نطوف بين أرجاء الدنيا نسعى نحو بناء كياننا وذاتنا نذهب هنا تارة وهناك تارة أخرى نحاول اكتساب الخبرات وصقل ما أتانا الله من مواهب وعطايا نتنقل بين مراحل عدة نقتطف من كل منها شيئا جديدا نجمع فى قوالب متراصة حتى يكتمل البناء والتكوين أو تنتهى رحلتنا قبل ان يكتمل فهذا كائن وذاك كائن أيضا ، تختلف المساعى والأساليب ولكل منا غايته وطرقه التى يسلكها سعيا نحوها والبعض ييسر الله له سبيله ويمهده والبعض يبتليه الله بالصعوبات ليزيد من قدرته على تحمل المسئولية وادراة الازمات وليس الجميع سواء فى مواجهة المواقف والملمات .
نحاول رسم خطط بناء على احلامنا تشمل اهدافنا وطموحاتنا وسبل الوصول اليها وبينما نحن فى وسط كل ذلك وقد أرهقنا من شدة التفكير العميق بحثا عن حلل لتخطى مأزق الحياة تجد الله ميسرا لك من يمد أليك يد العون أخذا بيديك دون ان تنتظر انت ذلك أو تطلبه منه ودون حتى ان يجول بذهنك مثل هذا الخاطر ولكن عندما يريد الله فلا تسل عن الاسباب ولا المعينات ولا لما ولا كيف ؛
أيامنا فى هذه الحياة معدودة ومقدرة ليس لها زيادة ولا نقصان ولكن بركة ينثرها الله فى ايام البار لاهله الواصل لرحمه المسابق بفعل الخيرات فالارزاق مقسمة بالعدل بين الخلائق ولكل رسالته وعمله ، أن نحرص على اتمام رسالتنا وترك البناء من خلفنا قوى وأن نخلد شيئا يبقى كذكرى بعد رحيلنا غاية وما أجملها من غاية إن احسنا ترك ما يستحق وما ينفع ، فقد اعتدت أن أزن الناس وأقيمهم بمقدار نفعهم لغيرهم وتأثيرهم فيه ولا سيما ان لم يكونوا ينتظرون من وراء ذلك شكرا ولا حمدا .
اليوم أرى الذى يسعون فى خدمة الناس وقضاء حوائجهم دون انتظار مقابل اقل القليل فكم اود ان اكون أنا وأنت وأنتى من هذه القلة فهؤلاء القلة تخلدهم أفعالهم ويحفرون بأعمالهم مجرى لهم فى وسط صخور الحياة يعيش وتعيش معه ذكراهم فى القلوب والعقول فلا تنقطع اعمالهم برحيلهم من الدنيا وانما تظل متواصلة وأجرهم مستمر باستمرار نفعهم فأحرص على أن تبقى من وراءك ما يخلدك .
المواقف التى تلقاها على قدر صعوبتها وشدتها تكسبك خبرات وكلما ازدادت نمت معها الخبرات وتراكمت حتى يهبك الله الحكمة فتصبح حكيما متزنا تستطيع كبح جماح نفسك وكما قيل ويقال على قدر اهل العزم تاتى العزائم فقد تعلمت فى رحلتى ان الشدائد تصنع الرجال وان الخبرات تصقل معادنهم وان صفات الرجولة لا تقتصر على الذكور وحسب فليس كل ذكر رجلا وانما قد تلقى من بين النساء من تعدل ما لا يحصى عددا من الذكور.
نحاول رسم خطط بناء على احلامنا تشمل اهدافنا وطموحاتنا وسبل الوصول اليها وبينما نحن فى وسط كل ذلك وقد أرهقنا من شدة التفكير العميق بحثا عن حلل لتخطى مأزق الحياة تجد الله ميسرا لك من يمد أليك يد العون أخذا بيديك دون ان تنتظر انت ذلك أو تطلبه منه ودون حتى ان يجول بذهنك مثل هذا الخاطر ولكن عندما يريد الله فلا تسل عن الاسباب ولا المعينات ولا لما ولا كيف ؛
أيامنا فى هذه الحياة معدودة ومقدرة ليس لها زيادة ولا نقصان ولكن بركة ينثرها الله فى ايام البار لاهله الواصل لرحمه المسابق بفعل الخيرات فالارزاق مقسمة بالعدل بين الخلائق ولكل رسالته وعمله ، أن نحرص على اتمام رسالتنا وترك البناء من خلفنا قوى وأن نخلد شيئا يبقى كذكرى بعد رحيلنا غاية وما أجملها من غاية إن احسنا ترك ما يستحق وما ينفع ، فقد اعتدت أن أزن الناس وأقيمهم بمقدار نفعهم لغيرهم وتأثيرهم فيه ولا سيما ان لم يكونوا ينتظرون من وراء ذلك شكرا ولا حمدا .
اليوم أرى الذى يسعون فى خدمة الناس وقضاء حوائجهم دون انتظار مقابل اقل القليل فكم اود ان اكون أنا وأنت وأنتى من هذه القلة فهؤلاء القلة تخلدهم أفعالهم ويحفرون بأعمالهم مجرى لهم فى وسط صخور الحياة يعيش وتعيش معه ذكراهم فى القلوب والعقول فلا تنقطع اعمالهم برحيلهم من الدنيا وانما تظل متواصلة وأجرهم مستمر باستمرار نفعهم فأحرص على أن تبقى من وراءك ما يخلدك .
المواقف التى تلقاها على قدر صعوبتها وشدتها تكسبك خبرات وكلما ازدادت نمت معها الخبرات وتراكمت حتى يهبك الله الحكمة فتصبح حكيما متزنا تستطيع كبح جماح نفسك وكما قيل ويقال على قدر اهل العزم تاتى العزائم فقد تعلمت فى رحلتى ان الشدائد تصنع الرجال وان الخبرات تصقل معادنهم وان صفات الرجولة لا تقتصر على الذكور وحسب فليس كل ذكر رجلا وانما قد تلقى من بين النساء من تعدل ما لا يحصى عددا من الذكور.









