نجتمع سويا فى ليل اشتد برده ، تدثرنا معاطفنا ، نشعل قطع من الأخشاب
والحطب ونلتف حولها ، نسترق منها بعض الدفء المفقود ، وعاء لتجهيز اكوابا
من الشاى ، ذكريات تنطفئ ويخبو ضيها مع كل
قطعة خشب تحترق وتصير رمادا ، وطن اصبح كقطع الخشب تلك بعد أن رحلت الى
مثواها ، يسرع الليل ، تزداد البرودة ، تموت الأخشاب الموقدة ، نغادر كلنا
ونترك الوطن وحيدا .
ليليات 80 ( غريب الأهل )
قبل أسبوع واحد