السبت، 19 يناير، 2013

مقتطفات من كتاب مصر الكبرى لاحمد المسلمانى (1)

أصبح جيفارا بمرور الوقت رمزا للاعتراض المفتوح والسخط المستمر ...وبات بعض من يمثلون مدرسته الثورية أسرى صيغة جديدة هى " أيديولوجيا الرفض " وهى ايديولوجيا غير جاده ..عمادها الرفض للرفض .
لدى الذين يعتنقون ايديولوجيا الرفض لا يوجد شئ فى نهاية النفق ولا عائد فى نهاية الرحلة ولا انجاز فى نهاية الطريق ....أصبح الرفض بذاته هو الوسيلة وهو الغاية وهو البداية والنهاية .
ان المحنة الكبرى التى خلقها جيفارا للعالم هى تقصير المسافة بين الثورة والفوضى وخلق نموذج " الثائر السفيه" .
فى مصر الأن بدايات جهد جديد لصالح الاستعمار
هناك من يقومون نيابة عن اسرائيل والغرب بالتمهيد لحرب متقطعة بين المسلمين والمسيحين وبين المسلمين والمسلمين
وفى مصر الأن ينمو ملوك الطوائف من جديد
أفكار من خارج العصر وأهداف من خارج الوطن وأفاق ضد التاريخ
لا يحتاج الغرب أن يأتى الينا الأن ...فبعض الجهلاء فينا ينفذ ما يريد بأفضل وأسرع مما يستطيع واذا كان هدف الغرب ارباك مصر فان هدف الجهلاء اسقاط مصر.
 لا نحتاج الأن الى استعمار جديد ذلك أن العملاء الجدد يضاعفون القابلية للاستعمار ( نظرية مالك بن نبى ) الفيلسوف الجزائرى
إن مصر وهى تمضى من الثورة الى الدولة لا تحتمل عواصف غبار تعوق البصر عن معالم الطريق .
  قال الامير الحسن ابن طلال
إن معضلة العالم العربى الكبرى تدور فى ثلاث كلمات " الطغاة والغزاة والغلاة " ..الطغيان الذى يحكم والغزو الذى قد ينهى الطغيان لكنه يبدأ الاحتلال ، والتطرف الذى يقضى على المناعة الوطنية والحضارية للأمة ...المجتمع الذى يحكمه الغلاة والسلطة التى تحكمها الطغاة وفى صراع المجتمع مع الطغاة والغزاة تكون الفرصة سانحة لأن يحكم الغلاة .
 

2 رأيك يهمنى:

.. Asmaa .. يقول...

تفاءل .. سيحفظ الرب مصر
كن بخير ..

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

مقتطفات رائعة
اشاركك الرأى فى بعضها واخالف الكاتب فى القليل

لكن بالفعل اصبح الرفض هدف الكثيرين ولا اكثر

نسأل الله تعالى ان يحفظ مصر وشعبها ويولى علينا الصالحين

تحياتى لك اخى محمد بحجم السماء