السبت، 13 أغسطس، 2011

مقتطفات ايمانية (6)


·       فصل : البلاء و الصبر (صيد الخاطر لابن الجوزى )  
  للبلايا نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل ، فلا بد للمبتلي من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء 
  فإن تقلل قبل الوقت لم ينفع التقلل ، كما أن المادة إذا إنحدرت إلى عضو فإنها لن ترجع ، فلا بد من الصبر إلى حين البطالة ، فإستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع .
   
فالواجب الصبر و إن كان الدعاء مشروعاً و لا ينفع إلا به ، إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل ، بل يتعبد بالصبر و الدعاء و التسليم إلى الحكيم 
  و يقطع المواد التي كانت سبباً للبلاء ، فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة .
   
فأما المستعجل فمزاحم للمدبر ، و ليس هذا مقام العبودية و إنتما المقام الأعلى هو الرضى ، و الصبر هو اللازم .
   
و التلاقي بكثرة الدعاء نعم المعتمد ، و الإعتراض حرام ، و الإستعجال مزاحمة للتدبير فافهم هذه الأشياء فإنها تهون البلاء
.

6 رأيك يهمنى:

eng_semsem يقول...

اللهم الهمنا الصبر على البلاء
واجعل لنا مخرجا منه
تحياتي

نور يقول...

نسأل الله تعالى أن يمدّنا بالصبر ويقوّي عزيمتنا ويبعد عنّا كل بلاء ..

احترامي

رانيا الجبالي يقول...

اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين الراضين بقضاء الله وقدره امين ياااااااارب

زينة زيدان يقول...

يسرني المرور عبر رحلتكم وتصفحها


سعيدة بتواجدي الأول

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
م اسامة
نور
رانيا الجبالى
زينة زيدان
اشكركم على تواجدكم وكلماتكم نفعنا الله واياكم بما نتعلم
دومتم بخير

فارسة بلا جواد يقول...

الاستعجال مزاحمة للتدابير ,,, الصبر مفتاح الفرج ولطالما تمنينا حدوث شيء ونحن على عجلة من أمرنا وكم ندمنا على ذلك ...


ذائقة ايمانيه مذهله ولعل الجميع بحاجة ماسة اليها

يعطيك العافيه أستاذي