الخميس، 13 سبتمبر، 2012

توقيع كتاب سر القلم



توقيع كتاب سر القلم
المكان المستضيف / المعهد المصرى الديمقراطى
الموعد / الرابعة  والنصف عصرا
التاريخ / الاربعاء الموافق  12/9/2012
الأحداث :-
قررت حضور أول حفل توقيع لعمل جماعى أشارك فيه ، حقيقة لم يكن العمل الاول الذى اشارك فيه فقد صدر لى عملا قبل ذلك ، نعم لم يكن حفل التوقيع الاول الذى أحضره فقد نلت شرف حضور حفل توقيع أبجدية ابداع عفوى وضوء اسود وبنكهة مصر.
شخصيات كثيرة الجميع لا أعرفهم  ، بداية من وصولى الى مكان اللقاء قابلت الشخص الاول وعرفت من خلال بعض الصور الشخصية التى كنت قد رايتها له من قبل على االفيس بوك ولكنها المرة الاولى التى نلتقى ونتحدث سويا وجها لوجه ، بدأته بالقول حضرتك د اسماعيل حامد فقال نعم ثم عرفته بنفسى وأهدانى روايته الاولى ( سرداب الجنة ) ودعانى الى حضور حفل توقيعها المقرر عقده  يوم الاربعاء القادم 19/9/2012 الساعة 6.30 م  بالمنصورة بالمكتبة العصرية بجوار فندق مارشال الجزيرة ) ووعدته بمحاولة الحضور ان شاء الله .
كان هناك عددا كبيرا من الحضور يجلسون داخل القاعة لكنى آثرت البقاء خارجا مع د / اسماعيل ، بدأت الاعداد تتزايد واكثرهم كان على معرفة مسبقة بصاحبى فقد شاركوا سويا فى الكتاب الاول ( كتاب شباب ) والقليل كنت قد تحدثت معهم عبر الفيس بوك .
طلب منا مستضيفوا الحفل دخولنا الى القاعة لبدء الفقرات وبالفعل دخلنا فقدموا الينا احد العاملين بالمعهد يدعى أ / بدوى ( على ما اتذكر ) فحدثنا عن المعهد ومراحل تطوره ودوره فى الثورة ومشاركاته السياسية فى المجتمع المصرى ومصادر تمويله  ، وفور انتهائه من كلمته شغل الكثير بالتقاط الصور التذكارية الجماعية التى تدون مشاعرهم وتظهر السعادة التى غلفت وجوههم فى هذه الأثناء  وكان قد تم التقاط بعض الصور لملقى الكلمة وللحضور اثناء القاء الكلمة ، دعانى البعض لالتقاط بعض الصور معهم لكنى اعتذرت وأثرت البقاء قى مكانى فالطبيعة تطغى على صاحبها دوما .
بعد مرور بعض الوقت اخبرتنا الزميلة فيفيان مجدى بانهم يرغبون من المشاركين فى العدد الثانى المشاركة معهم فى عمل اذاعى يتم بثه عبر شبكة راديو المحروسة على الانترنت وذهب بعض الزملاء وشاركوا معهم وفضلت الجلوس منفردا واستفدت من هذا الانتظار فى الاطمئنان على اسرتى وتصفح الرواية التى اهدانى اياها صاحبى وشرعت فى كتابة شطر هذا المقال و كعادتى أغرم بمتابعة مشاعر الناس كى ابثها فى سطورى .
شردت بعيدا عن الجمع قليلا فسبحت مع كلماتى الى حيث شاء قلمى الى كهف جدرانه مغلفة بالحروف ، الى بحر شواطئه الحب ، الى سماء اعمدتها المشاعر ، الى اضواء غير تلك التى اعتدتها الى اناس افتقد وجودهم بالقرب ، وكأن قدر الغريب أن يظل غريبا وكان قدر المحب ان يظل شاردا وكان قدر الكاتب أن يظل وحيدا .
تعلو الفرحة فى نفوسهم وتطغى السعادة على قلوبهم فترتفع أصواتهم بالضحكات فانتبه من شرودى فأشتاق الى مشروبى المفضل وافتقد ذاك الركن الهادئ الذى اعتدت المكوث فيه وافتقد نبض ذاك القلم المحب الذى اعتدت الحديث معه .
حاولت الاختلاء بقلمى وعملت على تصفية ذهنى ى استطيع القبض على جماح الكلمات التى فردت ذراعيها وحلقت بعيدا عن تلك المنطقة المسموح لها بالتحليق فيها فخشيت أن يصيبها مكروه فقسوت عليها فسكنت .
الوقت يمر دقائق تجر الساعات ولازلنا ننتظر وبدأت الاعداد تتناقص تدريجيا وبدأ الحضور ينسحبون واحدا تلو الأخر ، العاملون بالمكان المستضيف للحفل يخبروننا بأن فى استطاعتنا المغادرة ان اردنا وتسجيل أسماءنا وأرقام هواتفنا لديهم مع وعد منهم بأنهم سيتصلون علينا عند وصول كتبنا اليهم وباستطاعتنا استلامها منهم بعد ذلك ، البعض فعل ذلك وانصرف والبعض قرر البقاء وكنت منهم .
العامل المتبقى فى المكان يخبرنا بانه يتوجب عليه اغلاق ابواب المكان ونوافذه حيث ان وقت عمله انتهى وأنه لابد ان يذهب الآن ، فاتصلت على صاحب دار النشر الذى قال انه قريب منا ودقائق ويصل ( كلمة سمعناها كثيرا حتى مللنا ).
غادرنا المقر وقللنا بعد تشاورنا البقاء أسفل المقر حتى استلام النسخ المقررة لكل منا وتتوالى الاتصالات وبعضنا انسب بعدما اصابه الياس وبالفعل الوقت قد تاخر كثيرا عن المقرر والباقين على الغضب على وجوههم .
حاولنا تهدئة الباقين وبقيت أنا واحبى سويا نتحدث فى أشياء كثيرة فكانت فرصة سانحة لى لأتعلم منه اكثر واقترب منه أكثر فعندما تتاح لنا فرصة للتعلم وللتعرف على أشخاص من الصعب ايجاد مثلهم فلا ينبغى ان نفقدها دون فعل ذلك ، البعض ياتون الينا يسالوننا عن الجديد وعن الوقت المتبقى حتى تخطت الساعة العاشرة مساءً .
وأخيرا وصل الناشر ، وجميعنا غاضب ومنا من يستطيع السيطرة على نفسه ومنا من لا يجيد فعل ذلك  وزاد من حدة ذلك اعتذاره الباهت للحاضرين فاستاشطوا غيظا فكاد ان يتسبب فى مشكلة لولا أن الله سَّلم .
طلبنا منه ان يسلمنا النسخ خاصتنا فتسلم بعضنا نسخه وكانت مفاجئة بالنسبة للبعض معنا بانه لم يحضر النسخ الخاصة بهم فازدادت حدة التوتر بينهم وخاصة بعد كل هذا الانتظار الذى استمر من الرابعة عصرا والأن الساعة تقترب من الحادية عشر مساءً ، عملنا على تهدئة الموقف والوصول الى حل مرضى كى يهدا الجميع وعدنا الى ديارنا بعد يوم طويل شاق شابه الكثير مما لا ينبغى أن يحدث ولكن الأقدار لا مفر منها وفقط يكفينى أناس تشرفت وسعدت بالالتقاء منهم ومعرفتهم فى هذا اليوم الذى اعتقد انه سيسطر فى ذاكرة كل من حضره .
كنت اود توجيه كلمة أخرى الى الناشر لكنى آثرت الاكتفاء بما قلته له  .
ولكنى لا انسى أن أتوجه بالشكر الى المكان الذى عمل على استضافتنا كل هذا الوقت بكل من العاملين فيه .
أشكر كل من اتصل بى لتهنئتى وكل من كان يود الحضور لمشاركتنا فرحتنا ولكن احمد الله انكم لم تأتوا حتى لا يصيبكم ما أصابنا مما قرأتموه.
اخيرا لا يفوتكم أن تقرأوا الكتاب دعما لهؤلاء الشباب الذين أرهقوا من أجله .


4 رأيك يهمنى:

usra galal يقول...

جزاك الله خيرا
وضعتنى ومن لم يخصر فى منتصف الصورة تماما ً
الحق أننى توقعت خللا فى المواعيد
ورغم أسفى على ضياع وقت من حضر إلا إنى تمنيت الحضور لأشرف بالتعرف على جميع الزملاء

eng_semsem يقول...

الف مبروك يا محمد ومعليش مفيش حاجه بتيجي في الدنيا من غير شوية تعب
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق ان شاء الله

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم
الف مليوووووووون مبروك اخى محمد
وان شاء الله تكلل كل المجهودات بالخير والسداد والتوفيق

جعل الله هذا العمل فى موازين اعمالكم ونفع بكم العباد

تحياتى الدائمة لك

مدونة رحلة حياه يقول...

وعليكم السلام
شكرا لكم اصحابى
دوما تقدمون لى ما يلزم من دعم
شكرا لكم