل يتعامل به
الضعف فى حد ذاته قوة والبسمة والدمعة طريقان وعدو اليوم ربما يكون صديق الغد فما أحلى الفطرة واحلى المتمسكين بها
او تعلمون أن الأخر نحن من صنعناه ونحن من يعمل على تنميته ونمده بما يقويه فالعلاج بيدنا لا بيد غيرنا فقد اعتدنا الأشياء حتى صرنا نخشى التخلص منها
فيه حقيقه ما حدش راضى ييجى ناحيتها .. العرب بصفه خاصه هم من ساهموا فى غنى اوربا وامريكا .. عارفين ليه .. لان مئات المليارات من الاموال العربيه مودعه فى بنوك اوربا وامريكا بدون ارباح وارباحها يأخذها هؤلاء وينمون بها بلدهم .. طب اذا كان كدا ليه مش تحطوها عندنا فى بلادنا وجحا اولى بلحم طوره .. فعلا نحن من صنعنا الآخر وجلسنا نبكى على انفسنا
صدقت سيدى ننميهم وندعمهم وبأموالنا يقتلوننا ثم نبكى تحسرا وأسفا على حالنا
هل تعلمون أن جمال الاشياء يكمن فى بساطتها وأن أفضل صورة تكون عليها هى التى خلقت بها .... نظرتنا فقط هى القاصرة وهى التى تجرح هذا أو تبكى هذا أو توجع هذا أو تبهج ذاك
وهل تعلمون أن الحقيقة هى افضل طرق النجاة واقصرها وهل تعلمون أن الأقنعة تتساقط وتتهاوى لكنها لا تسقط وحدها فإنها تأبى أن تسقط الا وقد أخذت الكثير منك معها
لو كانت الأقنعة نجاة ما سقط كل هؤلاء امام اعيننا وما نحن عنهم ببعيد ؟
يعني بتخليك متماسك لوقت
وعندما تسقط لا يرحمك الكل فهل هذا أجدى ام كان من البداية الأمر هين ؟
يعني كان من البداية امر هين
لذا فالأقنعة لا جدوى منها سوى ارضاء رغباتنا
او ارضاء غرورنا وانكساراتنا
صدقت نرضى غرورنا فنكتسب انكسارا يضاف الى سجل انكساراتنا التى لا تنتهى
على الاقل مساحة مّا للشعور باننا متميزين حتى في الانكاسارات التي تدمي ارواحنا
وهل فى الانكسار تميز أم أنها خيبات تتراكم فقط مرة واحدة يكون فى الانكسار تميز اذا استطعنا استخدامه لصالحنا فصار الانكسار انتصار
الصمت قناع يرتديه البعض أحيانا والبكاء قناع يرتديه البعض احيانا والطيبة قناع يرتديه البعض أحيانا ومعسول الكلام قناع يرتديه البعض أحيانا والعقل والرزانة قناع يرتديه البعض احيانا وحدها الحياة التى تعاملنا بوجهها الحقيقى ورغم ذلك لا نصدقها ونراها بعين غير تلك التى ترينا بها نفسها
غرور الانا صديقي
وكم سقط فى ويلها كثير
وفى النهاية تركنا الباب مفتوحا ننتظر مشاركة حضراتكم معنا فى الحوار

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

talk show

كلام فى كلام ع الفاضى والمليان
مناصب مستغلة ومشاعر بتنداس 
حقايق متزيفة والكدب اسمه اساس
ولكل لون وذوق طلبك عندنا 
سياسة وفن ومال واقتصاد
دين ورياضة وسحر وشعوذة
ونوشوش لك الودع ونقرا لك الفنجان
ومتقولش حاجة حصرى 
فقراتنا مصرى فى مصرى
اقنعة كتير موجودة 
وكل لون تلاقيه
طلبك عندنا اكيد 
بس اوعى تروح فى اى حتة
هنا فلان وهنا علان 
والست دى محبوبة 
والست دى أروبه
والأخ دا استاذ فى اثارة الضيوف 
والأخ دا ملهوف يعدى الوقت قوام 
عنده ارتباطات كتير
 يووووووووووووه اتفض اعمل معروف
أصله يا ناس مشغول والوقت دا محسوب
لو يوم يتعب شوية رصيده يقل كتير 
عقود وارتباطات 
دعاية واعلانات
فقرات كتير وكتير 
لكل صغير وكبير
ومعنا احنا بس 
عقلك يشت كتير
خبراء فى كل حاجة 
ما الخبره مش محتاجة 
شوية شعارات ووش
تبقى انت خبير كبير
الكل بيتكلم 
عامل علينا معلم 
واحنا هنا تايهين 
وعقولنا بتتهدم
ما كفاية وارحمونا 
والله خنقتونا 
نبوس ايديكم كفاية 
بغباءكم زهقتونا
عامل نفسك محايد 
كدب كلام زايد
وانت يا اخ فلان 
ع الناس بلاش تزايد
يا اخوانا الكلمة امانه
مش وقت ومال وخلاص
خلوا ليكم كرامة 
واحترموا عقول الناس 
عشان زهقت خلاص
بطلت اشوف برامج


الأربعاء، 21 مارس 2012

صحى النوم يا ثورة


لما تلاقى الاهمال والتسيب واللامبالاة بقى شئ طبيعى وان الموظف مثلا يروح الشغل ان راح متأخر ولما تقوله يا استاذ خلصلى شغلى بعد اذنك انا منتظرك بقالى فترة يقولك يا اخى هى الدنيا طارت مستعجلين على ايه انتم متعرفوش ان لبلد حصل فيها ثورة واتغيرنا يعنى هو دا التغير من وجهة نظر حضرتك يبقى صحى النوم يا ثورة .
لما تلاقى مثلا التعيينات فى الجامعات بمواصفات معينة وبشروط معينة ولازم تكون حاصل على شهادات معينة بلرغم من عدم علاقة الشهادة دى بالتخصص وبالرغم كمان من انك حاصل على تقدير اعلى من كل المتقدمين فى التخصص المطلوب وفى الاخر يقولك كل دا مالوش لازمة لازمة الشهادة دى ومعتمدة من جهة معينة يبقى صحى النوم يا ثورة .

لما تلاقى المناهج الدراسية فى التعليم الاساسى وكمان الازهرى بيتم تدريس جزء منها والأكثر يتم تجاوزه بحجة ضيق الوقت وكثرة المنهج طيب لما انتم عارفين ان المناهج كبيرة معملتوش حسابكم ليه ذنبهم ايه الاطفال يتعلموا بدون تعليم ويبقى كأنك يا ابوزيد ما غزيت ويقولك احنا بنفذ المطلوب يا استاذ يبقى صحى النوم يا ثورة
لما تلاقى حبايبنا الاطباء يستلموا التعبان مننا ينقلوه لبعض تروح للدكتور كذا يعمل لك كذا ومعمل كذا يعمل لك كذا لحد ما يبيعوك اللى قدامك واللى وراك وبعدين ربنا يكرمك بطبيب معندوش ضمير على حسب توصيفهم ويقولك يا عم حج انت ليه عملت دا كله انت بخير ومعندمش اى حاجة من اللى بتقول عليها وتلاقى نفسك خفيت وبقيت تمام يبقى صحى النوم يا ثورة .
لما تروح تخلص شغلانة ف جهاز ادارى معين وتلاقى الموظفين عاملين اضراب وواقفين عمالين يهتفوا وتسال اللى موجودين منهم على مكاتبهم على شغلك يقولك انت مش شايف اننا عاملين اضراب يبقى هنشتغل ازاى طيب وهتخلصوا الاضراب امتى قول يارب يا ابنى يارب مالناش غيرك وسبحان الله رغم ان اغلب المعتصمين والمضربين عارفين انهم لو اتحاسبو هيتسجنوا بس اهى نفس بقى لساكم بردوا نايمين صحى النوم يا ثورة ..
لما تلاقى الكل بيتسابق عشان  يترشح لكرسى الرئاسة وكانها وسية والكل عاوز يبقى خولى عليها بغض النظر عن انه مؤهل او لا يستحق او لا يبقى صحى النوم يا ثورة .
لما تلاقى بيوت كتير مبقتش لاقية رغيف العيش ولا انبوبة الغاز ولا ثمن الدوا  والاسعار طالعة نار ورغم كدا تعدى على اى محل لتجارة المحمول تلاقيهم عليه طوابير يبقى صحى النوم يا ثورة
لما تبقى الناس كلها فى وادى والاخوة الاعلاميين فى وادى تانى يخدوا الناس للناحية دى شوية ولفلان شوية وعلان شوية وحقيقة يزيفوها وكدبة يصدقوها  وتفاهه يسوقوها وقيم ومبادئ يدمروها ودماء ناس يتاجروا بيها لأ وماشاء الله عليهم دموعهم قريبة ياه لساكم نايمين يبقى صحى النوم يا ثورة .
زمان قلت اننا محتاجين ثورة اخلاق ثورة قيم  ثورة معتقدات ثورة بجد مش كلام ، الثورة ابدا مش هتحقق اهدافها على الارض الواقع الا لما تتحقق جوانا الا لما نتغير من جوانا بجد الا لما نبقى مؤهلين اننا نبقى بالشكل اللى عاوزين بلدنا تبقى عليه ومتنسوش ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
كفاية كدا كلام وصحى النوم يا ثورة

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

رحلتى بين أيديكم

بانتهاء هذا اليوم تكون مدونتى أكملت عامها الأول فى سماء التدوين وغدا هو اليوم الأول فى عامها الثانى لذا أحببت قبل ان أكتب أى كلمة فى العام الجديد ان أقف لحظات مع نفسى واترك الامر بأيديكم فاليوم جئت كى أضع مدونتى بين أيديكم لتقومون بتقييمها وتوضيح ارائكم بشأن كل ما فيها من محتوى وتصميم وادوات وخلافه وأنا أبغى الاستفادة بكلماتكم وتقييمكم واعلم مدى صدقكم وصراحتكم فى حكمكم وكلماتكم .
فى العام التدوينى المنقضى سعدت بالتعرف على الكثير والكثير من أساتذتى وأصدقائى المدونين والمدونات وسعدت بمقابلة بعضهم ولم يحالفنى النصيب فى لقاء الكثير ولكن ربما نلتقى يوما ، تعلمت من كل من قابلته أو تعرفت به او قرأت له شيئا جديدا تعلمت كيف أكتب ومازلت فى بداية الطريق ، اكتسبت من خلال متابعتى لتدويناتكم الخبرات والكثير والكثير من الفوائد والمعلومات القيمة الحياتية والعلمية والادبية .
حاولت خلال العام أن تكون مدونتى هادفة قدر الاستطاعة حتى من خلال الاطروحات التى يغلب على طابعها الجانب الادبى ولكن كنت أبغى دوما توجيه رسالة بكل كلمة أكتبها وأسطرها ، وكذا حاولت مناقشة الموضوعات والمشكلات والقضايا الهامة التى تواجه عالمنا العربى فى كل بقاعه ولم اكتفى بالكتابة عن ما يخص مصر وحدها وكذا حاولت وضع النقاط على الحروف فى بعض الامور التى رأيتها هامة لوطننا .
أتمنى أن تكون مدونتى دوما منبرا لعرض الحقيقة ومساهمة فى علاج المشكلات التى تواجه اوطاننا فالكلمات التى لا أثر لها ينتهى وقتها بمجرد كتابتها ولكن أبغى تسطير كلمات تخلد وتكون نافعة للجميع عسى الله أن يجزينا على ذلك خيرا .
أشكر كل من تعرفت عليه وقرات له وتابعته خلال هذه السنة وفى السنوات المقبلة ان كان فى العمر بقية .
وقبل ان أختتم كلماتى أذكر فقط بأنى انتظر من حضراتكم تقييمكم لمدونتى فى جميع اوجهها ( محتوى - تصميم - قالب - الوان -....) حتى استفيد من خبراتكم ولكم خالص الشكر والتقدير .
أترككم فى رعاية الله وكل عام وانتم بخير وعيد أضحى كريم ومبارك على الجميع ان شاء الله.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

كلمات مخضبه بدموعى

الكثير رحلوا ومازلت أبحث عن بداية الطريق
*******
مازلت أبحث داخلك عن بقايا إنسان
*******
الحمد لله على نعمه
*******
ورغم مرور الأوقات مازلت أراك كأنك أنت لم تتغير
*******
عندنا كام مرشح رئاسة
اللى يعرف عندنا كام مرشح رئاسة له كرسى فى البرلمان هديه
*******
مللت البحث عن وطنى فى وطنى فقررت أن اصنع لى وطنا احيا به وفيه
*******
انا مخنوق وقرفان من اللى بيحصل
*******
الحمد لله
كما اعتدنا دوما
فى كل الازمات تعلو اصوات المندده وتختفى الايادى الفاعلة
هكذا تعلمنا فن مواجهة الازمات ؟
*******
أخشى ان استيقظ يوما فلا اجد وطنى
*******
احنا عمرنا ما كان فى فرق ابدا
ولا اللى حصل دا فتنة طائفية وعمره ماكان فتنة
دا قتل لشعب وهدم لتاريخ
فى تصرفات كتير مش محسوبة من ناس بتنساق وردود افعال اقوى
لك الله يا مصر
مللت المتابعة
دوما كنا مترابطين وسنظل لا فرق ابدا بين مسلم ومسيحى فحساب الجميع عند الله
وكلنا ابناء قبطائيم بن مصرائيم بن حام بن نوح عليه السلام ومن هنا اتى لفظ قبطى لمن يعرف التاريخ او قرأ عنه
*******
أصعب احساس حين يجف القلم عن النبض
*******
ما اصعب لحظات الصمت رغم ما بها من حكمة
مااصعب لحظات الحيرة رغم ما بها من مساحة تفكير
ما أصعب اللحظات التى يعيشها وطنى الآن
*******
نفسى الحج اوباما طيب الله ثراه يقول اخبار كينيا معاه ايه؟
*******
هذى بلاد لم تعد كبلادى (فاروق جويدة )
*******
سأظل اهواك يا وطنى
*******
الكل أخطأ ومصر وحدها خسرت