الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2014

تدخين النساء

من الظواهر التى أصبحت منتشرة بشكل لا يمكن معه تجاهلها التدخين فى وسط النساء ، أنامل يدفع الكثير لينال مصافحتها ولمسها وشفاه تخفى الكثير من الوله ونضارة تسحر الألباب وشقاوة وحيوية تأثر أعين الناظرين ورائحة تصيب من تذوقها بالعشق ، كل ذلك يضيع سدى أمام عشق التبغ والتعلق بسيجارة تذهب بنضارة الوجه وتفسد رائحة الفم وتطفئ بهاء الأسنان وتمحى حياء الأنثى وتكفن معالم الأنوثة وتوارى كل ذلك خلف أوهام الراحة والحرية والتمدن .
لاتكاد تمر بمقهى او كافيه إلا وترى ذلك واضحا جليا ، كان الأمر يتم بخجل وفى تستر بعيدا عن الأنظار وشيئا فشيئا صار أمرا طبيعيا اعتادت الأعين على مطالعته ، منذ سنوات قريبة كانت المقاهى التى تقدم ذلك تتخفى قدر الامكان والأن لا تجد مقهى لا يفعل مهما كان مستوى رواده ، منذ سنوات قريبة كنا لا نعلم ذلك سوى فى بعض الملاهى الليلية والمقاهى السياحية ، كان الأمر موجودا وبشكل يكاد لا يذكر بين أبناء الطبقة الراقية كما يسمونها وحتى من يتاجرون فى المخدرات كانت بناتهم ونسائهم لا تفعل ذلك الا فيما قل أما الأمر الآن فأصبح يطغى وينتشر بشكل مرضى حتى أصبح المجتمع مهدد الى أقصى حد فلم تعد ترى مكانا معافى من هذه الظاهرة حتى الجامعات .

فى الوقت الذى تقول فيه الاحصائيات ان الدول المتقدمة تتراجع فيها نسب واعداد المدخنين نجد دولنا بوصفها من الدول النامية تتزايد فيها المعدلات شيئا فشيئ ، فلقد اكدث الاحصائيات ان النساء المدخنات يمثلن 20% من بين مليار مدخن على مستوى العالم أكثر هذه النسبة خارج الدول المتقدمة فتجد دولة مثل السعودية احتلت المركز الثانى خليجيا والخامس عالميا من حيث تعداد المدخنات التى بلغت نسبتهم حسب احدث الاحصائيات من 6 الى 10% من نساء المملكة وتجد دولة مثل مصر تخرج تقريرا يقول ان أكثر من 50% من الفتيات فى عمر المراهقة يدخن السجائر والشيشة وان قيمة ما ينفق على التدخين يتراوح بين 5 الى 6 مليار جنيه سنويا بخلاف ما ينفق لمعالجة الأمراض الناتجة عنه .

2 رأيك يهمنى:

Haytham Kilany يقول...

الحمد لله أخر مره شفت واحده بتدخن يجى من تلاتين سنه

مدونة رحلة حياه يقول...

طب انزل اى كافتيريا يا هيثم