السبت، 12 أكتوبر، 2013

سوكى

" أون سان سو تشى " أو كما ينطق اسمها " أونج سان سوكى "
هى زعيمة المعارضة فى بورما ، ولدت فى 19 يونية 1945 ، والدها هو الجنرال " سان سوكى " الذى قاد المفاوضات مع المملكة المتحدة حتى نالت بلاده استقلالها عام 1947 وتم اغتياله لاحقا على يد منافسيه ،ترعرت فى الهند وتعلمت فى مدارسها حيث كانت والدتها تعمل كسفيرة لبلادها هناك ثم انتقلت الى الدراسة فى اكسفورد ومنها حصلت على البكالوريوس فى علوم الاقتصاد والسياسة عام 1969 ، عملت فى الأمم المتحدة فى نيويورك لمدة ثلاثة أعوام " فى مسائل تتعلق بالميزانية " .
فى عام 1972 تزوجت من الدكتور " مايكل أريس " وهو أستاذ بريطانى متخصص فى اديان وثقافة " التبت " وأنجبت منه ولديها "ألكسندر و كيم أريس " ، حصلت على الدكتوراه فى العلوم السياسية من كلية الدراسات الشرقية والفريقية "جامعة لندن " .
عقب عودتها إلى بورما عام 1988 قام الجنرال ني وين زعيم الحزب الاشتراكي الحاكم في بورما بتقديم استقالته مما أدى إلى مظاهرات حاشدة تدعو إلى الديمقراطية في بورما قادتها بنفسها  في 8 أغسطس 1988 تعم قمعها بعنف ثم قادت نصف مليون مواطن في مظاهرة حاشدة في العاصمة في يوم 26 أغسطس 1988 وفي سبتمبر من نفس العام وصلت قيادة عسكرية جديدة إلى الحكم في البلاد ومن ثم قامت اون بتأسيس حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية واعلنت الامين العام للحزب وفي 20 يوليو 1989 تم وضعها تحت الاقامة الجبرية وتم عرض الافراج عنها مقابل مغادرتها البلاد ولكنها رفضت. وفي عام 1990 دعا المجلس العسكري الحاكم إلى انتخابات عامة في البلاد وقادت اون حزبها في الانتخابات لتحصل على أعلى الصوات مما كان سيرتتب عليه تعيينها في منصب رئيس الوزراء ولكن النخبة العسكرية رفضت تسليم مقاليد الحكم بحجة انها لن يقوموا بتسليم السلطة لحين الانتهاء من وضع دستور للبلاد  واستمرت الحكومة  في وضعها تحت الاقامة الجبرية وتجدد المر حتى دامت اقامتها الجبرية 21 عاما لحين اطلاق سراحها فى 13نوفمبر عام 2010 فى ضوء سلسلة من السياسات الاصلاحية التى اتخذتها حكومة بورما لتقليل العقوبات المفروضة عليهم وتغيير رؤية العالم لهم ، كان قد سمح لها خلال هذه الفترة برؤية زوجها خمس مرات أخرهم كان فى عيد الميلاد سنة 1995 ثم توفى فى 27 مارس عام 1999 عقب اصابته بالسرطان ، تم ابعادها عن ولديها اللذين كانا يقيمان فى المملكة المتحدة وفقط سمح لها برؤيتهما عام 2011 ، كما تم نجاتها من محاولتين للاغتيال .  
حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة العالمية ومنها :-
·        جائزة سخاروف لحرية الفكر عام 1990
·        جائزة نوبل للسلام عام 1991 من أجل دعمها للنضال اللاعنفوى وتسلمها عنها زوجها وابنها
·        جائزة جواهر لال نهرو من الهند عام 1992
·        ميدالية الكونغرس الذهبية وهى أرفع تكريم تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية
فى 19 نوفمبر 2012 زارها الرئيس المريكى باراك أوباما فى منزلها فى بورما .
فى 13 نوفمبر 2012 قامت بأول زيارة للهند بصفتها زعيمة المعارضة وعضوة البرلمان .
ومؤخرا أعلنت عن نيتها الترشح فى الانتخابات الرئاسية المقرر اقامتها فى عام 2015 .
استطاعت بعد 21 عاما من حصولها على جائزة نوبل القاء خطبة بهذه المناسبة فى أوسلو قالت فيها :
" عندما تنظرون لى وتسمعوننى تذكروا من فضلكم الحقيقة المتكررة والمتمثلة فى أن سجين رأى هو سجين ايضا ، أولئك الذين لم يفرج عنهم وأولئك الذين لا يستطيعون الحصول على العدالة وعددهم كبير ، يرجى تذكرهم وبذل كل المجهودات ليتم الإفراج عنهم فى أقرب الأجال " .
"   THE LADY "
هو فيلم قامت فيه الممثلة الماليزية " ميشال يوه " بتجسيد دور" أونج سان سوكى " وحكى عن سيرتها الذاتية  وكفاحها الذى لازال مستمرا ضد الحكومة البورمية .
كما تم تخليد سيرتها أيضا فى كتاب من 480 صفحة اسمه  " السيدة والطاووس " للكاتب "بيتر بونام" مراسل صحيفة الإندبندنت ، الناشر: ذي إكسيبيريمنت فى ابريل عام 2012 ويحكى فى الكتاب أيضا معاناة الشعب البورمى وما يتعرض له من انتهاكات بشكل مستمر .

كما أصدرت مؤخرا كتاب يحمل اسم " بورما والهند – مظاهر الحياة الفكرية فى ظل الاحتلال " .

0 رأيك يهمنى: