استيقظت فجر اليوم السبت الموافق 10/9/2011 وبعد أن من الله عليا بأداء الصلاة جلست اكتب الجزء الذى تم اضافته فى البوست السابق متفرقات ونشرت بعض الكتابات على الفيس بوك وفى تمام الخامسة والنصف بدات اتوجه نحو الموقف لأستقل السيارة المتجهة نحو القاهرة فى بداية رحلتى الى الاسكندرية بناء على الدعوة من الرائعة دودو عاشقة الرومانسية ومدونى الاسكندرية الرائعين وصلت الى رمسيس فى حوالى الساعة السابعة الا ثلث وتوجهت الى محطة القطار لاستقال اول قطار متجه الى الاسكندرية ولكنى لم أجد مكانا فيه حسب ما قدره الله فخرجت الى امام المحطة حيث تقف السيارات المتجهه الى الاسكندريه ومن هناك استقليت اول سيارة متجهه نحو الاسكندرية وبدانا التحرك من القاهرة فى الساعة السابعة والنصف تقريبا .
هم السائق ليتحرك بالسيارة فاذا بها لا تعمل فضحكت مما حدث وانا اتسائل كيف ستصل بنا الى الاسكندرية وهى بهذا الشكل اعتقد اننا سنظل طول الطريق ندفعها ثم سنصل الى هناك حبوا ههههههههههه..
تحركت السيارة بحمد الله سريعا وهذه هى المرة الاولى لى التى أزور فيها مدينة من احب المدن الى قلبى رغم عدم زيارتى لها مسبقا قضيت الطريق الصحراوى أشاهد جانبيه حسب عشقى لاستطلاع ما لم امر عليه او اشاهده من قبل حتى وصلنا الاسكندرية فى الساعة التاسعة والنصف تقريبا وهناك نزلت فى محطة مصر .
من هنا استقليت الباص المتجه الى العصافرة بمساعدة احد المسافرين الذى تعرفت عليه فى الرحلة من القاهرة الى الاسكندرية ونزلت من الباص امام نادى التطبيقين وهو المكان المقرر للتجمع فى حدود الساعة 10.20 تقريبا .
من خلال النفق انتقلت الى الجانب الأخر من الطريق حيث يقع نادى التطبيقين ثم اتصلت بمنسقة التجمع والتى كانت تقف بالقرب منى على الجانب المقابل من الطريق والتى سعدت جدا عندما علمت بحضورى وأشكر لها ذلك كثيرا .
التقيت وانا بالخارج منتظرا منسقة التجمع اسلام نور صاحب مدونة دعوة للتفكير وهو شاب جميل ذو خلق رفيع وأدب جم سعدت جدا بلقائه وتعرفت عليه عندماوجدته واقفا بجانب النادى يسأل عن وجود تجمع من عدمه ؟
التقيت بها وكان معها شاب جميل اسمه اسلام وهو احد اقاربها واثناء وقوفنا سويا وجدت هاتفى يرن ويتصل عليا اسامة ناصر (مدونة باب مقفول ) وهو الوحيد من بين الحضور فى التجمع الذى كان يعلم بقدومى وكنا على اتصال سويا اثناء الطريق وفى هذه الاثناء قدم الينا احمد صاحب مدونة اسير الجراح وهو شاب اسكندرانى صغير السن ويتمتع بروح جميلة .
دخلنا سويا النادى وبدا الاخرون يقبلون الينا واحدا تلو الاخر بدات بنور شريف وهو شاب صغير يدرس فى المرحلة الثانوية العامة ذو حياء جميل وادب رفيع واقبلت بعده الجميلة رونى (ليس فقيرا من يحب ) واحضرت معها ما صنعته بيديه من حلوى العيد واشكرها كثيرا لسعادتها برؤيتى هناك ثم قدمت الينا الرائعة ايمى (الحب الجميل ) والتى كانت تتوقع حضورى ولها دور كبير فى قيامى بذلك فاشكرها مرارا وتكرارا وتلاها حضور ملكة الابتسامات والفكاهة مرمر واسامة شركاء صاحبى (مدونات ابتسامات - حواديت ) والتى كانت مسرورة بقدومى ايضا ، تلى ذلك حضور الجميلة فاتيما (روح قلب ماما ) وصاحبها أسامة الازهرى ومصطفى ريان وعمرو يسرى وكلهم معروفون فى عالم التدوين وجميعهم يتميز بالادب والروح الطيبة سوى ان الازهرى استولى على الشيكولاته ههههههههههه وكنا نعد لقيام ثورة ضده لولا تركه لها بعد ان اوشكت على النفاذ فكانت روحه تضفى على التجمع مظهر رائع وساد جو من البهجة على كل الحضور واكتملت الفرحة بحضور ماروووو(قلب القطة ) وكانت المفاجاة حضور مريهان ومروان معها مما جعلنا فى فرحة شديدة واشكرها على حسن استقبالها لى كثيرا كثيرا .
واتصل علينا كثيرا ممن لم يستطيعوا الحضور بسبب ظروف طارئة (ريم رسائل بلا بريد - تخاريف عقل وقلب - اليكس مون - مونتيه بوكيه ورد - حنين - رامى)واخاف ان اكون نسيت احد فلهم جميعا كل الشكر والتقدير واتمنى لقائهم قريبا ان شاء الله .
واتصل علينا كثيرا ممن لم يستطيعوا الحضور بسبب ظروف طارئة (ريم رسائل بلا بريد - تخاريف عقل وقلب - اليكس مون - مونتيه بوكيه ورد - حنين - رامى)واخاف ان اكون نسيت احد فلهم جميعا كل الشكر والتقدير واتمنى لقائهم قريبا ان شاء الله .
قضينا بعض الوقت فى نادى التطبيقين تعرفنا فيه على بعضنا البعض وتحدثنا جميعا فى جو ساده الحب والبهجة والاحترام من الجميع للجميع وتناولنا بعض المشروبات كل حسب طلبه .
خرجنا من النادى متجهين نحو متحف المجوهرات واخترنا ان نقطع الطريق سيرا على الاقدام لتتاح لنا فرصة للتعرف والاستمتاع بجمال الاسكندرية اكثر ولما وصل من سبقنا الى المتحف فوجدوه مغلقا فقررنا الذهاب الى بحرى لتناول الغذاء هناك .
عدنا الى بداية الطريق على البحر مجددا واستقلينا السيارات حتى وصلنا الى بحرى واختاروا مطعم الزعيم لتناول الغداء فيه حسب رغبتهم وتناولنا الغذاء والتقط اصدقاؤنا بعض الصور لنا وللجميع .
وبعد الانتهاء من ذلك اتفقنا على ان تقوم برحلة بحرية فاستقلينا احد المراكب وقضينا ساعة من اجمل الاوقات التى قضيناها فى هذا اليوم الرائع بجملته كنت اجلس متابعا البسمات والبهجة المرسومة فى عيون الحاضرين وعلى وجوههم وهما يلعبون ويلتقطون بعض الصور .
انتهينا من رحلتنا البحرية والتى استمتعنا بها جدا وبهواء ونسيم البحر الجميل وبخفة ظل الحضور قرابة المغرب قررنا بعدها الذهاب تجاه حلوانى الشيخ وفيق بناء على طلب الاديب الجميل مصطفى ريان ـ وقبل اتجاهنا نحو الحلوانى فارقتنا ايمى (الحب الجميل ) لاضطرارها العودة الى بيتها بعد ان بهرتنا بجمال روحها وخفة ظلها وحسن ضيافتها وروعة ذوقها وادبها معنا فلها كل التحية .
وصلنا الى الحلوانى وتناولنا هناك حلوى من احلى ما تكون ثم ذهبنا لصلاة المغرب وقررنا العودة مجددا الى ديارنا مودعين بعضنا املين فى لقاءات قادمة تجمعنا سويا قريبا ان شاء الله بعد ان شكرنا مضيفينا ومستقبلينا اهل الاسكندرية الكرام .
توجه كل منا فى اتجاه طريقه فتوجه كل من أسامة ورونى نحو طريقهم وكان من المقدر السعيد لى أن اعود الى القاهرة برفقة اسامة الازهرى ومصطفى ريان وفاتيما وهو ما سمح لى بالاقتراب منهم اكثر حيث قدر الله ان نتأخر فى السيارة حيث قضينا فيها ما يقرب من اربعة ساعات سمحت لى هذه المدة بالاقتراب من فكرهم وثقافتهم وارائهم وروحهم الطية التى ابهرتنى واسعدتنى جدا فلهم منى شكر خاص على هذا الوقت الجميل الذى قضيته برفقتهم .
خلاصة يومى انى تاكدت انى كنت أقل الحاضرين ثقافة وعلما وحضورا بينهم فقدر الله لى التواجد بينهم حتى اتعلم منهم الكثير مما افتقده فلله الحمد والمنه على ذلك .
فى نهاية البوست اقدم لهم جميعا الشكر والاحترام والتقدير واتمنى الالتقاء بهم كثيرا كثيرا واشكر دودو منسقة اللقاء وكل اهل الاسكندرية الذين أكرمونا وسعدوا بنا واشكر الذين لم يقدر لهم الحضور ايضا وربما نلتقى قريبا ان شاء الله .












