الخميس، 13 يناير، 2011

تعلم من يوسف

السلام عليكم 
الفيديو دا له علاقة بموضوع (اصرار فاق الافاق ) لما شفته حبيت اعرضه على حضرتكم قبل ما اكمل الموضوع الجديد فعسى ان يكون دافعا للكثير وأكيد لما تشوفوا الفيديو دا حاجات كتيره جواكم هتتغير. 
كلنا عندنا قدرات كتير المهم اننا نعرف نستغلها منسيبش نفسنا نحس بالعجز ولا اليأس أكيد نقدر نوصل طالما بنحاول .
المهم يكون عندنا رضا بقضاء الله لنا فمهما رأيناه مؤلما ففيه من الخير الكثير  قال الله 
(وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)
اكيد مفيش حاجة نقصانا غير اننا ناخد خطوة بس يا ترى هنقدر ناخدها هو دا رباط الفرس او عنق الزجاجة زى ما بيقولوا لازم نخلى بالنا ان طول الامل بيولد تسويف والتسويف بيخليك تأجل الخطوة وتأجيل الخطوات بيخليها تتراكم ولما تتراكم تتقل عليك وتهد بكسلك حلمك بسرعة ابدأ وخد الخطوة دا العمر مبيستناش .
موعدنا مناقشة البوست القادم قريبا

17 رأيك يهمنى:

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
انا مش عاوزكم تضايقوا منى عشان منزلتش الموضوع اللى احناه بدأناه البوست اللى فات بس البوست دا هيكون له علاقة مهمة بيه عشان كدا ربنا اراد انه ينزل بعد المقدمة وقبل المناقشة
تقبلوا اعتذارى

جايدا العزيزي يقول...

طبعا العلاقه معروفه الاصرار

اخى دائما اردد وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم

اجل

ان الله رحيم بعباده يصيبهم ليعلمهم

لينجيهم ليخرجهم من مأزق كادوا ان يقعوا فيه

والحمد الله على رحمته

شكرا اخى

وقد فهمت البوست واعلم انه حافز للبوست القادم

تحياتى

فاروق بن النيل يقول...

الأخ: محمود ( مدونة ر ح لة ح ياه
سيدنا يوسف إختبره الله فجعله يسقط فى االجب ويبقى فيه حتى يخرجه بعض السيارة ثم يبيعوه عبدا ليتربى فى بيت عزيز مصر ليتعرض لفتنة النساء من زليخة زوجة عزيز مصر وكذا نساء مصر ثم يبرأ بواسطة شاهد من أهل زليخه من تهمة التحرش بدليل دامغ وهو قطع قميصه وقالت نسوة من المدينة إمرأة العزيو تراود فتاها عن نفسها قد شغفها حبا فأعتدت لهن متكأ مريحا ومجلسا وآتت كل واحدة برتقالة وسكينا حادا وطلبت منهن أن يبدأن فى تقطيع البرتقال وطلبت من يوسف بعد أن هيأته بأحسن الملابس أن يدخل عليهن فلمى رأين يوسف وهن يقطعن البرتقال ذهلن من جماله وقطعن أيديهن بدلا من البرتقال فسالت مائهن على أيديهن وملابسهن فردت إمرأة العزيز ذلكن الذى لمتننى فيه رأيتهن ساعة وزاحدة فقطعتن أيديكن وأنا أراه يوميا ومعى فهل عذرتمونى قلن كلهن : نعم لكى الحق قالت : لقد راودته عن نفسه فإستعصم وإن لم يفعل ماآمره ليسجنن أو عذاب أليم قال يوسف ربى السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهم أصبوا إليهن وأكن من الجاهلين فصرف ربه عنه كيدهن ثم بدا لهم شيئاولكى يتم تغطية الفضيحة تم إدخاله إلى السجن وبقى فيه حوالى تسع سنوات وعلم الناس بالسجن عبادة الله الواحد الأحد وفسر لهم الأحلام ولما مات أمنحتب الثالث
تولى إبنه أمنحتب الثالث حكم مصر ورأى مناما فيه سبع بقرات ثمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر يتسلقهن سبع سنبلات يابسات تبتلعها فطلب من الكهنة بمعبد إلههم "آمون" الذين يعبدوه أن يفسروا له هذا الحلم فقالوا : أضغاص أحلام ومانحن بتأويل الأحلام بعارفين وكان ساقى الملك قد فسر له يوسف منامه وهو بالسجن بأنه سيسقى ربه خمرا أما الآخر الذى كان قد دبر مكيدة لقتل الملك أمنحتب الثالث قبل موته فقد فسر له حلمه بأنه يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه أنه سيصلب حتى تأكل الطير من لحم رأسه فقال يوسف عندها للذى ظن أنه ناج منهما أذكرنى عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث سبع سنين أخرى عقابا له أنه لم يذكر ويطلب من الله الواحد الأحد أن ينجيه وقد جاءه جبريل بهذا العقاب حيث قد بلغه بأنه نبى وعليه تبليغ رسالته والدعوة لعبادة الله الواحد الأحد بالسجن فقال ساقى الملك لأمنحتب الرابع أنا آتيك بتفسيره فأرسلنى إلى السجن فذهب إلى السجن وسأل يوسف عن تفسير رؤيا الملك فقال يوسف: تزرعون سبع سنين فيها المطر الغذير وكل الشعاب والجبال والأرض تعطى قمحا زائدا عما سبق وماحصدتم كل عام فذروه فى سنبله أى خزنوه بسنبله حتى يعيش ولايفسد إلا قليلا مما تحتاجون إليه بالطحين والأكل فيمكن أن تحولوه إلى حبوب ثم يأتى بعد ذلك سبع سنين من القحط فتمسك السماء عن المطر فيتم إستخراج القمح بنظام وتوزيع بحكمة حتى سبع سنين ثم يأتى عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون من الجوع والعطش
فلما عاد الساقى إلى الملك وأخبره بتفسير يوسف للرؤيا طلب من حراسه أن يأتوا بيوسف لكى يراه ويعرف من هو فلم يرضى يوسف أن يخرج إلا بعد أن يبرأ من نساء مصر وطلب من الملك أن يسأل النسوة التى قطعن أيديهن عندما رأينه وطلبن منه كما طلبت زليخة زوجة عزيز مصر فعل الفاحشة فإستعصم ولم يوافقهن
ولما جاءت النسوة وزوجة العزيز وإعترفن بذنبهن خرج يوسف وأصبح عزيز مصر وطلب من الملك أن يجعله وزيرا على خزائن البلاد وفعل حتى ينفذ أمر الله
وهكذا صديقى عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم كل هذه المصائب التى تعرض لها لم تؤذيه على المدى البعيد بل أوصلته بصبره وإخلاصه لله إلى أعلى المراتب

مصطفى سيف يقول...

اخي العزيز
من رحمة الله علينا انه عندما يحرمنا من شيء فانه يعوضنا بغيره
فقد ابلاه الله بالاعاقة الجسدية فرزقه بالقوة والعزيمة والارادة
اما عن علاقته بالبوست السابق فله علاقة وثيقة فسبب الانتحار هو عدم وجود عزيمة قوية لمواجهة المشكلات اما في حالة يوسف فهو تثبيت انه مهما كانت الصعوبات فاننا نستطيع ان ننجح في تجاوزها
تحياتي

faroukfahmy58 يقول...

رحلة حياة الاصرار على النجاح اولى الخطوات للوصول اليه انت لم تنه ما بداته شانك شان مسلسلات اليومين دولة للتشويق والترغيب ، كلامك جميل ومشوق وعاوزين نعرفاللى بعده انا مستنى على بابك افتح بقى ا

تركي الغامدي يقول...

ما أفقد الله تعالى الإنسان نعمة إلا أكسبها أخرى بفضل منه وتزداد أثراً في الحياة متى كان مؤمناً حقاً بقدر الله جل في علاه وقد لايشعر بها ويمضي سنين عمره منكراً معترضاً ، فاللهم لاترينا مكروهاً في نفوسنا ولا في مسلم . إنك قريب مجيب الدعاء يا أرحم الراحمين .
تحياتي رحلة حياة على طرحك المستنير .

carmen يقول...

جزاك الله خيرا
تسلم ع اختيارك
متابعينك

حرّة من البلاد..! يقول...

جزاك الله خيرا على طرحك المبارك
وكما طرحت هناك من لهم عزيمة الجبال رغم الإعاقة لأن ابمانهم بما كتب الله لهم كبير فسابقوا بعجزهم وتحدوا ووصلوا بثقتهم بالله أنه لا يضيع ودائعه
تحياتي

eng_semsem يقول...

بسم الله ما شاء الله
الاراده هي المحرك الاساسي للانسان وكلما ضعفت ارادتك لن تنفعك اي قوة تحملها داخل جسمك والاراده هي الطاقة الكامنه ما انا تحركت حملتك للوصول الى اهدافك
تقبل تحياتي

نبع الغرام يقول...

وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم
ونحمد الله تعالى على كل حال
ويارب اللى جاى يكون احسن من اللى راح

تحياتى لحضرتك
ايناس

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم ..نتعلم من الصبر على قضاء الله وقدره
ونتعلم منه الإرادة التى لاتلين سبحان الله
ونحمد الله على نعمه التى لاتعد ولاتحصى.
بارك الله فيك أخى الكريم
وجزاك خير الجزاء

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
جايدا متشكر جدا لك واصبتى مرادى
أستاذ فاروق شكرا لحضرتك على تعليقك وكلماتك التى دوما نتعلم منها ولكنى لم اقصد نبى الله يوسف عليه وعلى نبينا السلام
اخى مصطفى شكرا على مرورك وكلماتك المعبرة
استاذ فاروق فهمى متشكر لحضرتك على متابعتك وما هى الا اوقات بسيطة انتهى فيها من الاعداد واطرح الموضوع عذرا على التأخير
استاذ تركى الغامدى يسعدنى ان حضرتك تقرأ فى مدونتى واشكرك على اطرائك لى
كارمن وجزاكى ربى خيرا وشكرا لك
حرة وليت بلادنا حرة لك منى خالص التحية
م اسامة متشكر على مرور حضرتك وكلماتك
ايناس متشكر على عودتك مجددا واشكرك على متابعتك لمدونتى المتواضعة
استاذى محمد الجرايحى ليتنا نتعلم منه الصبر نتعلم منه الرضا نتعلم منه الحمد نتعلم منه الشكر نتعلم منه الاصرار ليتنا نملكبعضا من عزيمته
لكم جميعا خالص تحياتى على مروركم وتشريفكم لى وكلماتكم التى اتعلم من ينابيعها الكثير

محمد ملوك يقول...

الله اذا أحب عبدا ابتلاء
اما بالعطية
واما بالرزية
فله الحمد في السراء والضراء
تحيتي ومودتي

فارسة بلا جواد يقول...

السلام عليكم

الحلم لابد له من ضريبه والضريبه ليس بالشيء الهين وانما فعلا علينا بالتضحيه

ولا تسويف بالحلم اذا نحن أردناه بالفعل


مرسي مواضيعك غايه في الأهميه

جعله الله في ميزان حسناتك

;كارولين فاروق يقول...

رحله الحياه
انا شديده الاعجاب بما تطرحه
دائما بموضوعات تذكرنا بالله
وفضله ونعمه
ولا تكتفي بذلك بل وتذكرنا ايضا
بمساعده من هم في حاجه الي المساعده
وايضا تعطينا الامل بمشاهدتنا لتلك
الصور المشرفه القادره علي كسر المعوقات
التي تقابلها
تحياتي واحترامي ايضا

مدونة رحلة حياه يقول...

استاذ محمد ملوك
انا شاكر لحضرتك مرورك واحسنت قولا
فارسة بلاجواد
حمدالله على سلامتك من جديد وشكرا لكلماتك
استاذة كارولين فاروق
شكرا على مرورك وشكراكثر على كلماتك التى تفيض عن ما اقوم به
شكرا لكم جميعا

خاتون يقول...

السلام عليكم...

رائع هو يوسف وروحه أروع وأجمل

أتمنى أن يجد من يلبي أمنتيته
وأن ينفع به الأمة الاسلامية والعربية


أنا لا أرى من فقد شيئا من جسمه أو أحد قدراته معاقا لأنه هنالك أعاقات أكثر خطورة وليست ظاهرة... باعتقادي الاعاقة حالة عقلية ولا تكون إعاقة إن لم تستطع أن تعيق أمورنا او حياتنا


تشكر على هالفيديو المحفز وعلى تبني موضوع بهذاالمستوى الراقي من الطرح
موفق ^_^