الخميس، 13 أكتوبر، 2011

التعليم فى مصر ألم وأمل


بدأ العام الدراسى فى هذه السنة بشكل مختلف  بدايته عصيبة ، بدأ يحمل امالا  كثيرة اصطدمت بمعاول الهدم تعمل فى تكسيرها منذ اليوم الاول اعتصامات واضرابات ، تظاهرات ومسيرات ، تحذيرات وتهديدات ، مطالب وانتهازات .
لا ضرر فهذا وقت استغلال الفرص ، كل يعرض طلباته كل يعرض احتياجاته وكأن الزمان سيتوقف بعد هذا الوقت ، الكل يطلب ويطلب ويطلب وينسى او يتناسى ان يراعى طموح جيل احتياجات وطن حلم بناء أمة متعلمة .
ناقشت هذه القضية حتى لا يخسر الشعب ثقافته وحتى لا يخسر الإنسان قيمته وحتى لا يخسر الطفل حلمه وحتى لا يتحقق للعدو مراده .
كنت أحمل أملا أن أرى حال  التعليم فى وطنى يتبدل الى الافضل هذا العام لكنى فوجئت بما يحدث منذا اليوم الاول
بناء على تكليف تدوينى من اختى العزيزة زينة زيدان شروق الشمس اعددت لمناقشة التعليم فى مصر بمشكلاته ومسبباتها وعلاجها وكنت أنوى عرضها فى سلسلة من المقالات المتتالية ولكنى غيرت رأيى وقررت الاكتفاء بمقال واحد يشمل على كلمات موجزة تصف مجموعة من العناصر الرئيسية وتناقش المشكلة فى معظم محاورها بشكل عام مع عرض مبسط لبعض النقاط الهاامة المتعلقة بالعملية التعليمية وكذلك اقل القليل من الحلول المقترحة لتطويره والنهضة به .
على ان أحيل هذا الموضوع الى مجموعة من أساتذتى فهم أقدر منى على مناقشته بشئ من التفصيل الدقيق .
عند مراجعتى لبعض الاحصائيات الصادرة مؤخرا من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء والتى تهتم بمناقشة وحصر الملتحقين بالتعليم فى المرحلة العمرية من 6الى 18 عام وجدت ان نسبة المنتسبين تبلغ 94.24% ونسبة المتسربين منهم تبلغ 2.37% تقريبا وكنت أود لو كانت هذه النسبة تصل الى 100% وهذا حلم أتمنى أن أراه محقق قريبا ان شاء الله .
تقوم العملية التعليمية بشكل عام على مجموعة من المحاور ولكل منها مشكلاته المتعلقة به وهى إيجازا كالتالى :-
أولا :- المعلمون
يعانى المعلمون من انخفاض فى مستوى الدخل رغم أن مرتبات المعلمين والاداريين تستحوذ على أكثر من 83 % من جملة الموازنة الحكومية  مما يدفع البعض  الى  التوجه الى الدروس الخصوصية  مما يؤثر  بالسلب على عمله فى المكان الذى يعمل فيه بشكل رسمى  (المدرسة ) وكذلك يفتقر الكثير من المعلمين الى التأهيل العلمى والمهنى الكافى كما يفتقرون الى معرفة طرق التدريس الحديثة ولا يتم الحاقهم بدورات تدريبية لترفع من مستواهم وكفائتهم كما يفتقر البعض الى القدرة على توصيل المعلومة بالشكل المناسب الى الطلاب المتلقين منه بالاضافة الى الاعتماد على التلقين بشكل مبالغ فيه مما يقتل الموهبة لدى أينائنا وكذلك عدم استخدام الطرق والوسائل الحديثة والتكنولوجية فى التعليم وربطها بالعملية التغليمية وكذا استخدام بعض المعلمين الضرب المبرح للتلاميذ كما رأينا وعانينا وخاصة فى الأونة الاخيرة الى المستوى الاخلاقى المتدنى من قبل بعض المعلمين مما يجعلنا نشعر بالقلق على ابنائنا من جراء التعلم من أمثال من يعانون ذلك .
ثانيا :- المتعلمون وألياء أمورهم
أدى انتشار الدروس الخصوصية الى غياب الاحترام من قبل الطالب لمعلمه مما يفسد العملية التعليمية وكذلك فقدان الطالب الثقة فى التعليم وفى إصلاحه  وخوفه على مستقبله وكذلك عجز الطالب عن إخراج ما لديه من مواهب وقدرات خلاقه قد لا تكون لدى غيره من زملائه خشية أن تقابل بشئ من السخرية والاستهزاء وكذلك تذكره لما حدث معه سابقا حينما أبدى موهبة فى بعض الاختبارات والطريقة السيئة التى قوبل بها بذلك مما يدفعه الى قتل ما يمتلكه من موهبة او على الاقل اخفائها .كذلك عدم اهتمام اولياء الامور بالتربية التعليمية الصحيحة لابنائهم وعدم متابعة دروسهم ومساعدتهم فى استذكارها ومتابعة تقدمهم التعليمى مع القائمين على تعليمهم باستمرار بما يعنى غياب التواصل بين شقى التربية فى المدرسة والبيت .
ثالثا :- المكان الذى تتم فيه العملية التعليمية والعملية التعليمية  والقائمين عليها
ضعف الامكانيات والوسائل العلمية والتعليمية والترفيهية  المتاحة بالمدارس والمعاهد نتيجة ضعف التمويل لذا نجد ان الابنية التعليمية تعانى من نقص شديد فى اعدادها  و تدهور حالتها وبعضها على وشك السقوط وبعضها فى حاجة الى ترميم شديد رغم ان هناك هدر فى التكلفة الاقتصادبة المخصصة لانشاء وترميم المدارس تصل الى 20 % من قيمة المبالغ المخصصة الى جانب عدم مطابقة أكثرها للمواصفات القياسية وكذلك تكدس أعداد الطلاب فى الفصول يتجاوز فى بعض الاحيان 50 طالب والوقت المحدد للحصة 45 دقيقة تقريبا  وكذلك ضعف كفاءة الهيئات الادارية القائمة على العمليات التعليمية وافتقارهم الى الخبرات الادارية والقيادية المطلوبة وعدم وجود سياسة تعليمية واضحة والافتقار الى سياسة لتطوير التعليم فى اطار خطط زمنية مجدولة  وكذلك سوء توزيع النفقات بالاضافة الى الاعتماد على مصدر وحيد للدخل هو الموازنة العامة للدولة دون الاستعانة بموارد المحليات الاخرى وكذلك الافتقار الى نظام اللامركزية فى اتخاذ القرارات كل بحسب مراعاته لاحتياجاته والعوامل المحيطة به والتضارب والعشوائية فى اتخاذ القرارات التى تجعلنا نشعر بان أبنائنا فئران تجارب فى أيدى مسئولى التعليم .
رابعا :- المناهج الدراسية  والمحتوى التعليمى
تتمبز المناهج الدراسة التى يتلقاها أبناؤنا فى مراحلهم التعليمية المختلفة على الحفظ والتلقين فقط لا غير حتى فى المواد العلمية دون اتاحة فرصة لاعمال العقل وتنمية المواهب والقدرات على البحث والاستنباط .
ما يشغل القائمين على وضع المناهج هو حشوها بما يفيد ما لا يفيد دون التركيز على نقاط معينة تكون فيها الفائدة المرجوة من المنهج الموضوع .
كذلك زيادة عدد المواد وصعوبتها  وتدريس الكثير من المواد التى لاقيمة لها الى جانب الاهتمام بالجانب النظرى فقط دون الالتفات الى الجانب العملى .
المناهج قديمة ولا يتم اجراء التطوير والتحديث الملائم لها لتتفق مع مستحدثات العصر كما أنها لا تلائم متطلبات سوق العمل  كذلك ندرة الاعتماد على الاساليب التكنولوجية الحديثة فى العملية التعليمة والمناهج الموضوعة .
التوجيهات والتدخلات الخارجية من قبل بعض الاطراف لتغير وحذف بعض الموضوعات والامور المقرر دراستها  وكذلك اضافة البعض الاخر يتم تعديلها لتتناسب مع رغبات هذه الجهات  والتى ترعى مصالحها المستقبلية ونحن نساعدها فى ذلك بتميكينها من برمجة عقول أولادنا ولهذا يتم استبعاد بعض أيات القرأن الكريم التى تحث على الجهاد والمقاومة من العرض ضمن محتوى اللغة العربية المقرر فى مراحل التعليم وكذلك تزييف التاريخ ليتوافق مع سياسات وتوجهات معينة تخدم مصالح طبقات وافراد بعينهم  واهمال دراسة التاريخ الصحيح واشياء اخرى كثيرة لا تخفى على حضراتكم .
كذلك من اهم المعوقات التى تواجه نظامنا التعليمى انقسامه الى نظامين أحدهما حكومى والأخر خاص والذى بدأ فى الانتشار بشكل متزايد فى الأونة الاخيرة نتيجة تزايد الارباح المحققة من الاستثمار فى هذا المجال (توجد احصائية  للجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء بهذ الشأن تحوى بيانات دقيقة عن عدد الطلاب والفصول والمدارس لمن أراد الرجوع اليها ) أدى الى وجود فوارق شاسعة بين مستوى العملية التعليمية فى النظامين بالاضافة الى اهتمام المستثمرين فى التعليم الخاص بالربح المادى فقط  واهمالهم شبه التام للعملية التعليمية وتربية جيل مثقف متعلم يتناسب مع مقدار ما يحصلونه عليه من أموال مقابل قيامهم بالعملية التعليمية .
نقاط هامة 
بلغت النسبة المخصصة للانفاق على التعليم فى الموازنة العامة لمصر عن العام المالى 20/11/2012( 11.6% ) من اجمالى الموازنة البالغ 394.50 مليار جنيه . 
يتألف نظام التعليم العام في مصر من 3 مستويات:مرحلة التعليم الأساسي من سن 4 – 14 سنة: رياض أطفال لمدة سنتين، ثم 6 سنوات مرحلة ابتدائية، وبعد ذلك 3 سنوات مرحلة إعدادية. ويتبع ذلك المرحلة الثانوية لمدة 3 سنوات من سن 15 إلى 17 سنة ثم مرحلة التعليم العالي. والتعليم إلزامي لمدة 9 سنوات دراسية بين سن 6 إلى 14 سنة، إضافة إلى ذلك فإن التعليم مجاني في كافة المراحل في المدارس التي تقوم على إدارتها الحكومة. 
وتضطلع وزارة التربية والتعليم بمسؤولية اتخاذ القرارات الخاصة بنظام التعليم وذلك بمعاونة 3 مراكز هي: المركز القومي لتطوير المناهج، والمركز القومي للبحوث التربوية، والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي. ولكل مركز من هذه المراكز محور التركيز الخاص به لصياغة سياسات التعليم مع اللجان الأخرى على مستوى الدولة. ومن ناحية أخرى، تقوم وزارة التعليم العالي بالإشراف على نظام التعليم العالي.
·  هناك نوعان من المدارس الحكومية فى مصر ( مدارس عادية – مدارس تجريبية )
·  هناك ثلاثة انواع من المدارس الخاصة ( عادية – لغات – دينية )
·  تخضع كل من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة لاشراف وزارة التربية والتعليم .
·   التعليم الثانوى يتألف من ثلاثة انواع مختلفة من التعليم وهى ( العام – الفنى / المهنى – المهنى المزدوج ).
·   نظام التعليم الأزهري ويتمثل  في 6 سنوات في المرحلة الابتدائية، و3 سنوات في المرحلة الإعدادية، وأخيراً، 3 سنوات في المرحلة الثانوية. ويشرف على نظام التعليم الأزهري المجلس الأعلى للأزهر. وجامعة الأزهر في حد ذاتها جهة مستقلة عن وزارة التربية والتعليم ولكنها تخضع في نهاية المطاف لإشراف رئيس الوزراء المصري .
·   نظام التعليم العالى وهو الخاص بالجامعات وتشرف عليه وزراة التعليم العالى .
الحلول المقترحة  لتطوير التعليم فى مصر  
·   تقليل الهدر المتزايد فى النفقات الحكومية من خلال إتباع أساليب حديثة فى بناء المدارس.
·   استخدام تكنولوجيا المعلومات المتقدمة فى التدريس .
·   العدالة فى توزيع الموارد المالية المخصصة للعملية التعليمية  والتنسيق فيما بين المراحل التعليمية حسب احتياجات كل مرحلة وكذلك التوزيع المتوازن يكفل  تكافؤ الفرص بين الريف والحضر .
·   تشجيع المنظمات غير الهادفة للربح على الاستثمار فى مجال التعليم  .
·   التحول إلى اللامركزية والاعتمادية الذاتية للمؤسسات التعليمية مع وجود رقابة الدولة .
·   تطوير الاساليب المستخدمة فى التدريس والابتعاد عن اساليب التلقين والتحول الى اساليب البحث والاستنباط .
·   تطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل وبما يتلائم مع مستحدثات العصر وثقافة المجتمع .
·   تقوية المحتوى التعليمى بما يرسخ قيم الحق و العدالة وينشر الوعى والثقافة السليمة .
·   الحرص على التدريب الدورى للمعلمين لمدهم بكل  ما هو جديد فى أساليب وطرق التدريس .
·   نشر الوعى بالدور المطلوب القيام به من قبل الاسر لمتابعة أبنائها وعقد الاجتماعات المشتركة لتبادل الاراء .
·   وضع حد اقصى للمصروفات والرسوم التعليمية لقضاء على الفجوة الشاسعة  بين المدارس الحكومية والخاصة .
·  عدم السماح لأى جهة خارجية بالتدخل فى العملية التعليمية كى يتم بناء جيل واع بما له وما عليه .
·   الاستفادة من تجارب الدول الاخرى بما يتماشى مع ثقافتنا والحفاظ على هويتنا العربية .
·   وضع خطط مستمرة للارتقاء بمستوى التعليم بكافة محاوره .
·   زيادة الميزانية المخصصة للانفاق على التعليم وحسن توزيعها فى أوجه الانفاق المختلف .
·   الاهتمام بتنمية الجانب الثقافى والاخلاقى والعلمى لدى كل من المعلمين والطلاب .
حاولت قدر المستطاع أن اعرض نقاطا مختصرة تلم بالموضوع بكافة بمحاوره فلله الحمد على ما وفق إليه علما أننى لم أرغب فى أن أسيئ الى أى طرف ولكن هى عرض ومناقشة لقضية هامة تأخذ حيزا كبيرا من حياتنا ومواردنا .
ونظرا لأهمية هذا الموضوع فإنى أحول هذا الواجب التدوينى الى أساتذة لى وهم :-
1- ماما زيزى اتمشى بين ضلوعى
2- د شهرزاد المصرية  امرأة قليلة الكلام
3- الابنة الغالية الغاردينيا محطة الغاردينيا 
4- معلمتى الصغيرة Paradise  فضاء ليلة 
5- الأنسة كيالة الكيل بمكيالين
 
 ولهم حرية مناقشته بالشكل الذى يرونه مناسبا أما فى حالة رغبتهم فى الاستعانة ببعض العناصر الرئيسية لمناقشة الموضوع فاليهم بعض العناصر يرجع اليها هنا التعليم فى فلسطين (زينة زيدان )شاكرا لهم تعاونهم معى .
أيضا لا أنسى أن اشير الى ان اختى العزيزة نيسان قد قامت بمناقشة قضية التعليم فى الاردن مناقشة رائعة فى هذا الطرح التعليم فى الاردن 

40 رأيك يهمنى:

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل: أ/ محمد متولى
أشكرلك طرحك واهتمامك... حاولت نسخ الموضوع للإجابة عليه ولكن يبدو أنك مفعل خاصية منع النسخ وسأحاول الإجابة هنا بصورة مناسبة بقدر المستطاع.
أخى: المعلم مظلوم وهذه حقيقة وبالنسبة للإضراب أنا غير متفق معه ولكن قد قام المعلمون بتقديم الطلبات مراراً وبدون أن يتلقوا أية استجابة أو احتراماً لهم ووجدوا تجاهلاً مسئ.
بالنسبة للرقم الموضح للمزانية الخاصة بالتعليم إذا كان صحيحاً فهو يذهب لمصارف أخرى لها دهاليز خاصة ومايصل للمعلم الفتات...
لاأريد أن أفصح عن راتبى بعد 30 عاماً من الخدمة وحالياً أعتبر من القيادات كما قولون لنا ولكن ما أقوله لك نحن الآن يوم 13 فى الشهر الراتب نفد ولم يتبقى منه شىء هذه حقيقة وأنا صادق معك فيها ولاتسألنى كيف أدبر أمورى بقية الشهر لأن الله وحده وبرحمته من يعلم وللعلم أنا لاأعطى دروساً ولكن أبواب الرزق لاتغلق فى وجه المكافح .
اكتفى بهذا القدر الآن.... المعذرة

Carmen يقول...

التعليم ده 200 مشكلة في بعض
نظام فاشل اداريا ووممارسة ومناهج
ثانيا المرتبات اللي خلت المدرسين يبيعو ضميرهم ومايشرحوش عدل في الفصول عشان العيال تضطر تاخد دروس
ثالثا الفصول اللي فيها 50 و60 طالب واكتر حتي لو حد حاول يركز ويفهم مش هيعرف
وبعد الثورة كوووول الناس في كل الفئات فكرت ان تاني يوم هيصحو يلاقو كل مشاكلهم اتحلت
واما ماحصلش قالك اعمل اعتصام يمكن..
واساسا 90% من المدرسين اللي عاملين اعتصام بيدو دروس عادي وبيمصو في دم الاهالي اللي مضطرين يدو ولادهم دروس
مشكلتنا ان كل واحد فينا عاوز ياخد كل حقوقه وفي المقابل مايأديش ولا واجب عليه!
مناقشة متميزة كعادتك استاذ محمد رغم انك مصر تخليني اتكلم في الموضوعات اللي قررت ما اتكلمش فيها تاني ^_^

norahaty يقول...

تأمل بالتغيير
من أول يوم!!!!
طبعا صعب جدا فتغير
الأنسان(تلميذ-مدرس-ولى أمر)
من أصعب الأشياء فكما قالت من
علقت قبلى (التعليم 200مشكلة فى بعض)
حياتنا كلها تحتاج الى أصلاح شامل
واساس الأصلاح نفسه هو الأنسان

Soul.o0o.Whisper يقول...

استاذى الفاضل /

طبعا التعليم - او المدارس بشكل أوضح- هى السلمة الاولى فى درج الحياة التى نصعدها خارج حدود بيوتنا فى سنى حياتنا الاولى

و بالتالى للمعلم - و خاصة الابتدائى- دور كبير جدا فى تشكيل شخصياتنا
طبعا الى جانب دور الوالدين

لكن بالنظر الى مقال حضرتك ... فالأسباب اللى حضرتك تفضلت بشرحها واقعية جدا و تشمل كل الاتجاهات تقريبا
لكن الحلول - بنظرة واقعية حالية- مستقبلية بحد كبير ... و تحتاج الى موارد مالية ربما لن يتم توفيرها لعدة سنوات

لكن ...
انا عندى نماذج لمدرسين - ابتدائى- رغم انهم يعطوا الدروس الخصوصية تبعا لظروف الحياة كما تفضلت

إلا انهم مبدعين فى تعليهم تلاميذهم فى مدارسهم ... بأدوات بسيطة .. مثل لوح ورقية ، و الفلين ، و الالوان
الى جانب قطع الحلوى كهدايا قمة فى الرمزية لمن يتجاوب معهم ...

كما انهم حريصين على غرس القيم الدينية و التربوية فيهم بجانب الشق التعليمى

مثل أخذ فاصل كل 10 دقائق مثلا يصلون على الرسول و يذكرون الله بذكر او اثنين

عمل مجموعات و فرق لاستذكار الدرس و الاجابة على الاسئلة

هذه تزرع قيم التعاون و التنافس الشريف بين الطلبة

حقيقى اكون فى قمة السعادة عندما اسمع مثل تلك الامثلة
و كيف ان الطلبة يتلمسون اى مناسبة للتعبير عن حبهم لاساتذتهم هؤلاء بأى هدية رمزية ..

هناك حلول فى متناول اليد
لكن تحتاج منا الارادة و الرغبة

كما تحتاج إلى شعور بالمسئولية تجاه هؤلاء التلاميذ الصغار و بمشاركتهم إذا وصلوا لسن تدرك ذلك
مسئولية من الاساتذة و اولياء الامور


أطلت كثيرا ، لكن الموضوع مهم جدا فعلا
و لابد للجميع ان يدرك مدى اهميته حتى يتفاعل معه

و شكرا لك

Casper يقول...

التعليم فعلا ليس مشكلة او مشكلتين
بل هي عدة مشاكل متشابكة في رأيى يجب أن تحل على فرعين نظام مؤسسي وهي الدولة ونظام فردي وهو البيت والأسرة

بالتوفيق
مقال أكثر من رائع

نور القمر يقول...

بالنسبه للتعليم مش عارفه شو اقول
الله يوفقهم
والتغير حيحصل وشوي وشوي مش بكبست زر
وبالتوفيق لمصر كلها ..
مع تحياتى
نور

نيسان يقول...

مساء الخير محمد
الله يعطيك العافيه على الطرح الوافي ...يؤسفني هذا الكم من التشابه في حال التعليم بين اوطاننا العربيه وهذا الكم من تراجع مستوى العلم والعائد للاسباب التي طرحتها حضرتك ...اكيد الحل لن يكون بين ليله وضحاها ولكن طرح المشاكل والاعتراف بها هو اول خطوه في حلها.
واكيد بحاجه الى حد صوته عالي وقوي ليوصلها للمسؤولين عن العمليه التعليميه وانا بقول هذه مسؤولية اعضاء البرلمان ...او مجلس الشعب عندكم فعلى كل منهم مسؤولية طرح المشاكل التي تعاني منها منطقته والمطالبه والسعي لحلها...بدل الخطب والشعارات الفاضيه التي بيوجعوا فيها رؤوسنا عند ترشحهم للانتخابات.

زينة زيدان يقول...

أخي محمد
مجهود مشكور عليه كما أشكرك على تلبيه دعوتي للكتابة عن هذه القاعدة الأساسية المجتمعية....
لقد أوضحت الأمر من جوانب عديدة وتعمقت في توضيح النظام التعليمي المصرى حتى أصبحت أشعر كأني تعاملت مع هذا النظام بشكل مباشر
...
- المحتوى وما يواجهه من تحديات هي مفروضة على جميع الأنظمة التعليمية في الوطن العربي بسسب الفكرة العالمية المنتشرة عن الارهاب والمغالطة التي تخلط بين الارهاب والمقاومة والدفاع عن النفس ولقد فُرضت عليناهذه التحديات من قِبل أمريكا والغرب من بعد كامب ديفيد وأسلو اللتان يمثلان اللجام الذي يتحكم في كل خطواتنا نحو التحرر الفكري الذي يبدأ أولا من التعليم
....
الحلول التي وضتها في نهاية مقالك هي أقل ما يمكن طلبه ولكن للأسف هو يحتاج لعقود ليتحقق ..ما أتمناه وأرجوه من كل قارئ ومار هنا ولهذا المقال هو أن يكون على قدر المسئولية ويؤدي دوره كمعلم أو متعلم أو ولي أمر ..
........

أخيرا أكرر شكري على جهدك الطيب وهذا المقال الذي ينم عن جهد مبذول وشعور كبير بالمسئولية وحرقة على ما آل له حالنا..

تحيتي دوما

زينة زيدان يقول...

إلى أخي الفاضل / محمد الجرايحي

أشكر تعليقك وإفادتك لنا بحال وواقع المعلم ومعاناته وما يترتب على تللك المعاناه من مشكلات..

أنا على ثقة بأن تحسين حال التعليم يبدأ من اعادة هيبة المعلم ومنحه امتيازات اجتماعية واقتصادية كي نرقى بالتعليم للمستوى المطلوب

تحيتي

الكيل بمكيالين يقول...

السلام عليكم,
شكرا عل الطرح الوافي والذي أوصلني لاستنتاج مهم وهو أن حال التعليم متشابه جدا عندنا وعندكم, وخاصة في مسألة اكتظاظ الصفوف وسوء أحوال الأبنية المدرسية.
شكرا على التكليف بالواجب وسأحاول عمله في أقرب وقت.
دم بخير :)

شهرزاد المصرية يقول...

صباح الخير

و مقال متميز كعادتك دائما واضح فيه الجهد المبذول
و الحقيقة أن التعليم هم المشكلة الأهم التى يجب أن نتصدى لها
فنحن نفقد أجيالا تلو أجيال بسبب التعليم المتدنى الذى أوشك أن يجعلنا فى ذيل قائمة البلاد حتى المامية منها

و أشكرك على تكليفى بالواجب التدوينى و يسعدنى أن أقوم به و سأكتب إن شاء ألله هذا الأسبوع فور توفر الوقت

تحياتى

فارسة بلا جواد يقول...

بكل بساطه التعليم اليوم يشكل المشكله الاكبر في كل شعوب العالم وبالاخص عندنا في فلسطين ليس الامر ماديا وحسب وانما هناك عزووووف الكثير عن الاطفال عن التعليم لعدم وجود رغبة في ذلك نجدهم لا يكملون حتى السنوات الاساسيه من المدرسه


يرجع هذا الى قلة الوعي واليأٍ والاحباط لدي الكثير من الاهالي


ولكن والحمد لله من جهة أخرى نرى ان من ترك مدرسته قديما يصر اصرارا عجيبا على التعليم


تبقى نقطة خلاف ومشكله بين كر وفر

شكرا استاذي ع الطرح الجميل

مدونه مميزة للغايه وتحمل الكثير من الامانه العلميه والاحصائات التي دوما تفآجأني وتجعل الطرح أكثر أهمية عن غيره


شكرا مرة تانيه

شهر زاد يقول...

السلام عليكم
كتبت وابدعت اخي محمد
انا عندي مقال في الموضوع بخصوص المغرب رغم انه لا يرقى الى مستوى موضوعك ولكن الجرح واحد في العالم العربي
احسنت اخي

مصطفى سيف الدين يقول...

التعليم مشكلة المشاكل وقضية كل يوم
لا ارتقاء باي امة دون الارتقاء بتعليمها
وتلك صعوبة التعليم في بلادنا حتى تتغير الاساليب التعليمية يجب تغيير عقول القائمين عليه وعقول الطلبة واولياء الامور وهذه المسألة صعبة للغايةوتكاد تقترب من المستحيل

تحليل رائع ومقال مفصل
كالعادة يا صديقي مميز

وجع البنفسج يقول...

والله مشكلة التعليم مشكلة .. لكن طالما في عقول تفكر وتهتدي إلى السبل ، فلا خوف على بلادنا بعد الآن ..

اتمنى ان تصل كلماتك وكلمات جميع الاخوة المدونين الذين كتبوا في هذا الموضوع إلى آذان المسئولين ليحسوا بأهمية الموضوع ويتخذوا اجراءات عملية على ارض الواقع لتحسين صورة التعليم في بلادنا ..

موضوع متعوب عليه ..

احسنت في الصياغة والاعداد والطرح أيضا

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك .

BNT ELISLAM يقول...

استاذ محمد بعد الطرح الى حضرتك طرحته وبجد بشكرك على مجهودك الفعال فيه والواضح منه ان اهم مشكله فى الحياه كلها العلم
ويكفى قول الروسفى طالب العلم
ومكنته
ويكفى انكل المشكل الى احنا واقعين فيها دى سببها التعليم وعدم التنظيم فيه وعدم وضع خطه كويسه له بس نقول ايهخ هما لو عوزينا نتعلم هيعلمونا
تحياتى لك

paradise❤ يقول...

عرض جميل ووافي لموضوع غاية في الاهمية..
لعلي اقدم مثله في الواجب الذي كلفت به في القريب ان شاء الله ...

والدي
شكراً لطرحك وثقتكـ ..

zizi يقول...

ابني العزيز محمد حملتني امانة وارجو ان اكون قدرها وقد حاولت ان افتح وانقب في داخلي عن بعض النقاط التي ربما يكون لها اهمية فيما نحن بصدده ..ارجو ان قرأت هذا التعليق ان تذهب لتقرأ وتقول وجهة نظرك

لـــولا وزهـــراء يقول...

معلهش اتاخرت مواصلات واعتصامات وزوهايمر بقى هههههههههههههههه اسفة
لولا

لـــولا وزهـــراء يقول...

انت لخصت الموضوع يا محمد
عايزة اقولك لو موضوع التعليم ده اتحل هيترتيب عليه انصلاح حاجات كتير قوي ف البلد
عايزة اقولك انك بتقرأ لواحدة كانت ممكن تكون اينشتاين رقم 2
( مم بالغت شوية (: ) انا كنت شاطرة جداً في المواد العلمية زي العلوم في فترة الاعدادي بجوار المواد الادبية وكنت خايبة جدا في الريضايات ( ومازلت (:)
لما دخلت ثانوي كنت ناوية اخش علمي علوم
منها لله مدرسة الكيمياء بقى عقدتني في عيشتي وكسفتني قدام البنات
كرهت المادة من تحت راسها ومبقتش انتبهلها وعنتد معاها وحلفت لادخل ادبي ... وادي النتيجة
مصر خسرت موهبة فاذة زيي في مجال العلوم (:)

لولا

لـــولا وزهـــراء يقول...

النقطة الالولى اللي لزم نحلها وبينرتب عليها اصلاحات لباقي سلاسل المشاكل هي زيادة دخل المدرس
لما المدرس دخلة هيتحسن
هيشرح كويس ف الفصل
هنقضي ع الدروس الخصوصية
الطالب هيوفر وقته اللي بيضيعه في الدروس للمذاكرة والرياضة والفهم
هيطلع جيل فاهم مش حافظ

لولا

لـــولا وزهـــراء يقول...

اخر كومنت بقى عشان بصالحك من خلاله لاني نسييييييييييييييييييييييييييت خااااااااااااااااالص البوست اسفة ابو معاذ


لولا

مدونة رحلة حياه يقول...

استاذى محمد الجرايحى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعلم ان هناك بعض المعلمين مظلومين
لكن استغلال الاوضاع هو ما نرفضه ليس للمعلمين فقط بل للجميع معلمين واطباء وتجاريين ومهنيين الجميع بلا استثناء
لم اقصد الاساءة ولكن قصدت طرح المشكلة علنا نصل الى حلول ربما توضع حيز التنفيذ
دومت بخير سيدى

مدونة رحلة حياه يقول...

كارمن
اشكرك على تعليقك
احنا كلنا محتاجين نتغير
عشان كلنا بنعمل نفس الشئ وكل واحد بطريقة مختلفة
ربنا ييسر الاحوال

مدونة رحلة حياه يقول...

د نور
المشكلة ان التعليم اهم شئ
فمينفعش فيه اى تراخى او تكاسل او تكسب او تربح وللاسف بقت تجارة ولو كان الامر بيدى لمنعتها
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

ويسبر
فى حلول كتير قوى بسيطة مش محتاجة امكانيات
ممكن باقل حاجة بموهبة المدرس الشخصية يخلى الاولاد يتعلموا ويبدعوا ويتفوقوا فى كل شئ
فقط المعاملة وحسن التعليم
اتمنى الافضل قريبا ان شاء الله
شكرا لك

مدونة رحلة حياه يقول...

نور القمر
مشكلة التعليم تقريبا فى العالم العربى متماثلة الى حد كبير
نتمنى ان نصل الى حلول
فلعله خير
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

زينة
الشكر مردود اليك فانت من جعلتينى اكتب فى هذه القضية الأن
الحلول لا تحتاج الى عقود لو وجدت لدينا الرغبة للتطوير
فكم حدث ذلك ف سنوات قليلة فى تجارب سابقة ومعروفة
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

كيالة
اشكرك على قبولك التكليف
وايضا اشكرك على حسن عرض موضوعك
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

د شهرزاد المصرية
اشكرك على تعليقك واشكرك ايضا على تقبلك التكليف
انتظره منك قريبا
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

اختى الغالية نيسان
اشكر لك حسن تعليقك وربطك لواقع القضية فى وطننا بتشبيه بليغ واشكرك ايضا على ما بذلتيه من جهد فى هذا الشأن
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

فارسة
صدقتى
قلة الوعى يخلق فجوات كبيرة تؤدى الى الكثير
اتمنى ان يكون هناك تغييرا جذريا قريبا
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

شهرزاد
وعليكم السلام
انا فعلا قرات مقالك
واستمتعت به
واتمنى ان يرى تعليمنا النور قريبا
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

د مصطفى
فعلا عشان كدا كان لازم الالتفات له وعلى نطاق واسع لعلها تجد اذانا صاغية
شكرا لك صديقى

مدونة رحلة حياه يقول...

وجع البنفسج
سيدتك انا على دربك اسير
اتمنى ان يكون هناك اصلاحا قريبا
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

بنوتة
كلامك مظبوط
مشكلتنا بدايتها ونهايتها التعليم
لو فى تعليم حاجات كتير هتتغير
شكرا لك

مدونة رحلة حياه يقول...

باراديز
شكرا لك وانتظر طرحم عسى ان نصل الى حلول
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

ماما زيزى
اشكر لك موافقتك على التكليف فانت اجدر بذلك منى
انتظر اطروحاتك المتتالية كما اتفقنا
دومتى بخير

مدونة رحلة حياه يقول...

لولا مفيش اسف ولا حاجة
انتى تنورى فى كل وقت وكل مكان
ويكفينا متابعتك ابنتى
دومتى بخير

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا رحلة حياة
التعليم أساس مهم يقوم عليه المجتمع
وحتى يكون لابد أن تتغير عقليه المدرسين وأولياء الأمور حتى ننهض بهذا الأساس ..مقال رائع أحييك عليه ط
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas