‏إظهار الرسائل ذات التسميات معا من اجل مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معا من اجل مصر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

معلومات عن مصر

هل تعلم أن :-
جملة مساحة مصر 1001450 كم
مساحة اليابسة 995450 كم
مساحة المياه 6000 كم
مساحة الحدود البرية لمصر تبلغ 2665 كم مقسمة كالتالى :-
قطاع غزة 11 كم
اسرائيل 266 كم
ليبيا 1115 كم
السودان 1273 كم
كما تبلغ مساحة الساحل 2450 كم

هل تعلم :-
أن عدد سكان مصر حسب التقرير الصادر فى 7/2013 بلغ 85294388 نسمه موزع كالتالى :-
من عمر يوم حتى 14 سنة بلغ 32.3% ( 14100807 ذكور / 13474763 اناث )
من عمر 15حتى 24سنة بلغ 18% ( 7861197ذكور /  7471045اناث )
من عمر 25حتى 54سنة بلغ 38.3% ( 1556511ذكور / 16072992اناث )
من عمر 55حتى 64سنة بلغ 6.6% ( 2801205ذكور / 2842786اناث )
أكبر من 65سنة بلغ 4.8% ( 1844456ذكور / 2259726اناث )

هل تعلم :- 
أن معدل نمو السكان فى مصر 1.88 % ( 2013)
معدل المواليد 23.79 لكل 1000 نسمه وتقع مصر فى المركز 67 فى ترتيب دول العالم
معدل الوفيات 4.79 لكل 1000 نسمه وتقع مصر فى المركز 194 فى ترتيب دول العالم

هل تعلم أن :-
كثافة الاطباء تبلغ 2.8 طبيب لكل 1000 نسمه
كثافة الاسرة فى المستشفيات تبلغ 1.7 سرير لكل 1000 نسمه

معدل البطالة 13.5% " 2012"
"  20% من السكان تحت خط الفقر " 2005
قوة العمل 26.42 مليون ( 32% زراعة ، 17% صناعة ، 51% خدمات )
معدل نمو الصناعة1.1 %
يبلغ الدين العام 88% من الناتج المحلى الاجمالى 
معدل التضخم 7.1%

أن الوان علم مصر مستمدة من ألوان أعلام التحرير العربية
فالأسود يدل على الظلم الذى تم القضاء عليه من خلال الصراع الدموى الذى يرمز له باللون الأحمر وتفاؤلا بمستقبل مشرق يرمز له باللون الأبيض .

بلغ معدل انتشار السمنة بين البالغين 33.1 % فى عام 2008 وتحتل مصر المركز 17 فى الترتيب العالمى .




الأربعاء، 21 أغسطس 2013

عما يحدث أتكلم



قبيل ال30 من شهر يونيه والأوضاع فى مصر تزداد سوءا وتسير فى اتجاه الاطاحة بالرئيس المنتخب وتأكد الأمر بعد نزول الأداة العسكرية لتعلن سيطرتها على العاصمة ومداخل ومخارج المدن وفى ال3 من يوليو تم الامر بشكل رسمى حيث أعلنت المؤسسة العسكرية الاطاحة بالرئيس المنتخب سواء كان ذلك استجابة لرغبة نسبة كبيرة من أبناء الشعب وهو المعلن أو تم ذلك لعدم توافق وإلتقاء المصالح بين أطراف الصراع السياسى وبين الرئيس والمؤسسة العسكرية وتبع ذلك العديد من الاجراءات مثل اغلاق بعض القنوات الرافضة لتدخل المؤسسة العسكرية أو بمعنى ادق صاحبة النزعة الدينية ومجموعة كبيرة من الاعتقالات واعلان دستورى وتبع ذلك تظاهرات ثم اعتصامات بمجموعة ميادين وكان اشهرها اعتصامى رابعة العدوية ونهضة مصر والذى ظل لمدة تجاوز الستة أسابيع تخللها العديد من المواجهات الدموية مثلما حدث عند الحرس الجمهورى وأحداث رمسيس وأحداث جامعة القاهرة وأحداث المنصة الى ان كان الفض الدموى لاعتصامى رابعة ونهضة مصر بعد ذلك مما أودى بحياة الكثير وحتى الأن لم تتوفر الأعداد الحقيقية سواء للموتى أو المصابين ، صاحب ذلك هجمة شرسة من الاعلام بكافة وسائله على كل من يعارض تدخل المؤسسة العسكرية للاطاحة بالرئيس بداعى انهم اخوان ثم تطور الامر الى وصفهم بالارهابيين مما خلق حالة من الاحتقان الشديد داخل أبناء المجتمع ، أدى الى رفض كل طرف للرأى الأخر ووصل الأمر الى الاعتداء سواء بالسب او الضرب ووصلت فى بعض الأحيان الى ابعد من ذلك .
وكالمعروف فى أى مواقف سياسية يكون هناك مؤيد ويكون هناك معارض وليست بالضرورة المعارضة تعنى الانتماء الى الطرف الأخر فربما اكون مؤيدا لسياساتك وادارتك ولا أنتمى لحزبك أو التوجه السياسى الذى تمثله فلكل رؤيته وهذا حق للجميع فضلا عن ربما أنى لست مؤيدا لك ولكنى معارضا للطرف الأخر لشخصه ربما وربما ليس لشخصه ولكن لمعارضتى للاستراتيجية التى ينتهجها والسياسة التى يتبعها والطريقة التى اتى بها  .
اختزال البعض القضية فى انها تخص الاخوان ما أراه الا محاولة لقلب الحقائق والا فما كان لكل تلك الجموع أن تنزل كل يوم للتظاهر .

القضية قضية وطن وثورة يتم الاجهاض على ما تبقى منها ومحاولة لفرض الحكم العسكرى بزى مدنى فى أبشع صورة لم تعهدها مصر من قبل .
كنا فى المرحلة الماضية نعانى من فوضى الحرية وأصبحنا اليوم من يتكلم ويعترض ينتظر اعتقاله او القضاء عليه أو على الأقل تلفيق التهم له فضلا عن بعض ما يمس اهله ومعارفه .
لم يعد هناك احترام من اى طرف لرأى الطرف الأخر الا ما رحم الله وأعيد كل الاطراف مسئولة وكل الاطراف مخطئة والأمور لا تحل بالصراعات فكل ما يحدث استنزاف للوطن لصالح اعدائه وقلت مسبقا ان المستفيد الوحيد مما يحدث فى الوطن سواء فى مصر او فى غيرها هو عدو الوطن حتى لو ظنت الفئة التى فى يدها الحكم الآن أنها آمنه فما هذا الا عرض زائل .
ليت قادتنا العسكريين يخرجون أنفسهم من صراع السياسة ويجنبوا الوطن أهوال قراراتهم العنيفة ويدعوا الأمر للسياسين ومن يمثلون الشعب يحلونه وفقا لاساليب الحوار والتفاوض المتعارف عليها ولتحفظ لهم مصر موقفهم فى الحفاظ على أمنها ووحدة وترابط ابنائها أما استمرارهم فى نفس الأسلوب فذاك يعنى القضاء على ما تبقى من هذا الوطن مهما ادعى البعض غير ذلك .
من الحلول البسيطة التى يمكن عن طريقها القضاء على نسبة كبيرة جدا من الاحتقان والانقسام الشعبى بين أبناء الوطن هو الاعلام فلو توفرت لدى النظام الذى يعتلى الحكم اليوم النية للاصلاح بين الشعب ولم شمل أبنائه مجددا لأعطى لوسائل الاعلام أوامره بذلك وكلنا نعلم أنهم لا يملكون حق الرفض فضلا عن حق التحدث دون أمر واذن مسبق وحتى اذا كان هذا الأمر يراه بعضهم ثقيلا يكفيهم أن يكفوا ألسنة هؤلاء عن الوقيعة بين أبناء الشعب الواحد ولو لفترة وجيزة يقومون بعضها بعمل دراسة استقصائية لمعرفة مدى تأثير انقطاع وسائل الاعلام عن التحريض تلك الفترة على سلوكيات وأراء المجتمع وبعدها يقررون ما شاءوا .
اذا كنت ترغب فى لم شمل الشعب حولك فكن منهم بالقرب ولا تفرقهم ولا تشعل الوقيعة بينهم حينها هم من سيطالبون ببقائك حتى لو اختلفوا مع أسلوب ادارتك وشخصك أيضا .
فى المراحل الانتقالية لكى تمر بسلام نحتاج الى التكاتف والا ستغرق السفينة بكل من فيها ولن ينجو منها فاسدا ولا صالحا .

الأربعاء، 3 يوليو 2013

كفى دماءً


الثلاثاء، 18 يونيو 2013

تخيل


تخيل لو كل واحد فى مصر شاف شغله وبدأ فى تنفيذه بجد هيبقى ايه حالنا ؟
تخيل لو الدولة بقت على قلب رجل واحد هيبقى ايه حالنا ؟
تخيل لو الرئاسة بذلت جهود أكثر فى محاولة القضاء على أسباب المشكلات من جذورها هيبقى ايه حالنا ؟ تخيل لو كل الوزراء بيشتغلوا وفقا لخطط موضوعة وكل واحد بيكمل على شغل اللى سبقه هنوفر أد أيه فى كم الاهدار والاسراف فى الاموال والاوقات والجهود وهيبقى حال مصرنا ايه ؟
تخيل لو عندنا معارضة بجد هدفها مصلحة البلد مش كرسى ولا سلطة ولا غيره هيبقى ايه حالنا ؟


تخيل لو كل صحيفة أو قناة نشرت أو اشاعت خبر كاذب وتم معاقبتها بغرامة أو بايقاف أو منع بث لمدد مؤقته حسب قدر الجرم تفتكروا هيفكروا ينشروا اى خبر او اشاعة تانى لمجرد نشر فتن فى المجتمع ؟


تخيل لو عندنا اعلام رسالته اكمال دور الدولة ومساعدة كل مؤسساتها فى البناء والتنمية والقضاء على المشاكل هيبقى ايه حالنا ؟
تخيل لو عندنا قضاء العدل هو أساس حكمه مش المصالح والمطامع هيبقى ايه حالنا ؟
تخيل لو المناصب عندنا بتروح للى بيستحقها بجدارته وكفاءته مش بحزبه وجماعته هيبقى ايه حالنا ؟ تخيل لو كل واحد فى منصب عرف واجباته قبل حقوقه واشتغل بجد عشان عارف انه مش هيحصل على اى من حقوقه الا بعد اداء واجباته مسبقا هيبقى ايه حالنا ؟


تخيل لو كل واحد سرق أو روع أو بلطج أو تحرش أو قطع طريق أو قتل أو خرب أو أفسد سواء فى الناحية الثقافية او الادبية او العلمية أو الفنية أو الرياضية مش فى النواحى المادية والادارية بس وعرف أنه هيتعاقب على فعله دا كان هيعمله ؟
تخيل لو كل واحد فين شاف حاجة غلط وراح للى بيعملها ونصحه بكلمة طيبة ووجه باسم هيبقى ايه حالنا ؟
تخيل لو حبينا البلد دى بجد ايه اللى ممكن نعمله عشانها تخيل ؟
تخيل لو قابلت ربك وانت قاتل او مقتول او ظالم او مظلوم وانت بتخون او بتعتدى على اخوك لمطامع فى سلطة او فى كرسى او فى شوية فلوس او فى لمسة شهرة او فى قرب من مسئول أو غيره أو غيره ايه هيكون شكلك ؟
طب تخيل لو اللى انت رفعت ايدك وسلاحك عليه هو فعلا ابنك او اخوك او ابوك او اختك هترفع عينك فيهم ازاى تخيل ؟


تخيل لو اللى بتعريها او بتتحرش بيها او بتمد ايدك او عينك او بتسئ لها بالألفاظ دى هى بنتك أو امك أو اختك أو مراتك ممكن تعمل ايه مع اللى عمل معها كدا ؟
تخيل المواقف اللى ممكن تحصل فى الوقت دا ولسه قدام الكل فرصة قبل ما تحصل يراجع نفسه ويفكر يا ترى اللى بيعمله دا هيبقى صح ولا غلط ونتايجه ايه وايه هيكون رده على اولاده واهله واقاربه واصدقاؤه وجيرانه وبعد عمر طويل ربنا لما يسأله عن اليوم دا ؟
تخيل نفسك وشوف اجابتك وساعتها خد قرارك بنفس مطمئنة .

الخميس، 18 أبريل 2013

تساؤلات

لماذا الكل يسعى لتحقيق مصالحه الشخصيه أو الفئوية متجاهلا مصلحة الوطن ؟
لماذا كل فئة تختار لنفسها الطريق الذى يوافق هواها وفقط ؟
لماذا يسير الرئيس فى جهة وكل وزارة فى الحكومة فى جهة وكل هيئة ومصلحة فى جهة والشعب فى جهة أخرى ؟
لماذا تصدر القوانين مخالفة للدستور وتصدر اللوائح مخالفة للقوانين ولماذ بعد كل هذه المخالفات تنتظرون من الشعب الانصياع لها ؟
لما صار كل فرد فى هذا الشعب لا يعلم أين الحقيقة ؟
لماذا صار الاعلام سفيها بذيئا بهذا الشكل ؟
لماذا صار الجشع والطمع والأنانية سمة حاكمة فى المجتمع المصرى ؟
لماذا أصبحت الفرقة هى الشئ الوحيد الذى يجتمع الشعب عليه ؟
فى مصلحة من تدمير الروابط والصلات المجتمعية بين أبناء هذا الوطن ؟
لمصلحة من تصدر الراقصات والسفهاء المشهد ؟
لماذا صار النفاق حياة غالبية الشعب ؟
لماذا تخطون بسرعة البرق فى الهدم والتخريب وتخطون للوراء فى البناء والتنمية ؟
لماذا الاهمال والفساد يعم أرجاء الوطن ؟
لماذا تسمى هذه نفسها بجبهة الضمير وهذه بجبهة الانقاذ وقد غاب الضمير وغرق الانقاذ ؟
لماذا تفسدون مصر؟
لماذا تمزقون مصر؟

الخميس، 7 فبراير 2013

كنت أتمنى 2


كنت أتمنى أن أرى معارضة رشيدة لديها حلولا واضحة وأراء بناءة تعمل لصالح الوطن وأبنائه ، تعارض عندما ترى الأمور تسير فى الطريق الخاطئ وتقدم مقترحاتها للصواب مقترنة بالخطوات الموضوعية لتحقيق ذلك وتشارك فى صناعته على أرض الواقع وتدعم وتؤازر فى حالة السير فى الاتجاه الصائب فالغاية خدمة الوطن بغض النظر عن السلطات والاطراف الحاكمة .
كنت اتمنى أن أرى اعلاما منصفا يعمل على تقديم الحقيقة فى ابهى صورها ، اعلاما يحمل رسالة وليس همه الاثارة وينشر فكرا وثقافة لا يدعم فوضى وتفاهة وينمى روح الابداع لا يقتلها ويشارك فى نهضة الوطن لا يعمل بكل ما يمتلك لهدمه وتخريبه ويصنع الوعى السليم لدى متابعيه لا الخطوات الموجهة لخدمة أغراض فئات بعينها هدفها افساد الوطن ، اعلاما يبث القيم والأخلاق الفاضلة التى نتمنى أن نراها فى أفعالنا قبل أقوالنا ليست الفاحشة والرذيلة ، اعلاما يحكمه الصدق والشفافية ليس الكذب والتدليس رقيبه ضميره بعد الله لا من يعمل لصالحه ، اعلاما يحمل هموم وطن ينتظر من كل أبنائه الاسهام فى بنائه والمشاركة فى توثيق عراه وتوطيد روابطه بدلا من تمزيقها وتشتيتها وتفتيها بين التيارات المتنازعة .
كنت أتمنى أن أرى أحزابا غايتها خدمة الوطن ، تترابط لتحقيق ذلك ، تتضاد وتختلف لتحقيق ذلك ، تلتقى وتتعاون لتحقيق ذلك ، تتصارع بنزاهة وتختلف وتتفق بنزاهة  ، ترسخ مبادئ العدالة والكفاءة والشفافية ، تقترب من الشعب وتعمل من منطلق ارض الواقع تهتهم بقضاياه ومشكلاته وتعمل على حالها أو على الأقل توجيه الانتباه اليها ، تعمل مع الشعب لا تطل عليه من أبراج عاجية أو من خلف نوافذ مرصعة بالراحة فى الوقت الذى يقتل فيه الشعب معاناة وفقرا ووجعا وجهلا .
كنت أتمنى أن أرى شبابا ناضجا يقدر صعوبة الاوقات الراهنة التى تعانيها البلاد ويعمل معا يدا واحدة لجعلها تتخطى ذلك بنجاح ، شبابا يعى تصرفاته واقواله جيدا يعمل بجد لبناء ذاته لبناء مجتمعه لبناء وطنه ، ايمانه راسخ عقيدته قوية يتسلح بالعلم تعلو ناصيته أيات الأمل يحلق خلف حلمه ويصون شقائقه ، يقدم العون لكل محتاج ، يشارك بوعى ويتفق ويختلف بوعى ويدرك الحقائق ويقدر قيم الاحترام ويوقر الأخرين ويحفظ لكل مكانته ومشاركته ، يحافظ على بنيان وطنه موحدا متماسكا مترابطا ويحول بين الوطن وبين كل من يريد التلاعب بتلك الوحدة وهذه الرابطة برفق ولين وحسن خلق وتصرف ، يعلم قيمة حياته ودمائه وممتلكات وطنه وتاريخه .
كنت أتمنى أن أرى وجها جديدا لكل شبر فى أرض الوطن ، وجها تعلوه البهجة ، ينعم بالأمن والاستقرار ، شغله البناء والتطوير ، يأخذ كل عضو فيه بيد أخيه وأخته لتحقيق الغاية الأسمى والوصول بالوطن للحلم المنشود .
كنت أتمنى أن أرى كل الشعب يعمل باستمتاع يتعلم باستمتاع يلهو باستمتاع ويختلف باستمتاع وحتى فى أوقات نومه يستمتع يقبل على الحياة بحب يراقب بعينه بناء وطنه كطفل صغير يكبرأمام عين والديه ، فالحياة عندما يطغى عليها الحب والتآلف والتكاتف يتبدل لونها وتتغير ملامحها وتأذن للتاريخ ببدء صفحة جديدة يسطر فيها ميلاد حضارة بأيدى أبناء من علموا قديما كل الدنيا الحضارة .
كنت أتمنى أن أرى فتيايتنا سمتهن الحياء يطغى على أقوالهن وأفعالهن وتصرفاتهن يحرصن على التعلم كحرصهن على أناقة مظهرهن ، يهبن الوطن أجيالا تقدر معنى الوطن ويزرعون فى أبنائهن مقدار الوطن والايمان به كعقيدة راسخة تسرى فى عروق الجميع ، يصارعن الرجال فى التعلم والعمل والتنمية والتطوير فالكل فى المجتمع واحد ولكل دوره المناط به تأديته لا فرق فى ذلك بين رجل وامرأة وليحرص المجتمع على حمايتهن وصونهن وتوفير حاجتهن بالشكل الملائم العادل فليست بالرجال وحدهم تبنى الأمم .
رسالتى الى الجميع
ان مصر وهى فى هذه الظروف تحتاج منا الى كل ترابط وتعاون من أجل مدها بالدعم الافى لتجاوز تلك الأزمة وتخرج منها وهى كأقوى ما تكون وسيذكر لكم التاريخ دوركم فلا تسلموا مصر الى الأجيال التى تخلفكم وهى خاوية على عروشها ، تسلحوا بالعلم وارفعوا راية العمل ففى سبيل بناء أوطاننا تهون النفائس .

الأحد، 3 فبراير 2013

كنت أتمنى 1


كنت أتمنى أن أرى رئيس الدولة قويا فى قرارته  لا تؤثر عليه تصرفات وأقوال وايماءات معارض او مؤيد مادام قد قام بالخطوات اللازمة للتأكد من أن القرار الذى عليه اتخاذه فى صالح الوطن فكل ما يتعارض مع مصالح الوطن يضرب به عرض الحائط ، فالوطن باق ببقاء الدنيا والأشخاص زائلون مؤيدون ومعارضون والايام دول وتتبدل الاوضاع والاماكن .
كنت أتمنى أن أرى حكومة رشيدة تبحث عن ما يحقق صالح الوطن والمواطن وتسعى لانجازه خاصة وهى تقدر حجم التركة الثقيلة التى آلت اليها من النظام السابق وتعلم ما بها من اهمال وفساد ولا أتصور أبدا أننا مازلنا ندار حتى هذا الوقت بفكر النظام الذى سعت جموع الشعب لاسقاطه بسبب تصرفاته الموجهة المستفزة وغير الرشيدة وغير العادلة .
كنت أتمنى أن أرى شغل الحكومة الشاغل هو الاهتمام الحقيقى بالوطن ومواطنيه بدلا من الاهتمام الظاهرى فبدلا من اقامة مشروعات تستوعب المواطنين وتوفر لهم دخلا ومأوى حقيقين وجدناهم يهتمون بالمظاهر الخارجية فهنا أشجار وحشائش تنزع ويزرع غيرها ! وهنا بوابات فخمة تقام على مداخل كل مدينة وهنا ميادين تزين وهنا أسوار ترمم !
كل ذلك ليس سيئا ولكن لكل شئ وقته ولكل مقام مقال ، فعندما يتحقق الاكتفاء فى أبواب الاساسيات نبدأ التفكير فى ذلك وإلا فكيف يكون دخل الدولة وميزانية كل مدينة موجهة الى ذلك وشبابها لا يجدون مأوى ، كيف نكون حتى هذا الوقت مازلنا نقطن أطار ضيق وحولنا من كل جانب الاركان خالية والمساحات متسعة تستغيث بمن ينظر اليها !
لما المغالاة فى اسعار المناطق التى تطرح للمشروعات السكنية والصناعية فى المناطق الجديدة ! ألم يكن من الأولى دعمها حتى نتمكن من استصلاح تلك المناطق وغيرها واعمارها فأى مشروع يقام يفتح الكثير من البيوت ويتيح مجالا واسعا لكثير من الأسر والمشروعات المحيطة ويضمن الحد الكافل للمعيشة بدلات من انتشار الفوضى التى نراها فى كل رؤية .
أليس من الصحيح تدعيم المشروعات سكنية أو صناعية أو تجارية أو خدمية بدلا من زيادة الاعباء عليها تارة بالرسوم وتارة بالضرائب وتارة بالبيروقراطية والقوانين والاجراءات العقيمة ، لما حتى عندما يمن الله عليكم وتطرحون شيبئا تحجمونه بالمسحات والشروط المجحفة ! ألم تروا حجم من يتسابقون للتقديم على ذلك وبعد ذلك تقولون أن الشعب من يرفض الحياة بهذه المدن ..مراجعة بسيطة لاعداد الذين يقدمون للحصول على مأوى أو مشروع فى هذه المناطق والأماكن تعلمون الاجابة وتعلمون من المتسبب فى الأزمة أهو الشعب أم هم القائمين على أمر الشعب !
أليس هدف الدولة هو الاهتمام بالاستثمار فلما لا ندعم المشروعات التى تقام ونشترط عليهم عددا من العمالة لا يقلون عليه مقابل دعما اكثر وحوافز أثر فكلما ازداد حجم العمالة الفعلى ازدادت الحوافز ..أليس الشعب هو محور اهتمامكم ! أليس كل شاب أو فتاة توظف ترفع عن الدولة مسئولية رعايته ويصبح فردا عاملا فى مجتمع منتج يسعى الجميع فيه الى التنمية !
لا أتصور أننا لازلنا حتى وقتنا هذا لا نفكر برشاد فى حل المشكلة السكانية ولا الاستثمارية فحتى المدن الجديدة تغرق فى مياه الصرف والأمطار تعيقها ولا أعلم لما لم يتم تدارك ذلك من البداية ..لما لا تهتم أجهزة هذه المدن بتوفير الوسائل المناسبة لتسيير حرة العمل بهذه المناطق !
لما ينصب جل اهتمامنا على المظاهر الخارجية والشكل فى الوقت الذى نجد فيه المئات بل الألاف بل الملايين من الشباب القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه يفترشون الشوارع والأرصفة والمقاهى وإلا فلا تلوموا عليهم اذا وجدتم الفوضى والبلطجة هى السمة الغالبة ! فماذا تنتظرون من مجتمع البطالة هى شغل أفراده !
كنت أتمنى أن تكون لدينا خططا واضحة واستراتيجيات محددة المعالم لتشغيل المصانع المتعثرة فى تلك المناطق فما يضير الدولة أو البنوك التى تضع يدها على تلك الأماكن من اعطاء حق ادارة هذه الامان للراغبين فى ذلك والقادرين عليه مقابل حصة من الأرباح بدلا من تركها خاوية على عروشها الزمن يأكلها وما بها من معدات ان كان قد تبقى شيئ عرضة للتآكل والتقادم وسنوات ويصبح خردة  عديم الجدوى !
أليس من الأولى استغلال المتاح بدلا من انفاق الكثير لاقامة الجديد؟
وياليتنا نستطيع استغلال هذا والبدء فى ذاك !
كنت أتمنى أن أرى موارد الدولة تستغل بالشل المناسب فى المكان والوقت الملائمين لذلك بدلا من اهدارها بقصد أو بسوء تصرف فى أماكن لا تستحق ذلك وأوقات غير ملائمة اطلاقا .
ما أشرت اليه جزء بسيط مما يحدث ونراه بأعييننا ليل نهار وتنزف دماء كل محب لهذا الوطن من ألم ما يراه حادثا فى وطنه من اهدار لا ينتهى واستغلال أسوء ما يكون فى الوقت الذى يفترض أن تسعى الدولة فيه لاستغلال كل شئ بدلا من السعى هنا وهنا محاولين الحصول على القروض والمنح والاعانات .......فمصر دوما كانت تعطى فلا ننتظر أن تمد يدها لغيرها تطلب مساعدته .
رسالتى الى الحكومة والرئيس فى كلمات معدودة
أحسنوا ادارة الموارد المتاحة واعملوا على دراسة الاوضاع جيدا قبل اتخاذ القرارات وتابعوا العاملين تحت أيديكم فليس الجميع يعمل لصالح الوطن ووحدكم مسئولون أمامنا وجميعنا مسئول أمام الله .

الخميس، 31 يناير 2013

ان تكون معارضا



ان تكون معارضا 

فقط كلمات رنانة وتشبث بأهداف وتطلعات الثورة ومتطلبات محدودى الدخل وأبواق تنشر كلماتك وأبواق غيرها تستضيفك وتمجدك وتبرر لك الكلمات مهما كانت تعنى حتى لو لم تكن أنت ذاتك تفهم مقصد التأويل فمدام يتفق مع ما يثير ويدخل فى أبواب المعارضة فهو مرضى ، أن تقول لا على أى شئ وكل شئ وأن تجيد الرفض لا لشئ سوى للرفض أو إذا رأيت غيرك حقق نجاحا تقلل من شأنه وتنقل الدفة لشئ أخر حتى لا يستتب له الأمر ، ان تكون معارضا يعنى أن تؤمن بايديولوجية الرفض وان تصبح دماء تسير فى عروقك وكلمات تنسال على لسانك فلا شئ سوى الرفض والتغيير الشامل  .

أن تكون معارضا بحق

يحتاج الى رؤية واضحة وحلول للازمات والمشاكل التى تواجه التيارات المغايرة ، الى فهم لتطلعات الوطن ، الى خطط محددة للوصول الى الحلم المنشود ، الى اهداف واضحة المعالم ، الى اراء واقعية ، الى إلمام بأحوال الشعب واولوياته ، الى الحياة فى وسط الاجواء المختلفة لتتمكن من معرفة ما يعكر صفوها فتوجد له الحل ، الى موضوعية فى مناقشة الازمات ، الى واقعية فى عرض الحلول ، الى سعى وتعاون مع الجميع لتحقيق الامل  .

أن تكون معارضا 

لا يحتاج الى علم ولا دراية فقط يحتاج قاموسا يحوى مصطلحات بعينها تجده منتشرا فى ارجاء معرض الكتاب وان لم تجده فى معرض الكتاب فيكفيك مشاهدة اى من قنواتنا الفضائية فى اى وقت وقليل من الوقت يكفيك لاكتساب الخبرة اللازمة وبها تستطيع ان تكون نجما فى سماء هذه الفضائيات فى وقت قصير ربما أقل من وقت مشاهدتك القناة لاكتساب المصطلحات ان كنت تجهلها.

ان تكون معارضا

 يحتاج ان يطلق عليك لقب معارض ولذا ينبغى أن تنثر على جسدك وشخصيتك وهيئتك زى المعارضين وأن ترتاد الأماكن التى يرتادونها وأن تتعود فى كل وقت أن تكون جاهزا للرد بالردود المغايرة لموقف النظام الحاكم ومن يؤيدونه وأن تبحث عن كل عارض للنظام حتى لو كان بدوره معارضا لك وأن تتحالف معه فقد التقت وجهات النظر بينكما فى شئ فأصبحتما رفقاء المعارضة للنظام ، أن تبحث دايما لمعارضك عن الاطاء والثغرات حتى وان كانت صغيرة فبإمكان الكلمات تضخيمها حتى تكبر وتقوى ، أن تتشبث بالرفض لابعد مسافة فاذا وجدت الامور تفلتت من بين يديك فتسرع للتقرب خطوة فاذا تلقى الطعم الطرف الأخر عاودت سيرتك الأولى .

أن تكون معارضا بحق

ينبغى أن تبحث عن الأفضل وتسعى إلبه وتهديه لوطنك ، أن تعمل على تصويب الاخطاء بالتعاون مع كل الاطراف ، أن تدعم عندما ترى غيرك فعل الصواب وأن تقوم عندما ترى عنده الخطأ وأن تكون سمحا لينا رقيقا فلا تزايد ولا تضخم واعط كل شئ حجمه ومقداره ولا تدفعك الاهواء للطعن فى غيرك والعمل بأقصى المستطاع للنيل منه فالحياة تكامل ليست بالصراع والخطوات تتوالى والايام دول والمناصب والكراسى لا تدوم فقدم دوما مصلحة الوطن على كل مصلحة فالوطن باق حتى فناء الكون والأشخاص زائلون يخلد ذكراهم ما يقدمون لأوطانهم وما يتركونه من إرث نافع فشتان بين أن تبقى الخير وبين أن تبقى ما سواه فلا تصنع بيدك ثقوب فى سفينة الوطن .

ليست المعارضة تعنى أن أكو ن دوما على الجانب المضاد لمن أعارضه ولكن المعارضه تعنى الحرص على المصلحة العامة وتوجيه العمل نحوها حيث كانت ومع أى طرف كانت وأن يكون الحق دوما هو سيد الموقف والفيصل بين الجميع فرأيى خطأ يحتمل الصواب ورأى غيرى صواب يحتمل الخطأ .

الخميس، 24 يناير 2013

نعم نجحت الثورة وفشلنا

نعم نجحت الثورة وفشلنا
نجحت الثورة فى قطف رأس نظام فاسد وفشلنا فى استكمال مسيرتها فى اقتلاع جذوره بل وأصبح فشلنا أقسى حين سمحنا لجذوره بالتشعب والتمدد من جديد حتى صارت فى كل ثغر بيننا مثل الفيروس الذى يصعب التخلص منه .
نجحت الثورة فى منح الشعب الحرية وفشلنا فى فهم معنى الحرية ومبادئها وقواعدها وكيفية استغلالها وادارتها وحولناها الى حالة من الفوضى مترامية الاطراف والأذرع فكلما قطعت ذراعا نبت أخر وكأنها اخطبوط بأيد لا حصر لها .
نجحت الثورة فى ازالة الغشاوة من على أعين الكثير وفشلنا حين فتحنا اعيننا على السلطة والمناصب والكراسى وتصارعنا وتسارعنا عليها ونسينا أن الغاية التصحيح الكلى الذى يلزمه تخلية ثم تطهير ثم زرع ثم تحلية وما أشبه موقفنا بموقف الصحابة الكرام فى غزوة أحد عندما رأوا النصر باد امام اعينهم فتصارعوا الى جمع الغنائم ونسوا نهى النبى الكريم لهم عن الوقوع فى ذلك .
نجحت الثورة فى فتح أبواب العلم والمعرفة بكل الشئون الداخلية والخارجية وازالة الحواجز بين الحاكم والمحكوم وفشلنا فى ادارة ذلك فأضعنا هيبة دولتنا  فكأننا نسعى الى طريق تكون نهايته لا دولة ولا ثورة ولا شعب ولا رؤية ولا أمة ولا مصر .
نجحت الثورة فى لم شمل الجميع فكنا يدا واحدة وتفرقنا حينما ذقنا طعم الحياة ففرقتنا السلطة والكراسى وأصبح الكل يسعى لارضاء نفسه وحزبه وجماعته وعشيرته وايديولوجيته التى يسعى اليها ونسينا أو تناسينا اننا كلنا فى سفينة واحدة فان تعاونا تخطينا الصعوبات وان اختلفنا غرقنا جميعا .
نجحت الثورة فى ترسيخ بعض قواعد الديمقراطية وترسيخ قيم ابداء الرأى وفشلنا حين تركنا من ازحناهم بتلك الثورة يطلون علينا من كل فج وعبر كل قناة يتغنون بالثورة بأفواههم ومن قلوبهم يتمنون لو قتلوا كل من قاموا بها وما أفعالهم وكلماتهم الا خطوة فى هذا الطريق وبسذاجة منا أو رضا نعينهم فى تحقيق مبتغاهم .
نجحت الثورة فى توطيد عرى الوطن وفشلنا حينما سمحنا للعصبية الطائفية والدينية والقبلية والحزبية والجاهلية بتفرقينا ونشر سمومها فى عقولنا وأشواكها فى طريقنا .
نجحت الثورة فى الانتصار على الخوف والقهر والطغيان الذى كان قد غمر النفوس وأصابها باليأس من مجرد التفكير فى أى تغيير أو تطوير قد يحدث وبتنا ننتظر لحظات توريث الوطن جيلا بعد جيل وفشلنا فى استغلال ذلك الانتصار وتحويله الى طاقة فاعلة فى اعادة بناء الوطن ومحاولة الاستفادة من كل لحظة ومن كل مورد ومن كل عقل ومن كل فكر ومن قلم ومن كل قرش فى معركتنا نحو البناء والتنمية وبناء مصرنا الجديدة بقوة تضاهى قوة وتفوق قوة محمد على وصلابته فى بناء مصر الحديثة واعدادها دولة قوية تضاهى كل الدول المتقدمة فلسنا أقل من اليابان أو الهند او البرازيل او ماليزيا ....لسنا أقل من أى أحد فبفضل الله نمتلك ما يفوقهم علما ومالا ورجالا ولا مانع من الاستفادة من تجارب غيرنا فى سبيل الوصول الى نهضة دولتنا .
نجحت الثورة فى توحيد الهدف والرسالة والطريق وفشلنا فى الاستمرار فى ذلك وفرقتنا صراعاتنا الداخلية وصرنا كلنا نسعى لخصخصة الثورة وكأنها ملك فئة بعينها فان كانت ملكى فليست لك وان كانت ملكك فليست لى ونسينا انها ثورة أمه ، ليست العبرة بوقت المشاركة فيها ولكن العبرة بما قدمت لها بل لنفسك وما تقدم وما ينتظر منك تقديمه.
نجحت الثورة فى اظهار الصورة المشرفة لنا أمام العالم أجمع وفشلنا فى المحافظة على تلك الصورة وصرنا كل وقت نرى العالم بل ونخبره ونرسل اليه ما يسيئ الى صورتنا والى ثورتنا وأصبح من يتحدثون باسم الثورة هم من اسقطتهم الثورة وأنهت طغيانهم فصرنا عباد مال ومناصب وسلطات وبعضنا صار عبيدا للرفض وبعضنا صار عبيدا لاهدافه وطموحاته وأحزابه وسياساته .
 نجحت الثورة فى قتل حالة الصمت التى أصابت الشعب وأخرجت ما فى جوفهم واظهرت معدنهم الحقيقى فى الوقوف فى وجه كل طاغية سولت له نفسه التحكم فى مصائر قومه وفشلنا فى قتل الطاغية الذى يسكن داخل كل منا فكل ثورى بداخله طاغيه ان احسن كبح جماحه تحققت طموحات وطنه وان أساء هلك ومن قبله وطنه .
ــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال ليس الهدف منه الجلد ولا الاساءة ولكنها كلمات محب يخشى ضياع وطنه وانفلات الزمام من بين أيدى أبنائه ، كتبته  بهدف ايقاظ الضمائر وتنبيه العقول والعيون واعادة توجيهها نحو رسالتها وهدفها نحو انقاذ ثورتها واكمال اهدافها نحو اعادة تصحيح الرؤى والأهداف ووضع الأقدام مجددا على الطريق الصحيح ، كلمات قصدها توحيد الصف ونبذ الخلافات والفرقة القاتلة ، كلمات غرضها مصلحة الوطن ليست مصلحة النفس ولا الحزب ولا الجماعة ، كلمات قصدها البناء والتنمية والسعى نحو بناء دولتنا المنشودة .
فلعلها لبنة فى طريق بناء وطن . 

 

الأحد، 9 ديسمبر 2012

الى من يهمه الامر


عندما يتعلق الامر بالوطن
تعجز الكلمات عن وصف ما نعانيه بل يعجز اللسان عن النطق بما نشعر به بل يعجز القلب عن البوح لباقى الاعضاء بمقدار ما يعتصره من ألم ولأن الجميع مفتون بالوطن فتتصارع كل الحواس فى اخفاء ما تشعر به عن غيرها خشية أن يهن الجسد ويضعف

فسامحونى عن الانقطاع عن الكتابة 

الخميس، 15 نوفمبر 2012

رسائل فى كلمات

عزيزى الرئيس
رضا الناس غاية لا تنال فاحرص على أن تعمل ما يرضى الله اولا ثم يحقق مصلحة مصر حتى لو تعارض ذلك مع مراد ورغبات البعض بما فيهم جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة فاليوم تمثل مصر كلها فاعمل لمصر ودع التاريخ يحكم على أفعالك وقراراتك بعد ذلك .
أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور
لا أخفيكم سرا أننا مملنا من تقديم البعض منكم مصالحه ورغباته ورغبات بعض الموالين له او الموالين لهم على مصلحة مصر ويعملون ليل نهار على إفساد دستورنا مستخدمين كل الوسائل المتاحة ويجيدون إلباس الباطل ثوب الحق ....فخذوا حذركم واحرصوا على ان تخرجوا لنا دستورا يمثل مصر كاملة ....واعلموا أن الوقت سيف مسلط على أعناقكم .
الأخوة الاعلاميين
قديما كان الكثير منكم يوالس وينافق لصالح النظام البائد ولازال هؤلاء محافظون على موالستهم تلك لصالح نفس الفئة رغبة منهم فى احياء واعادة النظام البائد مجددا رغم يقينهم أن ذلك لن يكون ولكن ربما يكون ذلك مثل التشبث بالرمق الأخير قبل الموت فارحمونا من هرائكم وكذبكم فاليوم نحن فى عالم مفتوح والحقيقة ظاهرة كالشمس فى وسط السماء فاحجبوا عنا نفاقكم وكفوا عنا كذبكم وأحرصوا على أن تخرجوا لنا شيئا يشفع لكم عندنا أو أريحونا من جمال طلتكم يرحمكم الله .
أصحاب المطالب الفئوية
لكم حقوق مشروعة وعليكم التزامات واجبة فأدووا ما عليكم من واجبات تحصلون ما لكم من حقوق وأحسنوا اختيار الوقت ولا تكونوا كالذى يتربص بغيره ينتظر له لحظة موته أو مرضه فإذا أتيح له ذلك قضى عليه ..... فقدموا المصلحة العليا على مصالحكم ويوما ستحتاجون ذلك عندما يمارس معكم ما تمارسونه مع غيركم .
الشعب المصرى
صبرتم الكثير فمزيد من الصبر لبعض الوقت لن يضر واعملوا وتعلموا فالبعلم والعمل تبنى الأمم .
أعزائى البلطجية وأولئك الذين ظهرت عليهم أعراضها
أدركوا أنفسكم قبل أن تهلكوا أنفسكم واسلكوا لأنفسكم نجاة
أهل غزة 
يا أهل غزة صبرا فبعد العسر يسرا وبعد الفجر شروقا وبعد الظلم نصرا

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

بأيدينا مصر بكره احلى

بعد سنوات تجرعنا فيها مرار القهر والظلم والاستبداد قامت ثورتنا من أجل اقامة دولة حديثة قوية أساسها الايمان سلاحها العلم طريقها العمل قوتها فى تماسك ابنائها وتوحدهم لذا أنشأنا هذه الصفحة كى تحمل طموح جيل يحلم أن تبنى بيده مصر لا بيد غيره ونعمل على تحقيق ذلك ، نعرض الأراء
 والاخبار والافكار والرؤى التى نأمل أن تكون لبنة فى بنيان وطننا ، نبتعد عن التحزب والتعصب الاعمى والنقد الهدام ، ندرك أننا بشر نخطئ ونقصر لذا نطلب منكم تقويمنا إذا أخطأنا وإعانتنا إذا قصرنا ودعمنا عندما نصيب ، فبأيدينا كلنا سويا وبإصرارنا وعزيمة بعد إيماننا بقدرتنا على إحداث الافضل بتوفيق الله لنا يصير غدا لوطننا أفضل مما نأمل فاعملوا معنا لذلك ( بأيدينا مصر بكره أحلى )


السبت، 26 مايو 2012

رسالتى للرئيس

بسم والحمد لله مالك الملك يؤتى الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شئ قدير والصلاة والسلام على انبيائه وبعد،
أتوجه برسالتى هذه الى سيادة الرئيس راجيا أن يتسع صدره لما جاء فيها والله أشهد أنى لا أبغى من وراء هذه الرسالة سوى الخير للرئيس ولمصر  ، حفظ الله مصر أمنا أمانا وسائر البلاد .                                                                         
سيادة الرئيس
لا أعلم هل الواجب عليا أن أهنئك أم أواسيك ؟
أهنئك على ثقة الشعب فيك وتوفيق الله لك واختيارك لقيادة سفينة الوطن فى هذا الوقت الذى علت فيه الأمواج فصارت سفينتا تبحر ضد التيار ووحده ربان ماهر يستطيع الابحار بها بسلام وقد قدر الله ان تكون انت الربان فإن أحسنت سبقناك الى الاحسان وان أسأت فلنا الحق فى تصحيح مسارك بكل الطرق السلمية .                
 أم أواسيك على ما ابتلاك الله به فإن الولاية ابتلاء وما اعظمه من ابتلاء لكن الجزاء من جنس العمل وما كان الاجر العظيم الا للعمل العظيم فاحرص على الأجرالعظيم .
سيادة الرئيس
ينبغى دوما أن تتذكر أنه كى تصل الى مكانك هنا وتصل معك مصر الى هذه اللحظة  فإن هناك كثير من الارواح قد أزهقت وكثير من الدماء قد أريقت وكثير من المصابيح قد أطفئت وكثير من النفوس عذبت وكثير من الاوقات انقضت – فاتق الله فى شعب دفع لأجل حريته عمره وروحه ونفسه ووقته وماله .                         
سيادة الرئيس
قبل أن تبدأ أولى خطواتك داخل قصر الرئاسة تدارس جيدا تاريخ من سبقوك " لقد كان فى قصصهم عبرة " ولتعلم أن سلطان البشر لا يدوم فوحده الله يبقى ، ولتعلم أن المنصب لو دام لغيرك ما وصل اليك وأن الشعب الذى سخره الله لاختيارك قادر بفضل الله على أن يثور ضدك ويصحح لك مسارك ولك فيمن سبقك المثل .                   
سيادة الرئيس
اختارك الشعب لتكون مؤتمنا على تاريخه وحاضره وتصنع معه مستقبله فتذكر دوما أنك خادم للشعب ولتحسن أداء أمانتك ولتعلم أنك ستسأل أمام الشعب ثم أمام التاريخ ثم أمام الله عن قراراتك وأفعالك فاختر لنفسك نجاة .                                     
سيادة الرئيس
ليكن العدل سمتك فالأمة العادلة تنتصر وتبقى والأمة الظالمة تفنى وتهلك ، ولتعمل على جعل الجميع أمام القانون سواء ابتداء بك وحتى أخر مواطن على أرض الوطن ، ولتذكر دوما أنك رأس الدولة وأن تابعيك بك مقتدون فاعمل على ان تكون خير قدوة لرعيتك.
سيادة الرئيس
اجعل الصدق والشفافية فى عرض كل شئ سبيلك فى التعامل مع شعبك وأحسن اختيار رجالك ومعاونيك ولتكن معايير اختيارهم قائمة على الكفاءة والصلاح وفقا لما يقتضيه المنصب لا وفقا للاهواء والصلات والمصالح ، وليكن ولاؤك لشعبك لا لحزب بعينه ولا لفئة بعينها فانت خادم عند الشعب كله ، فإنك إن تك صالحا يصلح الله شعبك ورعيتك ويسخر الله لك رجالا مخلصين يعينوك على أمرك .                         
سيادة الرئيس
يوم تولى عمر بن عبدالعزيز الخلافة ورجع الى بيته وود أن يأخذ قسطا من الراحة قبل أن يبدأ عمله فعاتبه ابنه قائلا كيف تنم وفى رقبتك مظالم العباد فعاد الى مجلسه وجمع الناس وعمل على قضاء حوائجهم فكان بذلك خامس الراشدين ، فلا تنم ولشعبك مظالم لم تنظر ، ولا تنم وفى رعيتك فقراء لا يجدون القوت ، ولا تنم وفى رعيتك من لا يجدون المأوى ، ولا تنم وفى رعيتك مرضى لا يجدون ثمن الدواء ، ولا تنم وفى رعيتك أرامل لا يجدون من يعيلهم ، ولا تنم وفى رعيتك مظلومين ينتظرون منك نصرتهم ، ولا تنم وفى رعيتك شباب عملهم الفراغ ، ولا تنم وتعليم ابناءك يرسخ داخلهم الجهل ، ولا تنم وفى رعيتك عذارى طعامهم الأمل ، ولا تنم ونيل الكنانة هناك الكثير يتلاعبون بحصتنا منه ، ولا تنم وحدود مصرنا تنتهك ، ولا تنم وأنت لم تمهد الطريق بعد .. فاشغل بشئون شعبك وقبل ذلك لا تنسَ حق الله عليك فإنك إن ترضى الله يرضى عنك ويرضى عن شعبك
سيادة الرئيس
جئتك أحمل على عاتقى هموم شعب أودع فيك بعد الله أمله فاحرص على أن تؤدى لنا وديعتنا فذاك عملك الذى استعملناك من أجله .                                           
اسأل الله أن تجد كلماتى صدى عندك وأن تصغى اليها فإنها ليست كلماتى فقط وانما رسائل شعب ينتظر من رئيسه أن يكون عند مراده فنحن شعب مسالم كبركان خامل إذا استثير أتى على الأخضر واليابس فلا يذر خلفه شيئا فانتبه سيدى لموضع قدمك.
سيادة الرئيس
إن بناء الأمم يقوم على سواعد أبناء الوطن ولقد من الله على مصر بكثرة العدد ونحتاج فقط الى قائد يعيد الروح ويبث الأمل كى نعمل سويا على بناء أمة قوية كرامة أبنائها مصانة فى الداخل والخارج تتعامل مع كل الدول راسا برأس ومثلا بمثل ، نريد ان نرى العالم مجددا كيف يعيد أبناء من علموا العالم الحضارة بناء حضارة جديدة تصدر للعالم العلم والمعرفة والاخلاق والقيم فنحن أمة لها تاريخ نبنى بيدنا حاضرنا كى يكون مستقبلنا وفق ما نحلم به دوما نأمل
سيادة الرئيس
نريد أن تسمع منا لا أن تسمع عنا ، نريد أن تكون قريبا لشعبك مخالطا لهم ، لا نريد رئيسا يعيش فى برج عاجى يعلم عن شعبه من مرئوسين الله أعلم بما ينقلون اليه ، فربما معلومات خاطئة تؤدى الى قرارات خاطئة تعصف بأمة فى وقت نسعى فيه لبناء أمة
وختاما
" واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "

الجمعة، 10 فبراير 2012

مغلق للاضراب

النهاردة قمت من النوم فى معادى كالعادة  ( الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور )
حاولت انور الاباجورة لاقيت الكهرباء مقطوعة قلت خير الحمد لله هقوم اتوضى عشان الحق صلاة الصبح بفتح الحنفية مفيش مايه لا حول ولا قوة الا بالله حاولت تانى وتالت وافتح المحابس واقفل المحابس ولا حياة لمن تنادى طيب الحل أيه اتيمم طب مش التيمم له شروط طب هعمل ايه يعنى ؟
لاقيت ازازة مايه موجودة اتوضيت بيها وصليت الحمد لله  وقعدت شوية قلت الاذكار وقرأت ما تيسر من كتاب الله وقلت اشوف اى حاجة افطر بيها عشان انزل اروح المكتب وطبعا لقيت الثلاجة فاضية (الحمد لله على كل حال ) طيب مش مشكلة اشرب اى حاجة دافية وانزل بشغل البوتجاز لاقيت الغاز مقطوع هو كمان قلت ( لعله خير )
لبست هدومى ونزلت قلت اشترى اى حاجة وانا رايح المكتب افطر بيها واتمشيت فى الشارع ومش لاقى حد مقابلنى استغربت الوضع الغريب اللى بيحصل لا محلات فاتحة ولا ناس ماشية وحتى الكهرباء والمياه والغاز مقطوعين
قابلنى (سائل حاجة ) لله يا بيه ، انتهزتها انا فرصة وقلت هعرف من الرجل دا ايه اللى بيحصل قلت له بقولك ايه يا حج هى البلد فاضية ليه ، هو انت مش عايش هنا ولا ايه يا بيه ؟ ليه يا حج ؟ امال ازاى متعرفش اللى بيحصل فى البلد ؟ عادى يا حج مش بتابع بس مش اكتر ، عموما يا بيه هكسب فيك ثواب واقولك بيقولوا عاملين اضراب يا افندى ؛ اضراب اه امال انت مش عامل اضراب ليه يا حج ؟ يا بيه انا لو عملت اضراب مش هلاقى أكل أنا كدا كدا من غير اضراب مش لاقى ما بالك بقى لو عملت اضراب تفتكر الناس هتيجى لحد عندى تدينى وهيدونى منين وهما قاعدين من غير لا شغلة ولا مشغلة .
كملت طريقى للمكتب بعد ان فقدت الامل فى ايجاد اى وسيلة مواصلات او اى محل او مطعم او بائع متجول اشترى منه اى لقمة ابدل ريقى بيها .
وصلت مكان لمكتب ولقتنى طبعا لوحدى والمكاتب اللى حواليا قافلين ولقيت على بعضها يافطة مكتوب عليها ( مغلق للاضراب ) قلت دا الموضوع بجد بقى يالا خلى الواحد يشتغل بروقان من غير صداع طول النهار .
بسم الله 
فتحت المكتب وقلت اقعد اشوف شغلى وربنا كريم الحمد لله ان الازازة فيها مايه من يومين الواحد يبله ريقه بيهم لحد ما ربنا يفرجها من عنده .
بدأت اشتغل وقلت اتصل بالناس عشان المواعيد اللى عندى رفعت السماعة الحرارة مقطوعة ( الله دا المصرية للاتصالات مشاركة فى الاضراب ) طيب اجرب الموبايل لاقيت الخدمة معطلة قلت تمام كدا هى صفصفت عليا لوحدى .
عدى شوية وقت لقيت مراتى جاية المكتب تجرى ونفسها مقطوع فى ايه يا بنتى خير اللهم اجعله خير الواد تعبان وجسمه ساخن وعمال يرجع طيب مروحتيش بيه المستشفى اللى قريبة من البيت ليه رحت ولقيتهم قافلين طب والدكتور رحت العيادة لقيتها قافلة طيب مشوفتيش اى صيدلية جيبتى له مسكن منها عديت على كام صيدلية وكلهم قافلين طيب ( قدر الله وماشاء فعل ) بصى فى شوية مايه فى الازازة اعملى له بيهم كمدات لحد ما ربنا يفرجها .
احنا مش لو كنا فى البلد دلوقتى كنا لقينا عندنا عيش من اللى امى بتخبزه وهنلاقى مايه متخزنة فى الزير وحتى لو مفيش هنلاقى طلمبة نجيب منها مايه وهنلاقى خضار فى الارض ناكل منها وحطب وخشب نسوى بيه الاكل ونعمل عليه شاى كمان .
عادى لما كل وسائل الاتصالات تتوقف  ( انترنت - تليفونات - بريد .............. )
عادى لما كل وسائل المواصلات تتوقف  ( طائرات - سفن - قطارات - سيارات - توك توك ............ )
عادى لما كل وسائل الاعلام تتوقف - عادى لما المستشفيات تتوقف - عادى لما الجامعات تتوقف - عادى لما المرافق ( كهرباء - غاز - صرف - نظافة ) تفصل وتعطل 
من حق الناس اللى فيها انهم يشاركوا هما كمان 
الحرية سقفها ( انت  ) متعديش لحد غيرك
( من حقك تعمل اللى انت عاوزه بس كون متأكد ان قرارك او تصرفك مش هيعود بالضرر على غيرك ( لا ضرر ولا ضرار )
أنا مش هشارك فى الاضراب 
ببساطة دا كان رأيى وطبعا من حقك توافق او ترفض دا شئ يرجعلك 
الصورة مهداه من ( ام هريرة )

الخميس، 2 فبراير 2012

لحين اشعار اخر

إنا لله وإنا إليه راجعون 
رحم الله  مصر 
المدونة مغلقة لحين اشعار اخر

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

مصر بعيونى

دعيت الى المشاركة فى جدارية ادون طنى من قبل الرائعة لبنى احمد نور للتدوين من اجل الوطن وعندما هممت بالكتابة زاغت منى الكلمات كعادتها وبكى فى يدى قلمى ونزفت عينى بسيل من الدموع حتى خالطت الدموع اوراقى عندما نظرت الى وطنى ، نزفت عينى الدموع عندما رأيت دماء اخوانى تنزف فى كل شبر من وطنى على يد ابناء وطنى ، نزفت عينى بدموع عندما رايت عيون اخوانى تنزع بلا اى رحمة بأيدى  ابناء وطنى .
قررت الصمت فليست هناك كلمات توازى قدر وطنى 
قررت الصمت فدماؤنا اقل ما يقدم هبة لوطنى 
قررت الصمت فربما صمت يحرك جبالا تخشع مبتهلة لربى أن يحفظ وطنى 
قررت الصمت فيكفينى ان نبضات قلبى لا تطرب الا حبا لوطنى 
قررت الصمت فليس هناك فى الكون وطن كوطنى 
قررت الصمت شكرا ان وطنى هو وطنى 
ثم اقتطفت كلمات كنت قد نشرتها على صفحتى على الفيس بوك استعين بها فى الكتابة مادامت كلماتى خاصمتنى فإليكم كلماتى عن مصربأبسط كلمات

يعنى ايه مصر يعنى دم بيجرى فى عروقنا يعنى نبضات بتدق فى قلوبنا يعنى دموع بتغسل عيونا يعنى قلب بيه بنعيش وحب مينتهيش يعنى هموم مواطن بسيط كل همه لقمة عيشه يعنى فرحة ام بطفلها اول ما بيتولد وفرحة طفل باول لعبة بيمسكها وفرحة عاشق بحضن حبيبته يعنى هوا وشمس وضل يعنى لمسة وكلام محسوس يعنى حياة بكل افراحها واحزانها هى دى مصر النفس اللى من غيره نموت
يعنى لمة عيلة بتعمل كحك العيد
يعنى ابتسامة وطيبة وحب نابض من العيون لاى حد من غير سابق معرفة
يعنى شهامة وجدعنه من غير حدود
يعنى كرم وعزة نفس مفيش زيها فى الوجود
يعنى ضحكة فلاح عجوز بيعشق تراب أرضه وملامحها باينه فى معالم وشه
يعنى سلام مع كل من مد ايده بحب وقرب
وقوة على كل من سولت له نفسه باغتصاب اى شئ مش ليه
يعنى شعب باختصار اللى فى ايده مش ليه
واللى يحب يضحى علشانه بعينيه
مصر جمالها فى اهلها
مش بس فى نيلها وضلها
ولا بس فى موقع ارضها
مصر يعنى تاريخ كفاح حضارة
مصر يعنى نسمة تسحر كل الدنيا بطلة منها فى العصارى