الخميس، 12 يوليو 2012

مقتطفات من زهرة الغاردينيا

* ميرى كزهرتها التى تعشقها دوما رائحتها زكية دوما فى نشاط ونضرة وتألق دوما تحب ان تكون منفردة حتى فى تالقها حتى فى جمالها حتى فى سحرها حتى فى طباعها حتى فى اسلوبها حتى فى صلابها وقوتها ، ما إن تراها حتى تذوب فى جمالها وتشخص عيناك لا تستطيع تحريك بصرك من عليها قبل أن تكون سبحان من أجمل خلقك ، نعم هى مدللة فى اسرتها هى ملكة متوجه بين اقرانها هى "زهرة الغاردينيا" إن شئت أدعها كذلك .

*  ميرى تحتضن اختها واخيها وتبكى بغزارة ، اختها علا تصغرها بحوالى 4 سنوات
واخوها لؤى لم يتم الثالثة من عمره ،اختها لا تفهم ما يجرى فقط تنظر الى عيون اختها الباكية فتبكى والطفل الصغير يلعب فى الجوار بين ألعابه المتناثرة هنا وهناك كروابط عائلتهم التى صارت مبعثرة هنا وهناك ، هذه لعبة قام بكسرها فى الحال كالقرار الذى اتخذاه الوالدان بنقض الميثاق الغليظ الذى جعله الله بينهما فى الحال ، يبكى الصغير لكسر لعبته وتبكى هى لتمزق عائلتها تسقط دموع الصغير على جماد يمكن تعويضه لكن لعبته تمثل له الكثير وتبكى هى على حياة انقلبت رأسا على عقب على عمر اهدر على مصير غامض على مجهول الله اعلم بالمقدر فيه .

* يحمل والدها حقيبته ويهم للخروج من البيت وينظر اليهم فيسرع نحوه الطفل بخطوات متعثرة يتعلق ببنطاله واختها تنظر اليه وأوشكت أن تدرك ان هناك شيئا غريبا يحدث والأم هرولت الى غرفتها وأغلقت الباب وراءها بقوة وهى متصلبة فى موضعها تنظر بعين شاخصة الى ابيها تعاتبه تلومه تؤنبه تذكره بكل شئ وتتذكر كل ما كان تنظر اليه وعينيها تغرق فى الدموع ومازالت شاخصة لا تتحرك تتذكرك لعبها على كتفه تتذكرها هداياه لها تتذكر صورهما فى سفرياتهم الاسرية تتذكر عندما كان حضنه يضمها وأمها قبل مولد أختها تتذكر قبلته على جبينها عند نجاحها تتذكر سهره عند مرضها تتذكر معانته من اجل احضار لها الفستان الذى رأته أثناء تجولهما يمر العمر امامها كشريط مسجل تشاهده عبر الفيديو كله على عجاله.

* لم يعد العتاب الآن يفيد ..... فقط يا أبى لا تتركنا الى الدنيا تؤرجحنا فى غاباتها فمازالت أظافرنا ناعمة ومازالنا على ابواب الحياة نحبو .. كلمات ودعت بها والدها وكتم صوتها الوجع فغابت عينها فى سيل من الدموع فخارت قدمها فسقطت فى موضعها .
أسرعت اختها نحوها وفتح والدها الباب وتركهم وخرج ولؤى الصغير فى الجوار يصرخ .

* غريبة هى الأيام لا تسير وفقا لما نتمنى فدوما لنا حسابات وللاقدار حسابات اخرى ، موجعة هى تلك الألام عندما تتراكم وتجتمع حولك ، تحمل فى جعبتها الذكريات ومعها عبوات من الجروح التى صقل الزمان ألمها ، وكلما حاولت الهروب منها اسقطتك على عنقك فلا تملك منها فرارا ولا تستطيع عنها بعدا .

* وكأن الاقدار تكتب ان افارق دوما من احب ، تابى إلا ان اعيش وحيدة " بين حياتى ووجدى بين ذكرياتى ونفسى بين طموحى وواقعى بين حلمى وألمى بين اختى واخى "، والجديد ذاك الغريب الذى صار يحيا وسطنا ، حتى الجزء الذى تبقى لنا من أمنا تملكه هو منا وصارت اُمنا تقدمه علينا فى كل شئ وكأننا صرنا يتامى وأبوينا احياءً يرزقون .
مقتطفات من رواية "زهرة الغاردينيا" أكتبها حاليا اسال الله أن يمدنى بالعمر كى أتمها 

12 رأيك يهمنى:

زينة زيدان يقول...

بداية وفاتحة موفقة
ومشوقة
أعجبني الاسم زهرة الغاردينا
وميري ... ؟؟!!
كأني أعرفها

دوما في انتظار لمساتك الابداعية

مصطفى سيف الدين يقول...

المقتطفات تنبىء عن رواية رائعة
شوقتنا يا صديقي
و دمت مبدعا

mrmr يقول...

ديما بتبهرنى بجديدك يا محمد
احسنت

شهرزاد المصرية يقول...

جميلة و الأكيد أن العمل كاملا سيكون رائعا
فى انتظارها بشوق

تحياتى

مدونة رحلة حياه يقول...

زينة
المؤكد انه تشابه
اتمنى ان يوفقنى الله
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

مصطفى
شكرا صديقى
رمضان عليك مبارك

مدونة رحلة حياه يقول...

مرمر
مجاملة رقيقة

مدونة رحلة حياه يقول...

د شهرزاد
اشكر لك دعمك

mrmr يقول...

ماليش فى المجماملات يا طيب
كل سنه وانت طيب
رمضان كريم

الأسرة المسلمة يقول...

بسم الله وبعد
تتقدم الأسرة المسلمة ( مازن وأحلام ) بالتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام وتلاوة القرآن وأن يرحمنا ويغفر لنا ويعتق رقابنا من النار وأن يدخلنا الجنة من باب الريان إنه سميع قريب مجيب
مبارك عليكم الشهر وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

مدونة رحلة حياه يقول...

مرمر
وانتى طيبة
ربنا يعزك

مدونة رحلة حياه يقول...

الاسرة المسلمة
اخوتى
بارك الله لكما وكل عام انتم بخير