الأحد، 17 أبريل 2011

يبقى أن تتذكر

عندما تعطى دون ان تنتظر الرد 
عندما تساعد دون ان تنتظر الشكر 
عندما ترسم البسمة على الوجوه 
وهم ينثرون بين جوارحك العبس
عندما تكون سعادتك ان ترى من حولك سعيدا
حتى لو دفعت كل ما تملك مقابلا لذلك 
وفى المقابل يصفونك بما ينافى ذلك 
وكأن ما قدمته يضيع هباء منثورا 
عندما يكون نهجك الاصلاح بين الناس والتوفيق بينهم 
وويوفقك الله ويستجيبون 
ومع أول مشكلة تلم بهم ينهالون عليك بوابل من اللوم 
وكأنك كنت ضامنا لهم ع استمرار التوافق فيما بينهم 
إذا وجدت أن كل ما تقدمه وما تعلمه لغيرك 
وما تهبه لهم من حياتك يضيع سدى
ماذا انت فاعل ؟
حينها ربما تشعر ان الارض ضاقت بك 
ولم يعد لديك بها مكان
حينها ربما تشعر بضيق فى الصدر 
واضطراب فى الاعصاب 
فتكاد لا تستطيع التقاط انفاسك المتصارعة 
ولكن يبقى فى وسط كل تلك الهموم أن تتذكر
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا 
فما عند الناس يفنى وما عند الله يبقى 

الجمعة، 15 أبريل 2011

وحى الحب

سطرت بيديا كلمات 

بدا فيها الحب  اقوى 

ورسمت مشاعر وأحاسيس 

أحلم بيوم بها القلوب تروى 

سعيت نحو الأمل مسرعا 

لما رأيت شعاعه بدا فى الأفق وأضحى

أسرعت أحمل أمانى كثيرة 

من كل قلب حمل يوما شكوى 

أقتات منه الحب 

فبالحب الجراح تشفى 

كم رأيت من عانى يوما 

كيف كان حاله 

وكيف أرهقه الشوق وعليه استقوى

سألت شعاعه عن كل حلم 

عن كل هم 

عن كل من حملنى سؤالا 

بتوقيع قلب من الهيام يكوى 

وانتظرت منه الرد 

فاعطانى الوعد 

بقرب يوم فيه القلوب تهنى 

وعدت إليهم أحمل البشرى 

فلا تجزع ولا تقنط 

فقد جف القلم 

ورأينا الجراح تطوى

ولا تيأس ولا تعجل 

فدوما  .....  ما عند الله خير وأبقى 


الثلاثاء، 12 أبريل 2011

لحظات صمت فيها القمر


 لحظات صمت فيها القمر فلم يعد يشدو 

وانتظرت فيها ضياؤه فكلما بدا يخبو 

وامتلأت الدنيا بالغيوم فمتى السماء تصفو 

وداعبت القلب أناتٌ فباتت عليه تروح وتغدو

كلمات وأشياء ملَ منها فأقبلت نحوه تخطو

وكلما أسرع هاربا منها أسرعت نحوه تعدو

ليالى طوال سهرتها وكأنى على الشوك أحبو 

وكلما سمعت  صوته خبأت رأسى وعلى قدميا أجثو 

عانيت منه كثيرا والآن أمزق ذكرياتى وأمحو

فلتبتعد تاركا قلبى فما عاد فى القلب مكانا لك يبدو

ولترقصن مداعبا غيرى فكم كان غيرى للاقتراب منك يصبو 

ولتتركن الذكريات وتمضيا فوق الغصون تتأرجح وتلهو 

وابدأحياتك وابتسم كم بسمة قتلت عيون لأجلها وفدوا

الاثنين، 11 أبريل 2011

هلا تأملت ذلك

تحت بساط الريح 

ونسمات من الهواء  دافئة 

انهمرت كلمات وسالت 

ملأت الاركان بهجة وابتساما 

تراقصت معها اوراق الاشجار 

وتحركت لجمال صوتها المشاعر 

وأشرقت القلوب فرحة مسرورة 

الكون سبح للذى خلقه 

 الزهور القت بعبيرها 

لتختال من بين عبقها الأنفس 

بلابل تغنى وعلى الاغصان تشدو

السماء تبتسم والارض تبتهل 

والجبال تتمايل والرياح تهمس 

والأمطار مبشرات وغيث 

الرمال متناثرة بألوان متميزة جميلة 

والأفلاك سابحة فيها الاشياء بدقة لا يفوقها شئ

ونجوما فى السماء تهدينا الطريق

ومعالم فى البحار تصاحبنا المسير 

خلائق كثيرة لا نحصى لها عددا 

نعم علينا لا تعد ولا تحصى 

أرزاق توزع ومصائر تقدر 

وكل شئ خلقناه بقدر

انفاس تتسارع 

نبضات لا تنتهى 

سكنات وحركات 

وعن الارض ارتفعت السماوات 

ولأجل ذلك كتبت النهايات

طيور تغدو وتروح 

خلائق بما فى داخلها تبوح 

وللمصاب أجر على اقل الجروح 

سبحان من بيده سر الروح


أيات كثيرة لو تدبرناها 
لخشعت الاصوات للرحمان
فلا تسمع الا همسا

أذا ألمت بك ضائقة لحظات من التدبر تهبك انشراح الصدر وعلوا فى الايمان ورفعة فى الدرجات وقربا من الرحمان

الجمعة، 8 أبريل 2011

ابتسم

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". 
من هنا ابدأ كلماتى اليوم فتلك دعوة للابتسام  وان تملأ الدنيا اشراقا بوجهك المضئ الذى يحضن الكون بما يحويه من أمل وحب وعطاء فهذه مجموعة من الكلمات والجمل قمت بجمعها لكم من مواقع مختلفة عسى ان تعود بالفائدة والنفع وان تكون سببا فى ان تعلو الابتسامة وجوهكم سائلا الله التوفيق :-
تعتبر الابتسامة أجمل لغة في الحياة، فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان، والإشراقة المنيرة لطريق سعادته وصحته، وهي الشعور النفسي العميق النابع من القلب بالطمأنينة والسرور والبهجة، والرضا وراحة الضمير.
وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير.
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً، والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.
يقول بعض خبراء علم النفس، إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون، فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي، لأن خلايا الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف . أو على أقل تقدير قد شاخت أو تبلدت عن الاستجابة، وهذا ما يفقدك القدرة على تذوق النكتة والإحساس بها والتمتع بمعناها والضحك منها .
فلقد أثبت الطبيب الأميركي «وليم فرابي» أن الجانب الأيمن من المخ يحتوي على الأحاسيس والانفعالات التي تساعد الشخص على الضحك، والذي يعتبره الطب من أهم التمرينات الرياضية للجسم بصورة عامة وللقلب بصورة خاصة، حيث أن الضحك يعمل على زيادة نسبة بنية القلب.

وقد أجريت أبحاث كثيرة عن تأثير الضحك، وتأثيراته المفيدة على القلب، فالضحك يحرِّك عضلات البطن والصدر والكتفين، وكذلك ينشط الدورة الدموية بصورة عامة، والضحكة الواحدة تعادل ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق، ولقد شبَّه أحد العلماء الضحك بالهرولة وأنت جالس.


ويقول علماء النفس، إن الأشخاص الذين يضحكون عادة مسالمون طيبو القلب لأنهم يفرجون عن طاقتهم العدوانية بالضحك.

فالحياة مليئة بالجد والجهد والتعب والمشاكل المعقدة، والآلام والآمال والمآسي، ولابد من منقذ للشد وللضغوط النفسية والعصبية، وللناس أن يستريحوا للتغلب على مآسي الحياة بالضحك البريء كي يستعيدوا توازنهم.

وكذلك يلجأ الكثير من قادة العالم الذين يتحملون نوعاً من المسؤولية والضمير، إلى الضحك والابتسام والسرور والاسترخاء، لأن في هذه العوامل الطريق لصفاء الذهن وعلو الروح.

وتعتبر الابتسامة شعاعاً من أشعة الشمس، وبلسماً حقيقياً للشفاء من الأمراض، ومتنفساً هادئاً لأصحاب التوترات العصبية والاضطرابات النفسية، وكم يود المريض أن يرى وهو جالس على سرير المرض، ابتسامة الطبيب المعالج له أو الممرضة المشرفة على علاجه، أو حتى على شفاه أحد أصدقائه وأهله ومحبيه.

لأن الابتسامة في وجه المريض لها أهمية كبرى في الشفاء، وخاصة لمرضى القلب والسرطان. ويجب أن تكون ابتسامة صافية، بريئة وعريضة، مفعمة بالحب والعطف والحنان، لأنها تعتبر في تلك اللحظة المفتاح الأول وضوء الأمل بزوال المرض، والتمسك بالحياة، رغم صعوبة تلك الأمراض، وهكذا سمي الطبيب طبيباً لترفقه ومداراته، والحكيم حكيماً لأنه يعرف المريض والمرض.

إن الضحك هو سلوى للقلوب المفجوعة، ودواء للجروح العميقة، ومن ذلك ما وجده العالم الفرنسي «بيير فاشيه» بعد سنين من أبحاثه في موضوع فوائد الضحك، فقال إنه يوسع الشرايين والأوردة، وينشط الدورة الدموية، ويعمّق التنفس، ويحمل الأكسجين إلى أبعد أطراف الجسم
ومن أشهر ما قيل عن الابتسام :-

  تبسمك في وجه أخيك صدقة حديث شريف
الإمام ابن عيينه: البشاشة مصيدة المودة... 
قديما قالوا: الابتسامة حركة بسيطة تحدث في ومضة عين، ولكن يبقى ذكرها دهرا، قالتها شفتاك وملامح وجهك الاخرى، انطلقت من أعماق قلبك بصدق وشفافية الى قلوب الآخرين.
هي كالسحرتبث الأمل في النفس و تزيل الوحشة من جوفها
ترسم السعادة من جديد و تحيي روح القلب
شق طريقك بابتسامتك .. ويليام شكسيبير
الابتسامة لا تكلف شيئا ولكن تعود بالخير الكثير انها تستغرق اكثر من لمحة بصر ولكن ذكراها تبقى طويلا
جميل ان تبدا الصداقة بابتسامه والاجمل ان تنتهي بابتسامه
ليكن وجهك باسما وكلامك لينا ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب
 
اخسر ايام عمرك ذاك الذي لم تبتسم فيه
 
الإبتسامة لا تكلف شيئا ولكنها تعني الكثير
 
ابتسامة المرء شعاع من أشعّة الشمس
 
إذا كانً الكريمُ عَبوسَ وجهٍ *** فما أَحلى البشاشَـةَ في البخيلِ
 
في ضحكي دمعة خفية ، وفي بكائي قهقهة مكتومة .. راجي الراعي
الابتسامة واجب اجتماعي .. ستيفان جازال
 
البسمة لا تكلف شيئا ، ولكنها تعطي كثيراً
البشاشة رشوة ، والمودة نشوة
لا يعاقب من أمات أحداً من الضحك .. مثل روسي
لو أنصف الناس ، لاستغنوا عن ثلاثة أرباع ما في الصيدليات بالضحك ، فضحكة واحدة خيرٌ من ألف مرةٍ من برشامة أسبرين أو حبة كينين ، وذلك لأنّ الضحكة علاج الطبيعة ، والأسبرين وما إليه علاج الإنسان ، والطبيعة أمهر علاجاً ، وأصدق نظراً ، وأكثر حنكة فانفجار الإنسان بضحكة يجري في عروقه الدم ، ولذلك يحمرّ وجهه ، وتتفتَّح عروقه  وفوق هذا كله فللضحكة فعل سحريّ في شفاء الناس ، وكشف الغمّ ، وإعادة الحياة والنشاط للروح والبدن...
الابتسامه مرض معدي ، فعندما تبتسم تلقائياً ستجد الطرف الآخر يبتسم ، فيا لها من عدوى ، رقيقه ، رائعه ، جميله أتمنى أن تصيبكم

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

سألته باكية

سألته باكيةً ودمها ينزف 
لما فى الجراح تركتنى ؟
لما للذئاب رميتنى ؟
دون سؤال منى دون أن أعرف 
إنى صرخت إنى استغثت إنى سألت الله ألا أصرفُ
سألته باكيةً عما قدمت 
وبأى شئ أذنبت 
ولأى شخص أغضبت 
حتى يكون جزاؤها قتل ابنها 
حتى يكون جزاؤها دم يراق وعلى دمائها يُعزف
إنى صرخت إنى استغثت إنى سألت الله ربى ينصفٌ
سـألته باكيةً لما 
لما أضعتم أرضيا 
لما اهملتم نيليا
لما تركتم كل خائن يهتك فى عرضيا 
لما للألام تركتمونى والموت فىٍ يخطفُ
إنى صرخت إنى استغثت إنى سألت الله ألا أُكَتف
سألته باكية لما 
لما فرقة أَلمت بكم 
لما فتنة فى بيتكم
لما أصبحتم كغثاء سيل أو تراب أىُ ريحِ مر به يعصفُ
إنى صرخت إنى استغثت إنى سألت الله ألا أكَشف
 سألته باكية ً هلى تعدنى؟
هل تعدنى بأننى يوما أرى 
النيل يجرى يلعب يداعب كل شبر من ثنايا أرضيا
ابنيا يحلم يبتسم يسطر الأمجاد يُعيد اسمى عاليا 
يعلم الدنيا أننى أم البلاد وبإسمى مصر يهتف 
إنى صرخت إنى استغثت إنى سألت الله ألا أخسفٌ
بناء على طلب العزيزة فارسة مع الاعتذار لها بعدم عنونة الموضوع بنفس المسمى الذى طلبته (هذا عتاب الحب للأحباب )


الأحد، 3 أبريل 2011

هذا عتاب الحب للأحباب


هذا عتاب الحب للأحباب
شعر: فاروق جويدة -
   
هذا عتاب الحب للأحباب»

لا تغْضَبـِى من ثـَوْرَتِى.. وعتــابـــى
مازالَ حُّبــــكِ محنتى وعــــــــذابى
مازالتِ فى العين الحزينــــةِ قبلـــــة ً
للعاشقين بسحْـــركِ الخَـــــــــــلاَّبِ
أحببتُ فيكِ العمرَ طفــــلا ً باسمــــًا
جاءَ الحيــاة َ بأطهـر الأثـــــــــوابِ
أحببتُ فيكِ الليلَ حيــــن يضمنـــــــا
دفءُ القلــوبِ.. ورفـْقــَة ُ الأصحابِ



أحببتُ فيـكِ الأم تـَسْكـــُنُ طفلهَــــــا
مهما نأى.. تلقــاهُ بالتــَّـــرْحَـــــابِ
أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْــــرها
عنـدَ الغروبِ بدمعها المُنـْسَــــــابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يجــرى صَاخبــــًا
فـَيَهيمُ رَوْضٌ..فى عنــــَـاق ِ رَوَابِ
أحببتُ فيكِ شموخَ نهــر جامـــــــح ٍ
كم كان يُسكرنــى بــغيـر شَــــرَابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يسْجُــد خاشعِــــــا
لله ربــــًّــــا دون أى حســــــــابِ
أحببتُ فيكِ صلاة َ شعــبٍ مُؤْمــــن
رسمَ الوجـودَ على هُدَى مِحْـــرَابِ



أحببتُ فيكِ زمانَ مجـــدٍ غَابـــــــــر ٍ
ضيَّـعتــِـهِ سفهـــــًا على الأذنـــَـابِ
أحببتُ فِى الشرفـــاء عهدًا باقيــــــًا
وكرهـتُ كلَّ مُقـــــامر ٍ كـــــــذابِ
إِنى أحبــــكِ رغــــــم أَنى عاشــــقٌ
سَئِم الطوافَ.. وضـاق بالأعْـتـابِ
كم طاف قلبى فى رحابـــِـكِ خاشعًا
لم تعرفى الأنـْقـى.. من النـصـــَّابِ
أسرفتُ فى حبــــى.. وأنت بخيلـــــة ٌ
ضيعتِ عمرى.. واسْتـَبَحْتِ شَبَابى
شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا على الأهــــــــدابِ


من كان أولـَى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
نهبتكِ بالتدليـــــس.. والإرهـــــابِ ؟
أم قلبُ طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة ً
ورميتهِ لحمًـــا على الأبــــــــوابِ ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبحُ يطوف بوجهـــهِ المُرْتــــــــَابِ
لا النيلُ نيلـُكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
حتى نخيلـُك تاهَ فى الأعشـــــــابِ !
باعُوكِ فى صخبِ المزادِ.. ولم أجد
فى صدركِ المهجور غيرَ عـــذابى
قد روَّضُوا النهرَ المكابـِرَ فانحنــــــَى
للغاصبيـــــــن.. وَلاذ بالأغْــــرَابِ



كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جــــــــــارفٌ
فأراكِ.. والجلادُ خلـفَ البَــــــــابِ
تـَتـَرَاقـَصين علـَى الموائـــــد فرحة ً
ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخــــابِ
وأراكِ فى صخب المزاد وليمــــــة ً
يلهو بها الأفـَّاقُ.. والمُتصـــــــابى
قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجـــــدْ
فى ليلِ صدرك غيرَ ضـوءٍ خــابِ
فى قِمة الهَرَم ِ الحزين ِ عصابـــــة ٌ
ما بين سيفٍ عاجز ٍ.. ومُـــــــرَابِ
يتعَبَّدُون لكــــل نجــــــــم ٍ سَاطِــــع ٍ
فإذا هَوَى صاحُوا: «نذيرَ خَرَابِ»



هرمُ بلون ِالموت ِ.. نيلٌ ساكــــــنٌ
أسْدٌ محنطـــــــــــة ٌبلا أنـْيَــــــــابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشــــة ٌ
فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَــرَابى
صوتُ البلابـِل ِغابَ عن أوكــــــاره
لم تعبئى بتشــــــردى.. وغيــــابى
كلُّ الرفاق رأيتـُهـــم فى غربتـــــــى
أطلالَ حُلم.. فى تـِلال ِ تـــــُرَابِ
قد هاجروا حُزْنـًا.. وماتوا لوعـــــة ً
بين الحنين ِ.. وفـُرقةِ الأصحــابِ
بينى وبينك ألفُ ميــــــل ٍ.. بينمـــــــا
أحضانـُك الخضراءُ للأغْــــرَابِ!



تبنين للسفهــــــــاء عشـًّـــــا هادئـــــا
وأنا أموتُ على صقيع شبابــــى !
فى عتمةِ الليل ِ الطويـــل ِ يشــــــدنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عــــــذابى
أهفو إليك.. وفى عُيُونِكِ أحتمـــــــى
من سجن طاغيةٍ وقصفِ رقــابِ
* * *
هل كان عدلا ً أن حبَّـكِ قاتـــلـــــــى
كيف استبحتِ القتلَ للأحبــــــابِ؟!
ما بين جلادٍ.. وذئــــــــــب حاقــــــدٍ
وعصابةٍ نهبتْ بغير ِ حســــــــابِ
وقوافلٍ للبُؤس ِ ترتـــــــــعُ حولنــــــا
وأنين ِ طفلٍ غاص فى أعصــابى


وحكايةٍ عن قلبِ شيــخ عاجــــــــــٍز
قد مات مصلوبًا على المحـــــرابِ
قد كان يصرخ: «لى إلـــــهٌ واحــدٌ
هو خالق الدنيـا.. وأعلـــمُ ما بى»
ياربِّ سطـَّرت الخلائـــقَ كلهَّـــــــا
وبكل سطـر ٍ أمــــــة ٌ بكتــــــــابِ
الجالسونَ على العروش توحَّشُــوا
ولكل طاغيـةٍ قطيــــــــعُ ذئـــــابِ
قــد قلـــــــتُ:إن الله ربٌّ واحـــــدٌ
صاحوا:»ونحن» كفرتَ بالأرْبَابِ؟
قد مزَّقوا جسدى.. وداسُوا أعظـُمى
ورأيتُ أشلائى على الأبــــــــوابِ
* * *


ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلـتـــى
وبأى أرض ٍ تستريـــح ركـــــَابى
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى
لو أن طيفـَا عاد بعـــد غيــــابــــه
لأرى حقيقة رحلتــــــى ومآبـــــى
لكنه طيفٌ بعيــــــدٌ.. غامـــــضٌ
يأتى إلينــــــا من وراء حجـــــــابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيــــارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتــابى
فى آخر المشوار تبدُو صورتـــى
وسْط َ الذئاب بمحنتى وعــــــذابى



ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تـُلـَوِّحُ فى وداع ِ سحــــــابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفـــــلــــــةٍ
منى.. وأدْمى بالجحــودِ شبـــــابى
شيَّعتُ أوهامـــى.. وقلتُ لـَعَلـَّنـى
يوما أعودُ لحكمــتـى وصـــــــوابى
كيف ارْتضـــيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر
وفسادَ طاغيةٍ.. وغـــــــدرَ كِلابِ؟!
ما بين أحـــــلام ٍ تـَوارى سحْــرُها
وبريق ِ عُمر صارَ طيـــفَ سَرَابِ
شاختْ ليالى العُمر منـــى فجـــــأة ً
فى زيف حلم ٍ خــادع كـــــــــذابِ



لم يبق غيرُ الفقر يسْتـُر عَوْرَتـــــى
والفقرُ ملعونٌ بكـــل كِتــــــــــــــابِ
سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينـْحَنى
وتسيلُ فى فــزع ٍ دِمـــــــاءُ رقاب ِ
ما كان ظنى أن تكونَ نهايتــــــــــى
فى آخر المشـــوار ِ دَمْعَ عتــــــابِ!
ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتـــى
ما بين نار القهر ِ.. والإرْهـــــابِ
ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المــــدى
شعبٌ يُهــــرْولُ فى سوادِ نقـــــابِ
وطنٌ بعَرض ِالكون ِيبـــــدو لعبـــة ً
للوارثين العرشَ بالأنســـــــــــابِ



قـَتـْــــــلاكِ يـــا أمَّ البلادِ تفرقـُــــــوا
وتشردُوا شِيَعًا على الأبْــــــــــوَابِ
رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتـوا وَحشـــــة ً
ما بين ظـُلـْم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ
لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريـــــًا
ورأيتِنى شَبَحــــًا بغيــــــر ثيــــــابِ
يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا
ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقـــــــــابِ
والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحـــــة ٌ
وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهــــــــابِ
غضبٌ بلون العشق ِ.. سخـط ٌ يائسٌ
ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطـُور كتـابِ



رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيـــــــــــوننا
سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيـــــــابِ
فـَلـْترحمى ضعْفِى .. وقلـَّة َ حِيلتــى
هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبـــــــــــابِ

نبض القلب

ينبغى على كل انسان أن يقف مع نفسه ليصحح مساره فإن فى كل منا كثير من العيوب ينبغى ان يشغل باصلاحها دون الالتفات لعيوب غيرنا فإن عيوبنا فى كثير من الاحيان اكثر من عيوب غيرنا واذا ما شغلنا عنها اهلكتنا وأغرقتنا فى امواجها وأردت بنا الى الموبقات .
لا تكن كثير المزاح حتى لا يستخف بك ولا تكن كثير الصمت حتى لا يستهان بك ولا تكثر من شئ حتى لا يصيبك من جرائه ما تكره .
لا تكثر على من يحبك ويحترمك فى شئ ما حتى لا ينقلب حبه لك بغضا ولا احترامه لك تحقيرا ولا ثقته فيك سخرية .
ربما تظن ان بمزاحك تفرح غيرك وتسعده وهذا ربما يحدث أحيانا ولكن فى الكثير يصير الأمر على غير ما تشتهى فاحذر ذلك ولتعلم أن خير الامور أوسطها .
اعلم ان العاقل هو من يتعلم من أخطائه ومن أخطاء غيره ومن يشغل باصلاح عيوبه ويتناسى عيوب غيره ومن يقبل الناس بما جبلهم الله عليه  دون محاولة فرض أمر ما عليهم فربما لا يقبلوه أو ربما يقبلوه أذا احسن تقديمه وعلموا مدى فوائده .
لا تكن كثير التطفل ولتسعك حياتك وأشغل بهموم غيرك بمقدار ما يسمحون به  لك دون ان تتجاوز ذلك .
تذكر دوما أخطاءك وأبك عليها عسى الله أن ينظر اليك فيرحمك .
اذا اردت التعلم فعليك بملازمة الصبر ومتابعة  التواضع  ومداومة الانتباه والبحث ولتتحمل فى سبيل ذلك فالورد ينبت فى وسط الشوك .
وختاما ان العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم
تلك خطوة اخرى من خطوات بداية العودة 

الجمعة، 1 أبريل 2011

استار الصمت


فى كثير من الاوقات تسودنا حالة مختلفة تستدعى معها التوقف للحظات لتقييم ذاتنا وأساليب تعاملنا مع الواقع كى نستطيع تحديد وجهة مساراتنا نحتاج حينها ان نلم بما يدور من حولنا بشأننا نحتاج حينها لنعلم مدى تأثرنا وتأثيرنا بغيرنا وفى غيرنا سلبا كان او ايجابا وتحديد مواطن القوة والضعف من كل ذلك نحتاج ان نعلم كيف ينظر غيرنا الينا نهامس انفسنا ونحادثها وكأننا غرقى نمد بأيدينا وسط الامواج المتلاطمة نبحث عن طوق نجاة .

أفكار كثيرة تجول بخواطرنا واذهاننا ننتقل فيما بينها وكانها سلالم متحركة احيانا نلوم أنفسنا ونعاتبها وأحيانا اخر نصالحها ونصارحها وأحيانا نبحث عن غيرنا نرتمى فى احضانه نبحث عنده عن مأموى ومرسى لنا وأحيانا نتمنى ان نصل لشاطئ نستريح عنده قليلا أحيانا نقبل من يساعدنا ونقبل عليه ومرات اخرى نرفض ونأبى كل ذلك .

فى هذه اللحظات  تفضل ان تكون وحدك فى جدار منعزل بأستارمن الصمت تحاول خلالها أن تحدد كل شئ دون وجود ما يعيقك او يؤثر فيما تود الوصول اليه فتقييم الذات يحتاج الى صدق متناهى اذا اردنا الاصلاح وهذه خطوة اخرى من خطوات بداية العودة أذا انجزتها ونجحت فى ذلك فهذا مهد جديد لك .