الاثنين، 16 مايو، 2011

بصمات محفورة

تاهت بين شواطئها حروفى 
فكم سبحت هنا وهناك 
أبحث عن مرسى ولكن أمواجها تتقاذفنى 
وكلما بدا ليا البر من بعيد 
فأسرعت نحوه وتعالت نبضات قلبى 
ولكن ما ألبث أن أفيق على صخور
أسند اليها ظهرى وأركن اليها قليلا
التقط أنفاسى 
ارتاح من عناء المسير
تجول بين جوانح صدرى الذكريات 
وتغيب فى صداها التعبيرات 
فكم قالت لى عينيها كلمات 
لكنى بعد كل هذا الوقت تيقنت 
أنها لم تكن سوى كلمات
لم أرى يوما أقنعة تتبدل أمام عينيا 
كتلك التى رأيتها معها
وبرغم أنى كل مرة أراها تبدل جلدها أمامى 
إلا أنى وكأنى مسحور أجدنى أصدقها 
ألتمس لها الاعذار 
أسامحها أعفو لها عن كل شئ 
وما يوشك الجرح أن يلتئم 
إلا وتسرع نحوه تضغط عليه
تطرق عليه بمطارق قاسية
فلا هى تدع له الوقت كى يشفى 
ولا تتركه وشأنه وتعده صفحة تطوى 
ولكنها اعتادت إيلامه 
حتى صارت ألامه لا تحصى 
ومن كل تلك الاوجاع 
أضحى القلب على الكل يقسى
فياليت  الأمر بيدى فأمزقه
وياليت الذكريات تنسى
ولكنها بصمات محفورة 
عشت أبحث لها عن ممحاة 
عسى بها البصمات تمحى

11 رأيك يهمنى:

مصطفى سيف يقول...

هكذا الذكريات تلاحقك دوما فلا تستطيع الهرب منها
ما الانسان الا مجموعة احداث تحفر بعقله ودوما تهاجمه يلقبونها بذكريات ولا يعرفون ان من الذكريات ما قتل
تحياتي لقلمك المبدع الرائع
كعادتك دوما تبهرنا

المورقة عبير !! يقول...

لا اظنها تمحى
..

صحيح ينتهي الألم ..ويخف ولكن ذكراه تبقى .

راق لي حرفك أخي الكريم

دمت بخير

المورقة عبير !! يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الحــب الجميـــل يقول...

أسامحها أعفو لها عن كل شئ
وما يوشك الجرح أن يلتئم
إلا وتسرع نحوه تضغط عليه
تطرق عليه بمطارق قاسية
فلا هى تدع له الوقت كى يشفى
ولا تتركه وشأنه وتعده صفحة تطوى
ولكنها اعتادت إيلامه
حتى صارت ألامه لا تحصى

الجزء دا مسنى بالأخص وحلو أوى يا محمد

جميل البوست جدااا

تسلم الأيادى
وربنا ما يحرمنا من كلامك الجميل

تحياتى لشخصك

كريمة سندي يقول...

قسوة القلب صعبة جدا وتوجعه خ0اطرة قاسية جدا وصادمة تحياتي

افروديت يقول...

لا أظنهاستمحي
فمثل هذه الذكريات لاتمحي ابدآ

لاترهق نفسك بالبحث عن ممحاه لها عسي أن يمحوهاالزمن وتتناسي مع الأيام


أتمني أن تكون وصلتني فكرة البوست كما كتبتها


تحياتي لك

ايام الضحك والدموع يقول...

السلام عليكم:
بالصورة التى امامى ,ارى امامى مسافر بلا رفيق امامه طريق نهايته ضبابية, هل سيتوقف فى منتصف الطريق و يعود من حيث أتى ؟ام يكمل للنهاية؟
لو الشعلة التى بداخله مازالت مضيئة وضحت الرؤية أشرقت الشمس وذاب الجليد لقد عبر ,الان يملك هوية جديدة.
مبروك ,البصمات اختفت.............
تحياتى.

محمد الجرايحى يقول...

الذكريات نقوش محفورة على جدار الحياة
لابد أن نعيشها دون أن تعايشنا.......
أحيي قلمك النابض بالمشاعر الراقية

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم

هناك اشخاص مهما حاولنا مع الذكرى لنمحوها او نبعدها يظلوا عالقين فى القلوب والروح
ليس من السهل الخلاص منهم ذلك لان تأثيرهم اقوى من صمودنا ومن الظروف

خواطر طيبة وكلمات جميلة

دمت بكل احساس ورقة حرف اخى الكريم
تحياتى لك

تركي الغامدي يقول...

الذكريات لانختارها فنحن نمضي إلى أقدارنا ، ومن يسكنون ذكرياتنا لايذهبون هكذا كما أتوا .
تحياتي لك وبالتوفيق دوماً .

Carmen يقول...

دوما الذكريات
تلاحقنا وتتأرجح في غياهب عقلنا
حتي تأسرنا ولا نستطع الهرب
كلمات رائع دوما ماتبهرني
سلمت اناملك
خالص احترامي